إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة مجلس الإفتاء الأعلى يستنكر إحراق مسجد أبي بكر الصديق غرب نابلس أكثر من 72 ألف شهيد منذ بداية الحرب على قطاع غزة قوات الاحتلال تُخطر بوقف البناء في أربعة منازل في كيسان شرق بيت لحم المنظمات الأهلية تدين إغلاق برج اللقلق: استهداف للوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يقتحم جلبون شرق جنين فتوح: إحراق مسجد في تل جريمة خطيرة وعمل إرهابي جيش الاحتلال يستعد لاحتمال استمرار التوتر مقابل إيران لشهور مستطونين يقتحمون منزلًا في خلة السدرة ويصعّدون التوسع في بؤرة استيطانية بعناتا "لجنة الانتخابات المركزية" تؤكد إلزامية الحد الأدنى لتمثيل المرأة في القوائم البلدية المرشحة إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى استخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية تحذيرات أممية من 'تطهير عرقي' في غزة وانهيار منظومة حقوق الإنسان عالمياً مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل انتقادات إسرائيلية لتحذير زامير من تفجّر الأوضاع في الضفة خلال رمضان 40 ألف جندي و16 سفينة حربية.. تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون يهاجمون راعيًا ويسرقون أغنامه جنوب الخليل محافظ سلفيت ووزير الاقتصاد يتفقدان أسواق بديا ويؤكدان ضرورة عدم التلاعب بالأسعار أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024 الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من قطاع غزة

المؤسسة الأمنية تنعى الشهيد الشلبي وتؤكد مواصلة جهودها لحفظ الأمن والنظام وتقديم الجناة للعدالة

أعلنت قوى الأمن الفلسطيني استشهاد الشاب ربحي محمد ربحي الشلبي (19 عامًا)، متأثرًا بجروحه بعد تعرضه لاستهداف مباشر من مجموعة خارجة على القانون أثناء مروره بدراجته النارية في شارع أبو الهيجا بمدينة جنين.

 

وأفاد الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور رجب، بأن الشاب الشلبي وقع ضحية اشتباك مفتعل تسبب في إصابته بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده، كما أصيب حسن ربحي الشلبي (16 عامًا) بجروح في الرأس نتيجة الحادثة نفسها.

 

وأضاف العميد رجب أن المؤسسة الأمنية تدين بشدة هذه الجريمة النكراء التي تمثل اعتداءً صارخًا على أمن المواطنين وسلامتهم، مشيرًا إلى أن الجناة لجأوا إلى وسائل خطيرة شملت استخدام العبوات الناسفة وإطلاق النار العشوائي، إضافة إلى زرع ألغام في الشوارع والطرق العامة، ما يُعرّض حياة المدنيين للخطر، بمن فيهم الأطفال والمؤسسات التعليمية والصحية.

 

وأكدت قوى الأمن الفلسطيني أنها تعمل وفق قواعد صارمة لضمان حماية أرواح المدنيين ومواجهة الخارجين على القانون بكل حزم. وقالت: إن "هذه القواعد تأتي تعبيراً عن المسؤولية الوطنية والأخلاقية التي تلتزم بها قوى الأمن في مواجهة الخارجين على القانون، الذين لم يكتفوا باستهداف استقرار المدينة، بل تجاوزوا ذلك إلى تعريض حياة الأطفال والأبرياء للخطر باستخدام عبوات ناسفة، وإطلاق نار عشوائي، وزرع ألغام متفجرة في الشوارع والطرق العامة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية".

 

كما جددت التزامها بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، في إطار جهودها المتواصلة في تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة وضمان السلم الأهلي.