الشيخ يستقبل وفداً من الطائفة السامرية الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة حامل من بلدة حزما الاحتلال يشرع بهدم منزلين في الخضر جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,667 والإصابات إلى 171,434 منذ بدء العدوان تشييع جثمان الشهيد محمد نصر الله في الظاهرية جنوب الخليل الدفاع المدني يوقع مذكرة تفاهم مع الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء نيابة عن الرئيس: سفير فلسطين لدى روسيا يكرم سيرغي بابورن بــ"وسام لجنة القدس" الأمم المتحدة: نحتاج إلى فتح مزيد من المعابر بغزة للراغبين في المغادرة نتنياهو: عودة جثة آخر محتجز "ليست النهاية" وماضون في نزع سلاح حماس لجنة الانتخابات المركزية تناقش مع المؤسسات الاعلامية والصحفيين الانتخابات المحلية 2026 استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية

"الكابنيت" بحث ثلاثة قضايا ساخنة ولم يناقش الهجوم على إيران

في اجتماع استمر ست ساعات ، لم يبحث الكابنيت الإسرائيلي مسألة الهجوم على ايران، لكنه ناقش ثلاثة قضايا ساخنه أخرى .

الاجتماع انعقد بحسب صحيفة يديعوت احرنوت قبل الغارات على بيروت، واشتكى الوزراء مما وصفوه بـ "الرد الضعيف" للجيش الإسرائيلي على إطلاق الطائرة بدون طيار من لبنان التي أصابت منزل نتيناهو وألحقت أضرارا به.

ورد ممثلو المؤسسة العسكرية على ذلك بالقول بأن الجيش الإسرائيلي ينفذ فقط سياسة الحكومة وفقا للمهام الموكلة إليه.
ولم يناقش مجلس الوزراء موضوع الهجوم على إيران على الإطلاق، ولم يأذن لنتنياهو ووزير الجيش يوآف غالانت باتخاذ القرارات والسبب في ذلك بحسب التقديرات: أن الموافقة الجوهرية وقرار الهجوم سيتم في اللحظة الأخيرة كما كان الحال مع الهجوم على الحوثيين، أو قرار اغتيال نصر الله الذي كان عبر الهاتف.

وخلال المناقشة الوزارية التي استمرت ست ساعات ونصف، طرحت ثلاث قضايا. وكان أولها قضية الأسرى الإسرائيليين واستمع الوزراء إلى آراء الفريق المفاوض حول جدوى التوصل إلى اتفاق بعد اغتيال زعيم حماس يحيى السنوار . وأبدى الوزراء إعجابهم بوجود مجال للتفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق تهدئة . وتفاهم الوزراء على أن تصبح قطر الوسيط الرئيسي.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء بعد المناقشة إنه "تم طرح أفكار جديدة لدراسة جدوى التخطيط لإطلاق سراح المختطفين".

أما القضية الثانية التي طرحت في النقاش فهي القضية الإنسانية، مع التركيز على رسالة الإنذار الأميركية. ولم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن هذه المسألة. عرض المسؤولون الأمنيون على الوزراء القضايا المفصلة في رسالة بلينكن و هي المطالبة بتجميد التشريع المتعلق بالاونروا، ومن المعلومات المقدمة إلى مجلس الوزراء، يبدو أن التشريع يجب أن يتم التوصل إلى القراءة الثانية والثالثة في 28 نوفمبر، عندما يوقع 100 عضو في الكنيست على الاقتراح.


وأوضح ممثلو وزارة الخارجية العواقب الوخيمة التي ستترتب على إقرار التشريع أمام الأمم المتحدة، فبمجرد توقف إسرائيل عن العمل مع إحدى منظمات الأمم المتحدة، فإنها تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، وهذا له أثر قانوني بعيد المدى وتداعيات دولية يمكن أن تصل إلى حد إخراج إسرائيل من الأمم المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، ناقش الكابنيت الطلب الإضافي الذي أثير في رسالة بلينكن وأوستن وهو السماح للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين الفلسطينيين.

أما الموضوع الثالث الذي ناقشه الوزراء، كما ذكرنا، فهو الرد على إطلاق الطائرة بدون طيار على منزل نتنياهو الخاص في قيساريا. وانتقد الوزراء رد فعل الجيش الإسرائيلي المتراخي على العمل الذي يعني، حسب تعريفهم، محاولة اغتيال رئيس الوزراء الوزير خاصة في ضوء التقييم في إسرائيل بأن العملية لم تكن لتنفذ دون موافقة إيران على وجه التحديد.