قوات الاحتلال تقتحم كفل حارس وقيرة شمال سلفيت قصف وتفجيرات إسرائيلية جنوب لبنان المفتي العام يشارك في المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية في الأردن هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الأسير المحرر مخلص صوافطة الاحتلال يهدم منزلا غرب بيت لحم المالية: 600 ألف يورو من اليونان لدعم مستشفيات القدس نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن من الضّفة خلال الأسبوع الأخير شاهين تلتقي رئيس بلدية الكرمل وتبحث معه تعزيز العمل المشترك النيابة والشرطة تباشران التحقيق في مقتل مواطن شمال القدس وثيقة دولية تثبت استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في جنوب لبنان إسرائيل تهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إصابة أسيرين خلال اقتحام وحدات القمع سجن "جانوت" الاحتلال يحتجز شابا ويستولي على شاحنته في عزون بقلقيلية ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين توقف المولد الرئيسي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي"

طاقم ائتلاف أمان يحصد جائزة منظمة الشفافية الدولية للتميّز والإبداع

لشجاعته ومواصلة عمله إبّان الإبادة الجماعية المستمرة في القطاع وهجمات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية

طاقم ائتلاف أمان يحصد جائزة منظمة الشفافية الدولية للتميّز والإبداع 

 

حصد طاقم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) جائزة الشفافية الدولية للعام 2024، تحت ثيمة الشجاعة والإقدام ومواصلة العمل والتأثير تحت أحلك الظروف، وذلك عن عمله الاستثنائي وبذله أقصى الجهود الممكنة في الصمود ودعم صمود المواطنين وبالأخص إبّان الإبادة الجماعية التي ما زالت مستمرة في القطاع، وتصاعد الاجتياحات الاسرائيلية واتساع اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

وكانت منظمة الشفافية الدولية قد أعلنت عن الفائزين في حفل توزيع جوائزها، في مقدّمة اجتماع جمعيتها العامة السنوي أمس، مع مشاركة طاقم ائتلاف أمان وجاهيا. وقد صرّحت كيتاكاندريانا رافيتوسون، نائبة رئيس منظمة الشفافية الدولية أن ائتلاف أمان -الفرع الفلسطيني للشفافية الدولية- قد أظهر شجاعة غير تقليدية في مواصلة العمل تحت وطأة النار. كما أن فريق امان قد أظهر مرونة وابتكاراً استثنائيا، مُطِلّاً على الإعلام دوماً لتدويل توصياته بشأن توزيع المساعدات الإنسانية ومنع الاحتلال من

الافلات من العقاب، بالرغم من خسائر الحرب الباهظة والقاسية على الصعيد الشخصي والجمعي لكل أفراد المكتب، ووصول محدود إلى الموارد الأساسية.

في حين ألقت الدكتورة حنان عشراوي، عضو مجلس إدارة الائتلاف كلمة رحّبت فيها بالجائزة، مثنية على العمل الجماعي والجهد الجمعي الذي بذله فريق عمل ائتلاف أمان، ومواصلة عمله في بيئة غير آمنة، مستمراً في رسالته الماضية في تعزيز منظومة النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، في ظل إبادة جماعية تحدث على المباشر. وَطالبت عشراوي بدورها المؤسسات الحقوقية والدولية إلى ضرورة محاسبة الاحتلال، والحدّ من حصوله على الغطاء من العديد من الدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وضمان عدم إفلاته من العقاب إزاء جرائمه التي يرتكبها يوميا ضد الشعب الفلسطيني، حيث بات يستخدم الجوع كسلاح في الحرب، حاجباً المساعدات وأي شيء يدعم مقومّات الحياة من طعام أو دواء أو وقود.

وقد رشّح عدد من فروع الشفافية الدولية ائتلاف أمان على مواصلة عمله الدؤوب، في ظل الظروف المؤلمة وغير المسبوقة التي يمرّ بها القطاع، بالتلازم مع الأخبار الحزينة التي كانت ترد عند استشهاد أقارب وعائلات أفراد الطاقم، وعدد من الأصدقاء، والصحافيين/ات ممن تلقّوا التدريبات على إنتاج التحقيقات الاستقصائية مع ائتلاف أمان، ومقدّمي الخدمات، والشركاء العاملين معه، كذلك أعضاء فاعلين في الفريق الاهلي لدعم شفافية الموازنة العامة، والذي يعد ائتلاف أمان السكرتارية التنفيذية له. وقد تم اختيار الفائزين بالجائزة من قبل لجنة جوائز مكافحة الفساد التابعة لمجلس إدارة منظمة الشفافية الدولية، حيث نال طاقم ائتلاف أمان العامل في الضفة وقطاع غزة، جائزة فريق العمل للتميّز والإبداع.

والجدير ذكره مواظبة فريق عمل أمان على إعداد التقارير ذات العلاقة بضبط عملية إدارة المساعدات الإنسانية، إضافة لعقده عشرات المقابلات الإذاعية والتلفزيونية عبر مختلف الوسائط مع إعلاء صوتهم ورفع توصيات أمان لتدويل التوصيات الموجودة في دليل منع الفساد في توزيع المساعدات الإنسانية، ناهيك عن متابعة الأعمال في الميدان، وتنفيذ عشرات اللقاءات التدريبية والتفاعلية مع المواطنين، والعاملين في قطاع الإغاثة، وفرق توزيع المكملات الغذائية، تمحورت جميعها حول متطلبات العدالة في توزيع المساعدات الإنسانية، وأهمية توحيد قاعدة البيانات، والخضوع للمساءلة وآليات تقديم الشكاوى، إضافة إلى تدريب طواقم اللجان المحلية على اتباع أفضل الممارسات من تعزيز قيم النزاهة ومبادئ الشفافية في إدارة توزيع المساعدات الإنسانية لضمان العدالة في إيصالها لمستحقيها في قطاع غزة.