محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار

طاقم ائتلاف أمان يحصد جائزة منظمة الشفافية الدولية للتميّز والإبداع

لشجاعته ومواصلة عمله إبّان الإبادة الجماعية المستمرة في القطاع وهجمات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية

طاقم ائتلاف أمان يحصد جائزة منظمة الشفافية الدولية للتميّز والإبداع 

 

حصد طاقم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) جائزة الشفافية الدولية للعام 2024، تحت ثيمة الشجاعة والإقدام ومواصلة العمل والتأثير تحت أحلك الظروف، وذلك عن عمله الاستثنائي وبذله أقصى الجهود الممكنة في الصمود ودعم صمود المواطنين وبالأخص إبّان الإبادة الجماعية التي ما زالت مستمرة في القطاع، وتصاعد الاجتياحات الاسرائيلية واتساع اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

وكانت منظمة الشفافية الدولية قد أعلنت عن الفائزين في حفل توزيع جوائزها، في مقدّمة اجتماع جمعيتها العامة السنوي أمس، مع مشاركة طاقم ائتلاف أمان وجاهيا. وقد صرّحت كيتاكاندريانا رافيتوسون، نائبة رئيس منظمة الشفافية الدولية أن ائتلاف أمان -الفرع الفلسطيني للشفافية الدولية- قد أظهر شجاعة غير تقليدية في مواصلة العمل تحت وطأة النار. كما أن فريق امان قد أظهر مرونة وابتكاراً استثنائيا، مُطِلّاً على الإعلام دوماً لتدويل توصياته بشأن توزيع المساعدات الإنسانية ومنع الاحتلال من

الافلات من العقاب، بالرغم من خسائر الحرب الباهظة والقاسية على الصعيد الشخصي والجمعي لكل أفراد المكتب، ووصول محدود إلى الموارد الأساسية.

في حين ألقت الدكتورة حنان عشراوي، عضو مجلس إدارة الائتلاف كلمة رحّبت فيها بالجائزة، مثنية على العمل الجماعي والجهد الجمعي الذي بذله فريق عمل ائتلاف أمان، ومواصلة عمله في بيئة غير آمنة، مستمراً في رسالته الماضية في تعزيز منظومة النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، في ظل إبادة جماعية تحدث على المباشر. وَطالبت عشراوي بدورها المؤسسات الحقوقية والدولية إلى ضرورة محاسبة الاحتلال، والحدّ من حصوله على الغطاء من العديد من الدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وضمان عدم إفلاته من العقاب إزاء جرائمه التي يرتكبها يوميا ضد الشعب الفلسطيني، حيث بات يستخدم الجوع كسلاح في الحرب، حاجباً المساعدات وأي شيء يدعم مقومّات الحياة من طعام أو دواء أو وقود.

وقد رشّح عدد من فروع الشفافية الدولية ائتلاف أمان على مواصلة عمله الدؤوب، في ظل الظروف المؤلمة وغير المسبوقة التي يمرّ بها القطاع، بالتلازم مع الأخبار الحزينة التي كانت ترد عند استشهاد أقارب وعائلات أفراد الطاقم، وعدد من الأصدقاء، والصحافيين/ات ممن تلقّوا التدريبات على إنتاج التحقيقات الاستقصائية مع ائتلاف أمان، ومقدّمي الخدمات، والشركاء العاملين معه، كذلك أعضاء فاعلين في الفريق الاهلي لدعم شفافية الموازنة العامة، والذي يعد ائتلاف أمان السكرتارية التنفيذية له. وقد تم اختيار الفائزين بالجائزة من قبل لجنة جوائز مكافحة الفساد التابعة لمجلس إدارة منظمة الشفافية الدولية، حيث نال طاقم ائتلاف أمان العامل في الضفة وقطاع غزة، جائزة فريق العمل للتميّز والإبداع.

والجدير ذكره مواظبة فريق عمل أمان على إعداد التقارير ذات العلاقة بضبط عملية إدارة المساعدات الإنسانية، إضافة لعقده عشرات المقابلات الإذاعية والتلفزيونية عبر مختلف الوسائط مع إعلاء صوتهم ورفع توصيات أمان لتدويل التوصيات الموجودة في دليل منع الفساد في توزيع المساعدات الإنسانية، ناهيك عن متابعة الأعمال في الميدان، وتنفيذ عشرات اللقاءات التدريبية والتفاعلية مع المواطنين، والعاملين في قطاع الإغاثة، وفرق توزيع المكملات الغذائية، تمحورت جميعها حول متطلبات العدالة في توزيع المساعدات الإنسانية، وأهمية توحيد قاعدة البيانات، والخضوع للمساءلة وآليات تقديم الشكاوى، إضافة إلى تدريب طواقم اللجان المحلية على اتباع أفضل الممارسات من تعزيز قيم النزاهة ومبادئ الشفافية في إدارة توزيع المساعدات الإنسانية لضمان العدالة في إيصالها لمستحقيها في قطاع غزة.