الاحتلال يصادق على خطة للاستيلاء على أراض بالضفة بحجة "الآثار والتراث" إصابة مواطنة إثر اعتداء المستوطنين على مركبتها جنوب نابلس دول أوروبية: اعتداء إسرائيل على نشطاء أسطول الصمود "مروعة وصادمة وبشعة" أكسيوس: ترامب يبلغ نتنياهو أن الوسطاء يعملون على "خطاب نوايا" لإنهاء حرب إيران قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم الفارعة حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يعتدي على مواطن بالضرب ويستولي على مواد زراعية خلال اقتحام جنين قوات الاحتلال تغلق مقر لجنة أموال الزكاة في جنين وتستولي على مقتنيات قوات الاحتلال تقتحم نحالين وتداهم منازل ومحلات تجارية قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الخليل و نابلس مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية اليوم قتيل وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في اللد بأراضي الـ48 الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه مدرسة في المغير قوات الاحتلال تغلق عدة طرق في منطقة يعبد واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة بسبب ترشح رياض منصور لمنصب أممي تنديد دولي واسع بسوء معاملة "إسرائيل" لنشطاء"أسطول الصمود" واستدعاءات جماعية للسفراء إسبانيا تطالب بعقوبات أوروبية على بن غفير برهم يستعرض واقع التعليم في فلسطين خلال مشاركته في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوب الخليل 4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا

معاريف تزعم: "الأسير محمود العارضة أعدَّ خططًا للهروب من السجن"

متابعة الحرية- زعمت صحيفة معاريف العبرية، بأن الأسير الأمني محمـود العارضة، وهو من بلدة عرّابة قضاء جنين، كان يسعى للهروب مجددًا من السجن.

وأوضحت معاريف، بأن سلطات السجون، قامت بنقل العارضة من أحد المعتقلات في جنوب فلسطين المحتلة، بعد الاشتباه بتنفيذِ عملية هروب أُخرى.

وأضافت: "أثناء التفتيش، اكتشف العاملون في مصلحة السجون، أن الأسير الأمني محمود العارضة، الذي هرب من سجن جلبوع قبل حوالي ثلاث سنوات، قام بتحويل غطاء صرف المرحاض إلى سلاح هجومي وأعد خطط الهروب".

الجدير بالذكر في هذا السياق، بأن محمود العارضة، أحد قادة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، وهو بطل عملية "نفق الحرية". ولد عام 1975، واعتقل مرتين، وفي المرة الثانية حكم عليه بالسجن المؤبد و15 عامًا، وحاول الهروب من سجنه عدة مرات، كانت آخرها في سبتمبر/أيلول 2021.

أُعيد اعتقاله بعد أربعة أيام من الهروب، وتعرَّض لتحقيقٍ شديد، اعترف خلاله بمسؤوليته الكاملة عن التخطيط وتنفيذ العملية من دون دعم خارجي. وتمت محاكمته وأضيفت خمس سنوات أُخرى لحكمه.