674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين

استقالة المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية من منصبه

أبلغ إيال زمير، مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الجديد، بنيته ترك منصبه، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

جاء هذا الإعلان بعد أسبوع فقط من إقالة يوآف جالانت، الذي عيّن زمير في هذا المنصب.

يأتي هذا التطور بعد الإطاحة الحديثة بجالانت، الثلاثاء 5 نوفمبر، من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى فقدان الثقة كسبب للإقالة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المتظاهرين خروجهم إلى الشوارع، الأربعاء، مطالبين نتنياهو بالتراجع عن هذه الإقالة.

وطالب المتظاهرون بالتوصل إلى تسوية مع حركة حماس في غزة لتحرير نحو 100 محتجز إسرائيلي لا يزالون هناك، وإلغاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية الإلزامية للحريديم.

ودعا المتظاهرون إلى تشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر.

وكان جالانت أيد هذه المطالب، وهو ما كان أحد الأسباب التي جعلته لا يحظى بتأييد نتنياهو.