"الرئاسية العليا" لشؤون الكنائس تدين اقتحام آلاف المستوطنين "للأقصى" 73,311 شهيدا و173,924 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان "المعابر والحدود": تمديد ساعات العمل للقادمين يومي الأحد والخميس اعتبارا من الأسبوع المقبل "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونس إصابة مستوطن بعملية طعن شرق نابلس والاحتلال يطلق النار على مواطنين ويغلق بيت فوريك استشهاد مواطن وإصابة آخرين بقصف للاحتلال على شمال غزة الاتحاد الأوروبي يحث الحوثيين على وقف الهجمات في البحر الأحمر الاحتلال يفتح الملاجئ في عدة مدن بعد تقديرات باحتمال إطلاق صواريخ من إيران هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "20 شهيدًا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام". الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 42 معتقلا شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويداهم منزلا قوات الاحتلال تقتحم مخيم عايدة شمال بيت لحم سلطة الأراضي تُنجز تسوية 41 حوضاً وتُصدر 3372 سند تسجيل في عدد من المحافظات استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة شرق جنين ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط إسرائيل

استقالة المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية من منصبه

أبلغ إيال زمير، مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الجديد، بنيته ترك منصبه، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

جاء هذا الإعلان بعد أسبوع فقط من إقالة يوآف جالانت، الذي عيّن زمير في هذا المنصب.

يأتي هذا التطور بعد الإطاحة الحديثة بجالانت، الثلاثاء 5 نوفمبر، من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى فقدان الثقة كسبب للإقالة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المتظاهرين خروجهم إلى الشوارع، الأربعاء، مطالبين نتنياهو بالتراجع عن هذه الإقالة.

وطالب المتظاهرون بالتوصل إلى تسوية مع حركة حماس في غزة لتحرير نحو 100 محتجز إسرائيلي لا يزالون هناك، وإلغاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية الإلزامية للحريديم.

ودعا المتظاهرون إلى تشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر.

وكان جالانت أيد هذه المطالب، وهو ما كان أحد الأسباب التي جعلته لا يحظى بتأييد نتنياهو.