وفاة شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في حادث سير جنوب الخليل قوات الاحتلال تداهم منزلا وتحتجز 3 مواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدة ترمسعيا الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية شديدة الحرارة في بقية المناطق بين مجدٍ نحكيه… ومستقبلٍ نقتله بقلم:شادي عياد الاحتلال يغلق مدخل النبي الياس شرق قلقيلية مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في جنوب لبنان مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يحطم صرح شهيد ويداهم متحفا ومنازل في محافظة نابلس مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان إيران: أميركا تتجه للتفاوض بعد فشل محاولات إخضاعنا بالقوة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم طفلان ويستولي على مركبة شمال الخليل إيران: نتائج المفاوضات ستظهر قريبا ومذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا إصابة طفل برضوض إثر محاولة مستوطن دعسه قرب الخان الأحمر إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا دعوات متطرفة لسموتريتش لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإعادة الاستيطان الصحة الإسرائيلية: حالة اشتباه جديدة بفيروس "الإيبولا" لشخص عاد من الكونغو وزير الداخلية الأردني خلال زيارته جسر الملك حسين: "الوضع زبالة"

لبنان يشكّل لجنة طوارئ لكشف مصير المفقودين في سجون الأسد

لبنان يشكّل لجنة طوارئ لكشف مصير المفقودين في سجون الأسد

دعت "الهيئة الوطنيّة للمفقودين والمخفيين قسرا" في لبنان الجهات المعنيّة في قضية المفقودين إلى "الإسراع في تسمية مندوب من كل منها في لجنة الطوارئ الحكومية للتنسيق مع الهيئة".

وفي مؤتمر صحفي، حض رئيس "الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرا" بالإنابة زياد عاشور، الجهات المعنية في قضية المفقودين على "الإسراع في تسمية مندوب من كل منها في لجنة الطوارئ الحكوميّة للتنسيق مع الهيئة"، داعيا الى "تسليمها البيانات المتوافرة كافة لدى الجهات ذات الصلة بهذه القضية على اختلاف تسمياتها".

وأكد عاشور "الامتناع قدر الإمكان عن المساهمة في خلق آمال مبالغ فيها أو في غير موقعها ما قد يؤدي الى تشتيت الجهود وإحباط الأهالي في مرحلة مستقبلية"، معتبرا أن "الوصول الى أرقام دقيقة عن عدد المخفيين قسرا في السجون السورية يتطلب التدقيق والهيئة لا تتبنى رسميا أرقاما ولوائح أسماء، على الرغم من أن لديها مجموعة معطيات".

وأضاف عاشور: "الأحداث تسارعت وتغيرت الموازين والمعادلات، فوجدنا أنفسنا أمام سيل من الأخبار والمشاهدات والتحليلات التي تتعلق بالقضية الأساسية التي تعنينا وهي قضية المفقودين والمخفيين قسرا الذين يرجح وجودهم في السجون والمعتقلات السورية"، مضيفا: "لقد فتحت التغيرات في سوريا نافذة أمام إمكانية التقدم في هذا الفصل الخاص من قضية المفقودين والمخفيين قسرا في لبنان".

وتابع عاشور: "لا يمكن لأحد التنكر للانتظار الطويل والمؤلم الذي يعيشه أهالي المفقودين والمخفيين قسرا، ما يستدعي الحصول على نتائج وإعطاء أجوبة بسرعة ومن دون إبطاء"، مردفا:" لا مكان لإضاعة الوقت وتشتيت الجهود وتشتيت البوصلة.. القضية جلل والأحداث تتسارع وعلينا مواكبة الأمر بسرعة ولكن من دون تسرع وبخطوات ثابتة وبمواقف حكيمة وخطة واضحة ترتكز على احكام القانون 105/2018 (قانون المفقودين والمخفيين قسرا)".

ورأى رئيس الهيئة بالإنابة أن "قضية المفقودين والمخفيين قسرا في سوريا ربما تطال المئات من اللبنانيين أو الذين فقدوا في لبنان، وهي جزء من آلاف حالات الفقدان والاخفاء القسري المقدر وجودها في لبنان منذ عام 1975"، مستطردا:  "وإذا كنا نركز على ما يتعلق بمن يرجح وجوده في سوريا اليوم، فذلك بسبب التطورات الأخيرة والنافذة التي فتحت للتقدم في معرفة مصيرهم".

