المتطرف بن غفير ومجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من بيت أمر شمال الخليل إصابة ثلاثة مواطنين واعتقال ستة آخرين خلال اقتحام الاحتلال بلدة الرام وزيرة إسبانية: نتنياهو مرتكب إبادة جماعية الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية تلتقي الوزير عساف لتنسيق التغطية الإعلامية ليوم الأسير الفلسطيني إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس كشف سرقة 40 محرك مركبة بقيمة 350 ألف شيقل في الخليل الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله تحالف مؤسسات " راصد فلسطين" يطلق مرصد خطاب الكراهية لمواكبة الانتخابات المحلية 2026 الرئاسة تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية

وقف إطلاق نار 7 أسابيع: التقديرات إبرام الصفقة خلال اسبوعين

التقى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، والمبعوث الخاص لبايدن، بريت ماكغورك، اليوم (الخميس) مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس الموساد ديدي بارنيع ورئيس الشاباك. رونين بار، لإجراء مناقشة بشأن الترويج للصفقة والتطبيع مع المملكة العربية السعودية ووقف إطلاق النار في لبنان والوضع في سوريا.

في إسرائيل، قدروا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في غضون أسبوعين .

 

ومن المتوقع أن يواصل سوليفان الاجتماعات في قطر ومصر 

 

وبحسب التقارير، فمن المتوقع أن يتم تنفيذ الصفقة على مراحل وستبدأ في إدارة بايدن وتستمر في إدارة ترامب.

 

وستكون المرحلة الأولى إنسانية وستتضمن إطلاق سراح الرهائن مقابل وقف إطلاق النار لمدة سبعة أسابيع. قد تمهد مثل هذه الصفقة الطريق لكل من الصفقة التي تشمل نهاية الحرب واتفاق التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. 

 

وقال مسؤول إسرائيلي إن "الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق إنساني هي بمثابة عملية مخاض. والافتراض بأن الحمل سيستمر بعد إطلاق سراح إنساني، فإن الشيء الرئيسي هو إقناع الأطراف بالالتزام".

 

لكن في هذه المرحلة ليس من الواضح بعد ما إذا كانت حماس ستوافق على صفقة صغيرة دون إنهاء الحرب، وهناك عدة تقارير متضاربة حول هذا الموضوع. فمن ناحية، هناك تقارير عن مرونة حماس واستعدادها لوجود محدود للجيش الإسرائيلي في غزة، ومن ناحية أخرى، هناك تقارير عن موافقة إسرائيل على انسحاب مؤقت من فيلادلفيا.

وتضغط عائلات الاسرى الإسرائيليين من أجل التوصل إلى اتفاق شامل أو خريطة طريق لإعادة جميع المختطفين البالغ عددهم 100 مختطف، خوفًا من أن تكون الصفقة الصغيرة هي الأخيرة.