استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة الاحتلال يصدر قرارا عسكريًا لإزالة أشجار في كفر مالك شرق رام الله رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده ترامب يدعو رئيس كازاخستان للانضمام إلى مجلس السلام في غزة رئيس البرلمان الإيراني: أحداث بلادنا حرب إرهابية صممت على نمط البيجر اللبناني إخلاء ثلاث أسر من عائلة أبو صبيح بعد انهيار جزئي للمنازل نتيجة حفريات الاحتلال الشيخ يبحث مع القنصلين البريطاني والفرنسي مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى فتوح يدين السلوك الاستفزازي للإعلام العبري بعرضه مشاهد إهانة للأسرى الاحتلال يعتقل شابين من عتيل شمال طولكرم سموتريتش يدعو لاحتلال غزة وتهجير سكانها ويطالب بفتح معبر رفح قسرًا الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان تحذيرات من مستشفى الشفاء في غزة بشأن تدهور صحي خطير وتفشّي أمراض غير مشخصة فلسطين تشارك في الاجتماع الـ56 للجنة العربية الدائمة للاتصالات والمعلومات في القاهرة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,550 والإصابات إلى 171,365 منذ بدء العدوان أكثر من 9350 أسيرًا في سجون الاحتلال حتى مطلع كانون الثاني 2026 المواصفات والمقاييس تعلن نتائج مسابقة زيت الزيتون الذهبي لعام 2025 لجنة الانتخابات المركزية: إجراء الانتخابات المحلية في كامل قطاع غزة أمر صعب الهباش: ما يجري في فلسطين حرب على الأمة كلها التربية تعلن عن منح دراسية في موريتانيا للعام 2025-2026

دور المؤسسات المجتمعية في توزيع المساعدات في قطاع غزة

هذه الحلقة بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)

فرضت حرب الإبادة المستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واقعا مغايراً من الإشكاليات والتعقيدات للمؤسسات الرسمية والمحلية والدولية على حد سواء في عملية إدارة ملف المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

وقد لعبت المؤسسات المجتمعية دورا كبيراً في إدارة ملف المساعدات الإنسانية، ولكن في إطار شح الموارد التي تصل إلى القطاع في ظل الوضع القائم، مقابل الاحتياج الكبير الناتج عن عدد النازحين واستمرار حرب الإبادة وما نتج عنها من ظروف غير مسبوقة؛ وردت الكثير من التساؤولات حول نزاهة وعدالة آلية توزيع المساعدات، وبالأخص توفير مساعدات متخصصة للنساء وذوي الإعاقة، الأمر الذي يؤكد على المسؤولية التشاركية في إدارة عملية توزيع المساعدات مع كل المكونات، حيث وجب تعزيز التعاون المشترك بين الأجسام الرسمية وغير الرسمية، الأهلية والدولية، والأممية منها لتقديم الخدمات للمواطنين بأقصى عدالة ممكنة وسط المعاناة الجمعية التي يعاني منها جميع سكان القطاع.

في إطار صعوبة الوصول للمعلومات في ظل الوضع القائم، وجب اليوم تعريف المواطنين حول الخدمات التي تقدمها بعض المؤسسات المجتمعية، والتي تقدم خدماتها لشريحة كبيرة من النساء وذوي الإعاقة. سنتعرف كيف تطور هذه المؤسسات قاعدة البيانات لديها، وإن كانوا يتبادلون المعلومات مع المؤسسات الأخرى الشريكة، هل يوجد مساحة يحددون وفقها الاحتياج بالمشاركة مع هذه الفئات، هل يستقبلون شكاوى منهم، من أجل الاستجابة لها بفعالية.