الشيخ يستقبل وفداً من الطائفة السامرية الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة حامل من بلدة حزما الاحتلال يشرع بهدم منزلين في الخضر جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,667 والإصابات إلى 171,434 منذ بدء العدوان تشييع جثمان الشهيد محمد نصر الله في الظاهرية جنوب الخليل الدفاع المدني يوقع مذكرة تفاهم مع الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء نيابة عن الرئيس: سفير فلسطين لدى روسيا يكرم سيرغي بابورن بــ"وسام لجنة القدس" الأمم المتحدة: نحتاج إلى فتح مزيد من المعابر بغزة للراغبين في المغادرة نتنياهو: عودة جثة آخر محتجز "ليست النهاية" وماضون في نزع سلاح حماس لجنة الانتخابات المركزية تناقش مع المؤسسات الاعلامية والصحفيين الانتخابات المحلية 2026 استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية

كاتب إسرائيلي عن استشهاد السنوار: مات محاربا مع رجاله وما فعله سيغير تاريخ العالم

علق الكاتب الإسرائيلي، ألون مزراحي، على عملية اغتيال يحيى السنوار واللحظات الأخيرة في حياته أثناء مواجهة جيش الاحتلال، قائلا: "إن ما بدأه اللاجئ الذي قضى 22 عاما في سجن إسرائيلي، في إشارة ليحيى السنوار، في السابع من أكتوبر سيغير تاريخ العالم إلى الأبد، والعملية لا تزال في مراحلها الأولية".

وأضاف مزراحي: "رئيس حركة حماس يحيى السنوار مات موتا مشرفا، موت محارب مع رجاله، موت واحد مع شعبه، في دفاعه عن أرضه ضد محتل يسعى للإبادة ولم يسقط في عمل غير لائق".

وكتب مزراحي في تغريدة له على حسابه على منصة إكس"لقد رحل السنوار وهو يقاوم"، مضيفا: "لم يكن من الممكن أن يكتب آخر حلقة من حياة السنوار أفضل مما كتبه كاتب مسرحي موهوب: ليس في نفق، أو مخبأ سري، أو قصر بعيد، وليس أثناء الانخراط في عمل غير جدير، لقد مات وهو يقاوم".

وقال الكاتب الإسرائيلي، إنه عندما رأى مشهد استشهاد السنوار تذكر نهاية فيلم "لمن تقرع الأجراس"، حيث كان المتمردون يحتلون مواقع على تلة بينما كان الفاشيون يقتربون منهم بالطائرات والرشاشات، وهم يعلمون أنهم لا يملكون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.

وقال: "في لحظاته الأخيرة أدرك السنوار أن هذه هي النهاية بالنسبة له لكنه لم يصب بالانهيار: فلسطيني فخور، من سكان غزة، ومسلم حتى آخر نفس، ولد في 1962 في خان يونس لعائلة من لاجئي عام 1948 من المجدل، كان عمره 5 سنوات عندما احتلت إسرائيل غزة، ولم تتخل عنها حتى يومنا هذا ولكنها ستفعل ذلك في النهاية".

وعقب على الفيديو المنشور للحظات الأخيرة للسنوار، بالقول: "آخر عمل من أعمال التحدي، ألقى بعض الحطام على طائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي، وبدأت أفكر: هل كان وهو صبي صغير يرمي الحجارة أيضا على الجنود في غزة".