مسؤول أممي: 1100 فلسطيني قتلهم الجيش والمستوطنين بالضفة منذ أكتوبر 2023 إصابات إثر هجوم للاحتلال والمستوطنين على منزل بخلة النحلة في بيت لحم الجيش الإيراني: على واشنطن مغادرة المنطقة وتحمل تبعات عدوانها هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستعمارية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل فتاة على حاجز عورتا جنوب نابلس "الفاو": ارتفاع أسعار الغذاء العالمية الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في أربع سنوات شهيدان في غارة لطيران الاحتلال المسير على النبطية الاحتلال ينكل بركاب حافلة متجهة لحفل زفاف عند مدخل قباطية المكبر يتغلب على شباب الخليل في افتتاح كأس الألف شهيد ترامب يلوّح بضربة جديدة داخل إيران ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم تقوع وبيت فجار الطقس: أجواء صيفية وارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الاحتلال يعتقل مواطنا شرق بيت لحم ومستعمر يعتدي على ممتلكات عائلة في خلايل اللوز قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين النفط يرتفع ويسجل مكاسب على أساس أسبوعي إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال شمال قطاع غزة السفير نوفل يبحث مع رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية في روسيا آفاق التعاون تقرير: الاستيطان يزحف إلى مناطق (أ) و(ب) في الضفة سوريا.. 9 قتلى بينهم 6 أطفال بانفجار مخلفات حرب خلال أسبوع 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي

نائب في الكنيست يؤيد الاستيطان في لبنان و يزعم أن الحدود ليست مقدسة

علن نائب في الكنيست (البرلمان) عن حزب "الليكود" اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعمه للاستيطان في لبنان من أجل إعادة المستوطنين إلى شمال إسرائيل.

وقال عضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية النائب أرييل كيلنر، الثلاثاء، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية: "إذا كان هذا هو ما يجب القيام به لإعادة سكان شمال البلاد إلى ديارهم، فسنفعله".

ومنذ بدء الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، غادر عشرات آلاف الإسرائيليين بطلب من الجيش، عشرات المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية إلى فنادق وبيوت ضيافة على نفقة الحكومة.

وأضاف كيلنر: "من الناحية الطبوغرافية فإن الاستيطان في لبنان قد يكون غير مريح".

واستدرك: "الحدود ليست مقدسة في نظري، إذا كان من الضروري الاستيطان من أجل إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، بالطبع فهو ضروري".

واعتبر النائب عن حزب "الليكود" اليميني أن "السيطرة على الأرض هي مفتاح النصر المستدام".

وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.

وأسفر العدوان على لبنان منذ أكتوبر 2023 إجمالا عن ألفين و483 قتيلا و11 ألفا و628 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لآخر البيانات اللبنانية الرسمية.

ويرد "حزب الله" يوميا بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.

وفيما يتعلق بغزة قال كيلنر: "الاستيطان اليهودي في قطاع غزة سيجلب الأمن والنصر الذي سيعترف به أعداؤنا، وهذا هو هدف الصهيونية".

وتعليقا على تصريح سابق لنتنياهو اعتبر فيه أن "الاستيطان في قطاع غزة غير واقعي" قال كيلنر: "أتفق معه، لكن هذا لا يعني أنه لن يحدث بعد شهر أو بعد عام".

ويذكر أن إسرائيل فككت مستوطناتها في قطاع غزة عام 2005.

والاثنين، شارك عشرات الوزراء والنواب الإسرائيليين في مؤتمر عقد قرب كيبوتس آري ورائيم، في منطقة عسكرية مغلقة محاذية لقطاع غزة بدعوة من حزب "الليكود" لإعادة الاستيطان في قطاع غزة.

وعقد المؤتمر بموافقة الجيش الإسرائيلي وحراسة الشرطة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 142 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.​​​​​​​

وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.