وأردف  زياد عاشور: "أمام هذا الواقع، المطلوب اعتماد منهجية عمل تقوم على الموضوعية والعقلانية وتوحيد الجهود وتنظيمها وتفعيلها حتى لا نقع في محظور التشتت والازدواجية وفقدان المصداقية والفعالية. وهذه العملية يجب أن تتم ضمن الالتزام التام باحترام كرامة وخصوصية الأشخاص المعنيين وأٌسرِهم والالتزام بمعايير حقوق الانسان والقوانين الوطنية التي تنظمها، لاسيما القانون 105/2018".

وأكمل عاشور:" الهيئة الوطنية بادرت الى مراسلة رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي)، طالبة تشكيل لجنة طوارئ حكومية تضم الى جانب الهيئة كلا من رئاسة مجلس الوزراء، ووزارات الداخلية والبلديات، الخارجية والمغتربين، الدفاع الوطني، الشؤون الاجتماعية، الصحة العامة، والنيابة العامة التمييزية، ولجنة معالجة قضية اللبنانيين المعتقلين في سوريا، للتعاون والتنسيق وتوحيد الرؤية في سبيل خدمة هذه القضية، وتحمّل الجميع المسؤوليات المناطة بهم بشكل متكامل وتحديد المهمات المطلوبة ومواكبة المفرج عنهم وتأمين الرعاية الصحية والاجتماعية والقانونية لهم، وكذلك تأمين الدعم لأهالي المفقودين والمخفيين قسرا المعنيين بهذه المرحلة".

وبالتوازي مع ذلك، شكلت الهيئة الوطنية خلية أزمة داخلية لتلقي اتصالات الأهالي وذوي المفقودين والتقت باللجنة النيابية لحقوق الانسان، وبلجنة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية المشكلة من قبل الحكومة  بموجب القرار 43/2005، كما تواصلت مع البعثة الدولية للصليب الأحمر وتابعت التنسيق مع "لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان".

وأوضح عاشور "أن الهيئة ستبادر الى تنظيم لقاءات تنسيق مع كافة الهيئات والجمعيات المعنية بقضية المفقودين والمخفيين قسرا في لبنان وتوحيد الجهود لدعم الهيئة وتمكينها من القيام بدورها كما ينص عليه القانون 105/2018"، مضيفا: "هناك دورا كبيرا في هذه المرحلة للبعثة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع المدني بكافة مكوناته".

ولفت إلى نقطتين هامتين: "الأولى ضرورة التنسيق وتوحيد الجهود مع الهيئة الوطنية، والثانية تلافي التوظيف السياسي والحزبي لهذه القضية".

وأعرب عاشور عن أمل الهيئة الوطنية "ترجمة هذه النيات والمواقف من خلال ما يلي: "
- حث الجهات المعنية في تسمية مندوب عن كل منها في لجنة الطوارئ الحكومية للتنسيق مع الهيئة الوطنية.
- تسليم الهيئة الوطنية كافة البيانات المتوافرة لدى الجهات ذات الصلة بقضية المفقودين والمخفيين قسرا، على اختلاف تسمياتها، لا سيما التقارير والمراسلات والمستندات والبيانات المرتبطة بعمل لجنة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية.
- توفير الدعم المادي واللوجستي الاستثنائي والطارئ للهيئة الوطنية من أجل تمكينها من القيام بمهامها.
- الدعوة إلى تقديم كل الدعم اللازم من أجل تمكينها من متابعة قضية المفقودين خلال الحرب العدوانية الأخيرة التي شنتها إسرائيل على لبنان، وتكوين ملف كامل عن حالات الفقدان وتمكين الهيئة والجهات المعنيّة من متابعة هؤلاء والكشف عن مصيرهم والتعرف على رفاتهم".

وكان وزير العدل اللبناني هنري خوري قد أعلن تشكيل لجنة طوارئ بشأن ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، كاشفا أن هناك 725 معتقلا لبنانيا في السجون السورية.

وأفرج النظام السوري خلال فترات سابقة، عن لبنانيين معتقلين لديه على دفعتين، الأولى عام 1998 شملت 121 لبنانيا، والثانية عام 2000 شملت 54 لبنانيا، لكن جمعيات لبنانية قالت إنه ما زال مئات اللبنانيين موجودين في السجون السورية.

وبعد سقوط النظام في سوريا، عاد 9 لبنانيين إلى البلاد، وفق ما ذكره وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية بسام مولوي.