قوات الاحتلال تداهم مسكنًا وتحتجز عددًا من المواطنين، عقب اعتداء نفّذه مستوطنون جنوب مدينة الخليل. "أوتشا": مستوطنون إسرائيليون هجروا 100 عائلة فلسطينية بالضفة تواصل التظاهرات في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ سلطات الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس حصر دوره في غزة.. شروط الاتحاد الأوروبي للانضمام لمجلس السلام جيش الاحتلال يعترف باقتحام 350 مبنى واعتقال 14 مواطنا في جبل جوهر بالخليل "الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملا شائنا حماس وواشنطن.. تفاهمات مشروطة لنزع السلاح مقابل السياسة الاحـتلال يمنع وفد النقابات التعليمية الدولي من دخول فلسطين وتُعيده عبر معبر الكرامة خلافا للموقف الإسرائيلي.. ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية لمجلس السلام الخليل: تفقد مدرسة اسامة بن منقذ بالمنطقة الجنوبية عقب فرض حظر التجول الكامل على المنطقة الشرطة تقبض على مشتبه بهما وتضبط بحوزتهما مواد يُشتبه بأنها مخدرة وسلاحاً نارياً في يطا جنوب الخليل أبو هولي يثمن دعم العراق للأونروا بقيمة 30 مليون دولار إصابات واعتقالات وتخريب ممتلكات خلال اقتحام الاحتلال مناطق عدة بالخليل شهيد برصاص الاحتلال في مادما جنوب نابلس مستوطنون يدمرون محتويات مسجد شرق نابلس فرحان حق: إيواء النازحين أكبر مشكلة تواجه غزة وقيود إدخال البضائع يجب أن تُرفع الاحتلال يقتحم المغير شرق رام الله نتنياهو يبحث "تفكيك حماس" مع مبعوثي ترامب وفاة شاب بحادث سير جنوب الخليل

وسائل اعلام اسرائيلية: الشاباك يحقق في أكبر فضيحة تسريبات داخل حكومة الاحتلال

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلًا عن مصدر مطلع، اليوم السبت، بأن هناك مجموعة تعمل في الظلام تُشغّل عملاء داخل الجيش وتزوّر وثائق وتزوّد الإعلام بأخبار مضللة لإحباط صفقة لتبادل المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في غزة.

وأضافت الصحيفة أن الاتهامات التي يحقق فيها الشاباك مع موظفين في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تصل عقوبة بعضها إلى السجن 15 عامًا.

وفي وقت سابق، قال مسؤولون إسرائيليون إنّ أحد مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من بين مشتبهٍ بهم، تم اعتقالهم بتهمة خرق أمني مزعوم، تضمن تسريب معلومات استخباراتية سرية للغاية.

وحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، فقد تم حظر النشر لعدة أيام بالنسبة لوسائل الإعلام العبرية، حتى أصدر القاضي بعض التفاصيل أمس الجمعة.

وتشكل هذه الاعتقالات، ما من المرجح أن تكون، أكبر فضيحة داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان على قطاع غزة، في الوقت الذي تُثار فيه التساؤلات حول ما إذا كان نتنياهو على علم أو كان متورطًا في التسريبات التي يبدو أنها تهدف إلى التأثير على الرأي العام الإسرائيلي، لدعم موقف نتنياهو المتشدد بشأن صفقة إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس وإرساء وقف إطلاق النار في غزة.

وتفجرت القضية داخل الأروقة الأمنية والعسكرية بعد أنْ طلب جيش الاحتلال قبل بضعة أسابيع من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" فتح تحقيق بعد تسريب تقرير استخباراتي سري للغاية إلى صحيفة "بيلد" الألمانية.

ومن المرجّح أن تؤدي الفضيحة إلى تعميق انعدام الثقة والتوتر بين نتنياهو وجيش الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات، الذي تزايد منذ الإخفاقات الأمنية الناجمة قبل عام، بعد نجاح حركة حماس في هجومها الأكبر على إسرائيل في أكتوبر 2023.