مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر إذاعة جيش الاحتلال: أكثر من 2300 قتيلا منذ 7 أكتوبر الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها العام الاحتلال يعتقل مواطنين ويهدم نصب تذكارية للشهداء في نابلس ويفرض حظرا للتجول مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في دير نظام ويحرقون مركبات لصحفيين أجانب في المغير القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مطار الملك خالد في السعودية ومعسكرات سعودية وإسقاط طائرة مسيّرة في رقصته الأخيرة.. ميسي يصنع ويسجل ويقود الأرجنتين إلى فوز مثير على بنين الاحتلال يشرع بهدم منزل معتقل في بدو شمال غرب القدس فانس: مطلوب من إيران تنازلات نووية ملموسة لإنهاء الحرب الاحتلال يغلق الطريق بين نحالين والجبعة ومدخل مراح رباح جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة طوباس يداهم عددا من المنازل قوات الاحتلال تعتقل شابا من الدهيشة وتقتحم عدة مناطق في بيت لحم جيش الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي نواب في الكونغرس يطالبون بحماية الطواقم الطبية الفلسطينية ووقف تسليح إسرائيل النفط يرتفع بفعل مخاطر الإمدادات والذهب يتراجع مع ترقب الفائدة الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من العدوان مستوطنون يواصلون تجريف وتوسعة نبع الحمة بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليه الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته في جنين ويهدم نصباً تذكارياً ويزيل صور شهداء

لازاريني : العملية الإنسانية في غزة أصبحت مستحيلة بسبب الحصار الإسرائيلي

أكد المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، أن العملية الإنسانية في غزة أصبحت مستحيلة بسبب الحصار الإسرائيلي.

ودعا لازاريني في كلمته خلال فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المنعقد في الجامعة العربية في القاهرة الأحد، إلى ضرورة استخدام كل الوسائل والأدوات القانونية والسياسية المتاحة لمنع تنفيذ قانون الكنيست الإسرائيلي الرامي إلى حظر أنشطة الوكالة الأممية؛ بما يهدد بقطع شريان الحياة الذي تقدمه الوكالة للاجئين الفلسطينيين.

وفيما يلي نص كلمة لازاريني بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني:

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،

أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة،

إذ نحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فإنه ليشرفني كثيرًا أن استلم هذه الجائزة تقديرًا لخدمات الأونروا للاجئي فلسطين.

فهذه الجائزة تعود إلى زميلاتي وزملائي الرائعين، وخاصة أولئك الذين يؤدون أعمالًا منقذة للحياة في خضم كارثة إنسانية في غزة؛ وتصاعد للعنف في الضفة الغربية المحتلة؛ وهدنة غير مستقرة في لبنان.

لقد دفعوا ثمنًا باهظًا لالتزامهم بخدمة لاجئي فلسطين.

ففي غزة، قُتل 249 زميلة وزميلا من موظفي الأونروا.

ويكافح أولئك الذين نجوا من الحصار والقصف خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية للتعامل والتكيف مع اضطرارهم للنزوح ومع انعدام الأمان.

ولا يقتصر حزنهم على فقدانهم لأحبائهم، فقد فقدوا أيضًا بيوتهم، كما فقدوا الأمل.

وقد استمر العديد منهم بالعمل لأكثر من عام دون توقف، في ظروف مروعة وغير إنسانية في كثير من الأحيان.

أما في الأرض الفلسطينية المحتلة، فيمضي الوقت بسرعة نحو تنفيذ تشريع الكنيست الإسرائيلي الرامي لإنهاء عمليات الأونروا.

حيث يخشى 17,000 موظف فقدان وظائفهم.

كما يواجهون تهديدات حقيقية لأمنهم وذلك لأنهم يعملون لدى الأونروا.

وهم يشكلون جزءا من المجتمع الفلسطيني ومن دون الأونروا فسيحرمون من الحصول على التعليم، والرعاية الصحية الأولية، والدعم الاجتماعي.

يواجه الفلسطينيون اليوم تهديدًا وجوديًا غير مسبوق، والذي يتفاقم بسبب الجهود الرامية إلى منع الوكالة من تقديم الخدمات الأساسية والهامة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وإنني أحث الدول الأعضاء على استخدام جميع الأدوات القانونية والسياسية المتاحة لمنع تنفيذ تشريع الكنيست الذي سيقطع شريان الحياة الذي توفره الأونروا.

إن "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين"، تحت قيادة المملكة العربية السعودية، وجامعة الدول العربية، والعديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، يعد جهدًا ملحوظًا لضمان حل سياسي عادل يشمل لاجئي فلسطين.

وإن الأونروا منخرطة بشكل وثيق مع هذه المبادرة – فلدينا دور مهم نؤديه في ضمان انتقال قابل للاستمرار كمقدم للخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.

كما تحتاج الوكالة إلى دعم مالي عاجل لتجنب أزمة التدفق النقدي الحادة في أوائل العام المقبل، والتي عجل بها تعليق التمويل الذي أبقته الولايات المتحدة.

وسوف أبذل مع فريقي كل ما في وسعنا لمواصلة تقديم المساعدات الطارئة والخدمات الأساسية للاجئي فلسطين.

أحثكم على ترجمة التضامن إلى عمل وبذل كل جهد ممكن لحماية تفويض الأونروا وآلاف الموظفين الذين يجعلون عملنا المنقذ للحياة ممكنًا.