بلدية الخليل ولجنة الإعمار ترفضان قرارات الاحتلال السيطرة الكاملة على الحرم الابراهيمي ومدينة الخليل ترمب يدرس إقالة كبار مسؤوليه المعارضين للاتفاق مع إيران وسائل إعلام إسرائيلية: الولايات المتحدة ترفض طلبًا إسرائيليًا للاطلاع على مذكرة التفاهم مع إيران قبل توقيعها. الخارجية: المساس بمدينة الخليل والحرم الابراهيمي تصعيد خطير يوجب المساءلة سويسرا تستضيف الجمعة توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران انتهاء استجواب نتنياهو من قبل النيابة في ملفات الفساد الثلاثة الخارجية السويسرية تحدد مكان توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مستوطنون يهاجمون عرب الكعابنة شرق رام الله ويقطعون خطوط المياه والكهرباء 4 شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أسعار النفط تواصل الانخفاض عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران اللجنة الاستشارية للأونروا تبدأ أعمالها غداً وسط أزمة تمويلية وتحديات خطيرة 14 بندا : هذه مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "الجدار والاستيطان" تحذر من سحب صلاحيات التخطيط وتعزيز السيطرة الاستيطانية على مدينة الخليل إسرائيل: لا نعلم تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ونرفض الالتزام ببنوده إصابة طفلة والاحتلال يواصل إغلاق بلدة المغير قائد منطقة الخليل يزور إذاعة منبر الحرية ويبحث سبل تعزيز التعاون لخدمة المواطنين قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة وتطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت هآرتس: الاستيطان في شمال الضفة يتسارع ويغيّر الواقع على الأرض بلومبيرغ تنشر نص مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.. إنهاء الحرب ورفع العقوبات خلال 60 يوماً فانس: الاتفاق الأمريكي الإيراني يشمل إسرائيل ولبنان ودول الخليج

رؤية ائتلاف أمان للإصلاح المالي وفق نتائج دراسة جديدة بعنوان "رؤية ائتلاف أمان للإصلاح الإداري والمالي في فلسطين

خصص الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) حلقة نقاش لدراسة تحت عنوان (رؤية ائتلاف أمان للإصلاح الإداري والمالي في فلسطين)، خلال يوم عمل عقده لمناقشة ثلاثة تقارير حول رؤية أمان لتعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد في الإصلاح المؤسسي والخدماتي والمالي وإصلاح قطاع الأمن.

سنناقش اليوم موضوع الإصلاح المالي، ضمن رؤية أمان الشاملة للإصلاح الإداري والمالي، مع تقديم توصيات قابلة للتطبيق، مع تأكيد ائتلاف أمان أن لا يمكن الحديث عن إصلاح مالي ذي معنى حقيقي دون الحديث عن إصلاح سياسي يقود إلى إصلاح تشريعي، ومن ثم إصلاح إداري، وسيقود بطبيعة الحال إلى إصلاح مالي.

أطلقت الحكومة الفلسطينية  في العام 2022 أجندة الإصلاح الحكومي، حيث تضمنت خطة إصلاح المالية العامة، ومنها: إصلاح نظام الإيرادات وترشيد النفقات، ونظام التحويلات الطبية والتأمين الصحي، والحد من صافي الإقراض، إصلاح قطاع الماء والكهرباء، لكنها جميعها كانت محدودة على حد تطبيقها، ولم يطرأ تحسن جوهري ملحوظ فيها. ويأتي هذا في ظل قرصنة الاحتلال ل 7.28 مليار شيكل، ما زال يرفض إعادتها، ما عمّق من الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، ما اضطر الحكومة لعدم الإيفاء بالتزاماتها، حيث قامت الحكومة بتغطية العجز بالاقتراض من البنوك والموظفين (صرف نسبة من الراتب)، وزيادة بنسبة المتأخرات للقطاع الخاص، وبعض المساعدات الخارجية.