موظف سابق يتهم غوغل بمساعدة إسرائيل عبر الذكاء الاصطناعي الحكم على نظمي مهنا بالسجن 15 عاما وعلى زوجته 7 سنوات ومصادرة أمواله وعقاراته نُقلوا من سوريا.. العراق يباشر التحقيق مع محتجزين من داعش “حماس” تعلن اكتمال الترتيبات لتسليم السلطة بغزة للجنة الوطنية الأمن الوقائي يسترجع 52,321 شيقلاً مسروقة من مقر نقابة العمال في قلقيلية بعد إعلان فتحه.. استعدادات لتشغيل معبر رفح بالاتجاهين الرئيس يصدر مرسوما رئاسيا بتحديد موعدي انتخابات المجلس الوطني والمؤتمر الثامن لحركة "فتح" ويتكوف سيزور "إسرائيل" للاجتماع مع نتنياهو لبحث الملف الايراني اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا في رام الله شهيد و8 مصابين بغارتين إسرائيلتين على بلدات جنوب لبنان الاحتلال يهدم منشآت تجارية شرق القدس محافظ قلقيلية يُطلع سفير كندا على أوضاع المحافظة للمرة الـ76.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة في قضايا فساد اللجنة الوطنية لإدارة غزة تُعلن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح في الاتجاهين اليونيفيل تحذر من تداعيات إسقاط إسرائيل مواد كيميائية جنوبي لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,800 والإصابات إلى 171,555 منذ بدء العدوان إيران ترجح بدء مفاوضات مباشرة مع واشنطن ثلاثة شهداء بقصف الاحتلال مخيم النصيرات وجباليا قائمة معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف لاعتقالهم الإداري قبل المفاوضات.. الخطوط الحمراء التي ستقدمها إسرائيل إلى ويتكوف

دور المؤسسات المجتمعية في توزيع المساعدات في قطاع غزة

هذه الحلقة بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)

فرضت حرب الإبادة المستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واقعا مغايراً من الإشكاليات والتعقيدات للمؤسسات الرسمية والمحلية والدولية على حد سواء في عملية إدارة ملف المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

وقد لعبت المؤسسات المجتمعية دورا كبيراً في إدارة ملف المساعدات الإنسانية، ولكن في إطار شح الموارد التي تصل إلى القطاع في ظل الوضع القائم، مقابل الاحتياج الكبير الناتج عن عدد النازحين واستمرار حرب الإبادة وما نتج عنها من ظروف غير مسبوقة؛ وردت الكثير من التساؤولات حول نزاهة وعدالة آلية توزيع المساعدات، وبالأخص توفير مساعدات متخصصة للنساء وذوي الإعاقة، الأمر الذي يؤكد على المسؤولية التشاركية في إدارة عملية توزيع المساعدات مع كل المكونات، حيث وجب تعزيز التعاون المشترك بين الأجسام الرسمية وغير الرسمية، الأهلية والدولية، والأممية منها لتقديم الخدمات للمواطنين بأقصى عدالة ممكنة وسط المعاناة الجمعية التي يعاني منها جميع سكان القطاع.

في إطار صعوبة الوصول للمعلومات في ظل الوضع القائم، وجب اليوم تعريف المواطنين حول الخدمات التي تقدمها بعض المؤسسات المجتمعية، والتي تقدم خدماتها لشريحة كبيرة من النساء وذوي الإعاقة. سنتعرف كيف تطور هذه المؤسسات قاعدة البيانات لديها، وإن كانوا يتبادلون المعلومات مع المؤسسات الأخرى الشريكة، هل يوجد مساحة يحددون وفقها الاحتياج بالمشاركة مع هذه الفئات، هل يستقبلون شكاوى منهم، من أجل الاستجابة لها بفعالية.