المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس" مستوطنون يهاجمون قرية برقا ويعتدون بالضرب على نساء وأطفال الاحتلال يقتحم بلدة سنجل تصريح صادر عن نقيب المحامين المحامي فادي عباس بخصوص قرار بقانون رقم ١٩ لسنة ٢٠٢٦ بخصوص قانون محاكم التسوية والمياه قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة

انطلاق الدورة الـ 31 لمهرجان فالديفيا السينمائي الدولي بمشاركة فلسطين

 

 شاركت سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي فيرا بابون في افتتاح نسخة 2024 من مهرجان فالديفيا السينمائي الدولي، وسط تصفيق حار من الحضور الذين وقفوا ورددوا "فلسطين حرة".

وتتمتع هذه النسخة بحضور مهم للسينما الفلسطينية، بما في ذلك تكريم أفلام فلسطين واختيار فيلم فدائي ليكون مركزا سينمائيا للعروض.

من جهة أخرى، وفي فئة الأفلام الروائية الطويلة الرسمية، وهي الفئة التنافسية الأهم في FICValdivia، تم ترشيح فيلم "رمية حجر" للناشطة والفنانة والمخرجة الفلسطينية رزان الصلاح.

وفي هذه النسخة، يجمع حفل FICValdivia Gala التشيلي صانعي أفلام وطنيين مهمين، ويسلط الضوء على المخرج الفلسطيني الأصل نايلز عطا الله وفيلمه Animalia Paradoxa الذاكرة والمقاومة في السينما الفلسطينية.

"فيلم فدائي"، العمل الجديد للفلسطيني كمال الجعفري، يعمق مشروعه البحثي في ذاكرة أمته، والذي بناه جزئيًا عبر عمله -معظمه وثائقي- من خلال استعادة الأرشيف السمعي البصري لشعبه، والصور المنظمة من الحياة اليومية التي تعمل بمثابة شهادة على الهوية وأيضًا على الثبات التاريخي، وهو المنظور الذي طور به أفلاما مثل "ميناء الذاكرة" (2010) أو "باراديسو، الحادي والثلاثون، 108(2022).".