مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة في دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى السبت تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الاحتلال يعتقل سيدة من نابلس

انطلاق الدورة الـ 31 لمهرجان فالديفيا السينمائي الدولي بمشاركة فلسطين

 

 شاركت سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي فيرا بابون في افتتاح نسخة 2024 من مهرجان فالديفيا السينمائي الدولي، وسط تصفيق حار من الحضور الذين وقفوا ورددوا "فلسطين حرة".

وتتمتع هذه النسخة بحضور مهم للسينما الفلسطينية، بما في ذلك تكريم أفلام فلسطين واختيار فيلم فدائي ليكون مركزا سينمائيا للعروض.

من جهة أخرى، وفي فئة الأفلام الروائية الطويلة الرسمية، وهي الفئة التنافسية الأهم في FICValdivia، تم ترشيح فيلم "رمية حجر" للناشطة والفنانة والمخرجة الفلسطينية رزان الصلاح.

وفي هذه النسخة، يجمع حفل FICValdivia Gala التشيلي صانعي أفلام وطنيين مهمين، ويسلط الضوء على المخرج الفلسطيني الأصل نايلز عطا الله وفيلمه Animalia Paradoxa الذاكرة والمقاومة في السينما الفلسطينية.

"فيلم فدائي"، العمل الجديد للفلسطيني كمال الجعفري، يعمق مشروعه البحثي في ذاكرة أمته، والذي بناه جزئيًا عبر عمله -معظمه وثائقي- من خلال استعادة الأرشيف السمعي البصري لشعبه، والصور المنظمة من الحياة اليومية التي تعمل بمثابة شهادة على الهوية وأيضًا على الثبات التاريخي، وهو المنظور الذي طور به أفلاما مثل "ميناء الذاكرة" (2010) أو "باراديسو، الحادي والثلاثون، 108(2022).".