جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية سلفيت: مستوطنون يعتدون على مواطن والاحتلال يصادر جرافة الاحتلال يقتحم قرية المغير ويجرف أراضي في محيطها الاحتلال يقتحم جبل الطويل في البيرة الاحتلال يواصل تصعيده جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي تقرير: إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية صينية قبل هجوم على قاعدة بالأردن ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جدًا.. والحوثيون لا يريدون مواجهة أميركا إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدس 1236 مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى خلال أسبوع الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل غزة: الاحتلال يواصل اعتداءاته والدفاع المدني ينتشل رفات 13 شهيداً من تحت الأنقاض الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزل الصحفي سمودي ويعتدي على ابنه استطلاع أمريكي: التعاطف مع الفلسطينيين يتجاوز الإسرائيليين للمرة الأولى الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من السيلة الحارثية غرب جنين "الخارجية" تثمن تجديد "بريكس" التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف الجيش الإسرائيلي: لن ننسحب من مرتفعات علي الطاهر وسنفرض وجودنا الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مقتل ثلاثة أشخاص حرقا داخل مركبة قرب باقة الغربية بأراضي الـ48

"سموتريتش" ينفذها بالفعل.. خطة إسرائيلية للسيطرة على الضفة الغربية

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن خطة يُعدها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش لحل الإدارة المدنية في الضفة الغربية المحتلة، في محاولة جديدة لفرض السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية، وتقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وفي تفاصيل المخطط الاستيطاني الجديد الذي كشفت عنه الصحيفة العبرية، عقد "سموتريتش" لقاءات مع مسؤولين كبار في الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، ووصف خطته بأنها "فرصة تاريخية" في محاولة لتجميل وجه الاحتلال.

وأوضحت "يديعوت أحرونوت" أنَّ الوزير المتطرف يسعى لاستغلال العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة لتحقيق ما يسميه "التطبيع الكامل"، والذي يتضمن نقل الوزارات الحكومية الإسرائيلية إلى الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تهدف لتكريس الاحتلال وتعميق السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

وأضافت أن سموتريتش أعد خطة منهجية شاملة لتنفيذ مشروعه الاستيطاني، وعرضها على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يتعامل مع المقترح بجدية كبيرة.

ويشير هذا التعاون بين أقطاب اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال إلى تصاعد خطير في السياسات العنصرية والتوسعية الإسرائيلية.

مخاطر كبيرة متوقعة

وفي سياق متصل بالمخطط الاستيطاني، أعلنت سلطات الاحتلال مصادرة 24 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، تحت ذريعة اعتبارها "أراضي دولة".

ويشمل هذا القرار العنصري توسيع مستوطنة معاليه أدوميم بمساحة 2600 دونم في اتجاه الجنوب لخلق تواصل استيطاني مع مستوطنة كيدار، في محاولة واضحة لتقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل التجمعات الفلسطينية عن بعضها البعض.

وبيّنت "يديعوت أحرونوت" أنَّ خطة سموتريتش تتضمن استحداث "نظام مدني منفصل" يقوم على نقل الصلاحيات من جيش الاحتلال إلى جهات مدنية تابعة لوزارة الجيش الإسرائيلي.

ويزعم "سموتريتش" أن المستوطنين في الضفة الغربية، البالغ عددهم نحو 500 ألف مستوطن (دون احتساب شرق القدس المحتلة)، لا ينبغي أن يعتمدوا على خدمات الإدارة المدنية التي وصفها بأنها "غير ملائمة"، في محاولة لتبرير مخططه الاستيطاني.

تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية

وأكدت الصحيفة العبرية أنَّ خطوة حل الإدارة المدنية تحمل أبعادًا سياسية وقانونية، إذ تعد الخطوة الثانية بعد الضم الفعلي للضفة الغربية.

وسيؤدي تنفيذ هذا المخطط إلى قيام الوزارات الحكومية الإسرائيلية بتولي تقديم الخدمات في المناطق الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ما يعني فرض السيطرة الإسرائيلية بشكل كامل على هذه المناطق.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن سموتريتش وفريقه يعملون على تنفيذ الخطة بشكل تدريجي، مستغلين الدعم السياسي من الإدارة الأمريكية.

وفي تسريب صوتي من أحد المؤتمرات، اعترف "سموتريتش" صراحة بأن الهدف الرئيسي من خطته هو منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية، ما يكشف عن النوايا الحقيقية للاحتلال في تقويض حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.