الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الجريمة الاسرائيلية ويدعو لتحرك دولي اقتحام واعتداءات للاحتلال في أبو فلاح وترمسعيا شمال شرق رام الله شركات فلسطينية: "جيتكس أفريقيا - مراكش" فرصة لتعزيز الابتكار والانفتاح على الأسواق العالمية الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس

وسائل اعلام اسرائيلية: الشاباك يحقق في أكبر فضيحة تسريبات داخل حكومة الاحتلال

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلًا عن مصدر مطلع، اليوم السبت، بأن هناك مجموعة تعمل في الظلام تُشغّل عملاء داخل الجيش وتزوّر وثائق وتزوّد الإعلام بأخبار مضللة لإحباط صفقة لتبادل المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في غزة.

وأضافت الصحيفة أن الاتهامات التي يحقق فيها الشاباك مع موظفين في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تصل عقوبة بعضها إلى السجن 15 عامًا.

وفي وقت سابق، قال مسؤولون إسرائيليون إنّ أحد مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من بين مشتبهٍ بهم، تم اعتقالهم بتهمة خرق أمني مزعوم، تضمن تسريب معلومات استخباراتية سرية للغاية.

وحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، فقد تم حظر النشر لعدة أيام بالنسبة لوسائل الإعلام العبرية، حتى أصدر القاضي بعض التفاصيل أمس الجمعة.

وتشكل هذه الاعتقالات، ما من المرجح أن تكون، أكبر فضيحة داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان على قطاع غزة، في الوقت الذي تُثار فيه التساؤلات حول ما إذا كان نتنياهو على علم أو كان متورطًا في التسريبات التي يبدو أنها تهدف إلى التأثير على الرأي العام الإسرائيلي، لدعم موقف نتنياهو المتشدد بشأن صفقة إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس وإرساء وقف إطلاق النار في غزة.

وتفجرت القضية داخل الأروقة الأمنية والعسكرية بعد أنْ طلب جيش الاحتلال قبل بضعة أسابيع من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" فتح تحقيق بعد تسريب تقرير استخباراتي سري للغاية إلى صحيفة "بيلد" الألمانية.

ومن المرجّح أن تؤدي الفضيحة إلى تعميق انعدام الثقة والتوتر بين نتنياهو وجيش الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات، الذي تزايد منذ الإخفاقات الأمنية الناجمة قبل عام، بعد نجاح حركة حماس في هجومها الأكبر على إسرائيل في أكتوبر 2023.