مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في محافظة بيت لحم فرنسا تمنح رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق 232 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وسط قيود مشددة مستعمرون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوب نابلس نتنياهو: إيران دفعت ثمنًا باهظًا وأركان نظامها تتصدع أبو عبيدة: الاغتيالات لن تضعف المقاومة وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام من مواطنين في بيت إكسا شمال غرب القدس نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث تستنكر الاعتداء على طلبتها على حاجز الكونتينر الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث تستنكر الاعتداء على طلبتها على حاجز الكونتينر الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية التي يعيش فيها نازحو مخيم جنين وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يدينون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: لا تخفيف للعقوبات على إيران لمجرد فتح مضيق هرمز فقط قوات الاحتلال تغلق مداخل رئيسية في حوسان غرب بيت لحم انتخاب وزير خارجية بنغلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة ترمب: المحادثات بيننا وبين إيران جارية بشكل مستمر إصابة 10 مواطنين في قصف للاحتلال على مخيم الشاطئ الاحتلال يصدر أمراً بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس الاحتلال يصادر 320 دونما حول جبل الفريديس شرق بيت لحم حالة الطقس: ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة

استقالة المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية من منصبه

أبلغ إيال زمير، مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الجديد، بنيته ترك منصبه، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

جاء هذا الإعلان بعد أسبوع فقط من إقالة يوآف جالانت، الذي عيّن زمير في هذا المنصب.

يأتي هذا التطور بعد الإطاحة الحديثة بجالانت، الثلاثاء 5 نوفمبر، من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى فقدان الثقة كسبب للإقالة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المتظاهرين خروجهم إلى الشوارع، الأربعاء، مطالبين نتنياهو بالتراجع عن هذه الإقالة.

وطالب المتظاهرون بالتوصل إلى تسوية مع حركة حماس في غزة لتحرير نحو 100 محتجز إسرائيلي لا يزالون هناك، وإلغاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية الإلزامية للحريديم.

ودعا المتظاهرون إلى تشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر.

وكان جالانت أيد هذه المطالب، وهو ما كان أحد الأسباب التي جعلته لا يحظى بتأييد نتنياهو.