النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

المؤسسة الأمنية تنعى الشهيد الشلبي وتؤكد مواصلة جهودها لحفظ الأمن والنظام وتقديم الجناة للعدالة

أعلنت قوى الأمن الفلسطيني استشهاد الشاب ربحي محمد ربحي الشلبي (19 عامًا)، متأثرًا بجروحه بعد تعرضه لاستهداف مباشر من مجموعة خارجة على القانون أثناء مروره بدراجته النارية في شارع أبو الهيجا بمدينة جنين.

 

وأفاد الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور رجب، بأن الشاب الشلبي وقع ضحية اشتباك مفتعل تسبب في إصابته بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده، كما أصيب حسن ربحي الشلبي (16 عامًا) بجروح في الرأس نتيجة الحادثة نفسها.

 

وأضاف العميد رجب أن المؤسسة الأمنية تدين بشدة هذه الجريمة النكراء التي تمثل اعتداءً صارخًا على أمن المواطنين وسلامتهم، مشيرًا إلى أن الجناة لجأوا إلى وسائل خطيرة شملت استخدام العبوات الناسفة وإطلاق النار العشوائي، إضافة إلى زرع ألغام في الشوارع والطرق العامة، ما يُعرّض حياة المدنيين للخطر، بمن فيهم الأطفال والمؤسسات التعليمية والصحية.

 

وأكدت قوى الأمن الفلسطيني أنها تعمل وفق قواعد صارمة لضمان حماية أرواح المدنيين ومواجهة الخارجين على القانون بكل حزم. وقالت: إن "هذه القواعد تأتي تعبيراً عن المسؤولية الوطنية والأخلاقية التي تلتزم بها قوى الأمن في مواجهة الخارجين على القانون، الذين لم يكتفوا باستهداف استقرار المدينة، بل تجاوزوا ذلك إلى تعريض حياة الأطفال والأبرياء للخطر باستخدام عبوات ناسفة، وإطلاق نار عشوائي، وزرع ألغام متفجرة في الشوارع والطرق العامة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية".

 

كما جددت التزامها بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، في إطار جهودها المتواصلة في تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة وضمان السلم الأهلي.