مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية

نائب في الكنيست يؤيد الاستيطان في لبنان و يزعم أن الحدود ليست مقدسة

علن نائب في الكنيست (البرلمان) عن حزب "الليكود" اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعمه للاستيطان في لبنان من أجل إعادة المستوطنين إلى شمال إسرائيل.

وقال عضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية النائب أرييل كيلنر، الثلاثاء، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية: "إذا كان هذا هو ما يجب القيام به لإعادة سكان شمال البلاد إلى ديارهم، فسنفعله".

ومنذ بدء الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، غادر عشرات آلاف الإسرائيليين بطلب من الجيش، عشرات المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية إلى فنادق وبيوت ضيافة على نفقة الحكومة.

وأضاف كيلنر: "من الناحية الطبوغرافية فإن الاستيطان في لبنان قد يكون غير مريح".

واستدرك: "الحدود ليست مقدسة في نظري، إذا كان من الضروري الاستيطان من أجل إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، بالطبع فهو ضروري".

واعتبر النائب عن حزب "الليكود" اليميني أن "السيطرة على الأرض هي مفتاح النصر المستدام".

وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.

وأسفر العدوان على لبنان منذ أكتوبر 2023 إجمالا عن ألفين و483 قتيلا و11 ألفا و628 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لآخر البيانات اللبنانية الرسمية.

ويرد "حزب الله" يوميا بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.

وفيما يتعلق بغزة قال كيلنر: "الاستيطان اليهودي في قطاع غزة سيجلب الأمن والنصر الذي سيعترف به أعداؤنا، وهذا هو هدف الصهيونية".

وتعليقا على تصريح سابق لنتنياهو اعتبر فيه أن "الاستيطان في قطاع غزة غير واقعي" قال كيلنر: "أتفق معه، لكن هذا لا يعني أنه لن يحدث بعد شهر أو بعد عام".

ويذكر أن إسرائيل فككت مستوطناتها في قطاع غزة عام 2005.

والاثنين، شارك عشرات الوزراء والنواب الإسرائيليين في مؤتمر عقد قرب كيبوتس آري ورائيم، في منطقة عسكرية مغلقة محاذية لقطاع غزة بدعوة من حزب "الليكود" لإعادة الاستيطان في قطاع غزة.

وعقد المؤتمر بموافقة الجيش الإسرائيلي وحراسة الشرطة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 142 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.​​​​​​​

وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.