الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من نابلس بينهم شقيقان بن غفير يحرض نتنياهو على رفض اتفاق واشنطن - طهران الاحتلال يعتقل أحد حراس المسجد الأقصى لبنان يقول إنه لم يتبلغ ببنود الاتفاق الإيراني الأميركي لإنهاء الحرب مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين ويخطّون شعارات على مسجد في بيت أمر 302 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى شهيد ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة بمخيم النصيرات ليبرمان: الاتفاق الأمريكي الإيراني كارثة سياسية مستوطنون يكسرون أشجار الزيتون شرق بيت لحم فانس: سأتوجه إلى جنيف لتوقيع الاتفاق مع إيران وترامب قد يحضر شهيدان بقصف الاحتلال منزلًا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بلدية الاحتلال تستولي على معدات وتقتلع أشجارًا من أرض مقدسي في سلوان الاحتلال يهدم منازل وبركسات في يطا جنوب الخليل مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في سنجل والاحتلال يقتحم المغير شمال رام الله وزير الزراعة: نواصل العمل مع الشركاء والمؤسسات الوطنية والدولية على دعم المزارعين وتعزيز صمودهم الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله نادي الأسير: ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 90 منذ بدء حرب الإبادة "التربية" تختتم الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب

أثر سياسات الاحتلال على الإمعان في سرقة أموال الشعب الفلسطيني وأزمة التقاص ما بين الهيئات المحلية والخزينة العامة للدولة

هذه الحلقة بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)

عقد الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة في منتصف الشهر الحالي، مؤتمره للعام 2024، بعنوان: "إدارة المال العام في ظل حرب الإبادة وقرصنة الاحتلال لأموال وموارد الشعب الفلسطيني"، تناول فيها أكثر من موضوع، من بينها: ضبابية العلاقة المالية مع الإحتلال وأثر سياسات الاحتلال على المال العام والإمعان في سرقة أموال الشعب الفلسطيني، والإرتفاع المطرد فيما يعرف بصافي الإقراض، وأزمة التقاص ما بين الهيئات المحلية والخزينة العامة للدولة.

استعرض الفريق الأهلي تقاريره والتي كشف فيها عن  أوجه سرقة الاحتلال لأموال الشعب الفلسطيني، مع سرد لبعض الإشكاليات، التي ما إن حُلَّت، سترفد الخزينة العامة بإيرادات جيدة تعمل على التخفيف من الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، وكيف يستخدم الاحتلال أموال المقاصة كأداة عقاب للشعب الفلسطيني، والتي زادت أضعافاً، بفعل في ظل حرب الإبادة التي ما زالت تحصل على المباشر على مرأى العالم، وتراجع الإيرادات المحلية تبعا لتدهور الوضع الاقتصادي المأزوم والهش أصلاً قبل الحرب، مع تقديمه بعض التوصيات لمعالجة أزمة التقاص ما بين الهيئات المحلية والخزينة العامة، وتعزيز صمود المواطنين في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.