الخارجية ترحب بقرار الصحة العالمية إبقاء الوضع الصحي في فلسطين طوارئ قناة اسرائيلية: الكابنيت ناقش الوضع الاقتصادي المتردي للسلطة دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا نتنياهو يكشف روايته عن 7 أكتوبر: أخطاء استخباراتية وسياسة احتواء حماس لمنع دولة فلسطينية الطقس: أجواء دافئة وارتفاع آخر على درجات الحرارة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس الذهب والفضة يواصلان التراجع وسط قوة الدولار الأمم المتحدة: فتح معبر رفح للأفراد دون المساعدات لا يغيّر من الواقع المتدهور بغزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل سنجل شمال رام الله الاحتلال يعتقل 7 مواطنين شرق قلقيلية الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين والمستوطنون يتلفون حقول زراعية في الخليل مستوطنون يعتدون على مواطنين جنوب نابلس انطلاق مفاوضات إيران والولايات المتحدة المصيرية في سلطنة عمان انتهاء الجولة الأولى من المحادثات: الوسيط العماني يقول ناقشنا شروط استئناف المفاوضات مستوطنون يقطعون أشجار زيتون معمرة ويجرفون أراضي في قصرة شهيدان شمال القطاع وجيش الاحتلال ينسف مربعات سكنية العجز المالي للأونروا يتجاوز 200 مليون دولار

الحلايقة : كتلة هوائية باردة جداً تندفع نحو المنطقة يومي الأحد والاثنين المقبلين

ذكر الراصد الجوي قصي الحلايقة في شبكة الحرية الإعلامية ومدير موقع طقس الوطن، تندفع نحو المنطقة أيام الأحد، الاثنين والثلاثاء 24-26 نوفمبر 2024، كتلة هوائية باردة جداً، منفصلة عن نظام جوي يتمركز في غرب ووسط القارة الأوروبية، ومصدره شمال أوروبا.
 

وأضاف، أن الخرائط الجوية صباح اليوم الأربعاء 20 نوفمبر، تُظهر أن زاوية هبوط الكتلة الهوائية الباردة في شرق البحر المتوسط لا تدعم تطور منخفض جوي شامل، وإنما تترافق بجبهة ماطرة سريعة، ولكن العامل الأبرز المصاحب هو هبوط درجات الحرارة بشكل ملموس، وقد تسجل 11-12 درجة نهاراً فقط في الجبال، فيما تهبط في القمم ليلاً إلى 5 درجات، وربما أقل.
  

درجات الحرارة المرتقبة منخفضة عن معدل شهر نوفمبر بشكل لافت، وبالتالي سيتحول الطقس الى بارد جداً صباحاً، مساءً وليلاً، وسيكون من الضروري رفع مستويات التدفئة بشكل كبير.
 

المزيد من التحديثات لاحقاً للوقوف على أي تطور يطرأ. 

 

 

والله أعلم.