الحرس الثوري الإيراني سيصعّد عملياته الليلة: زيادة هجمات المسيرات 20% والصواريخ 100% مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة بين قريتي اللبن الشرقية ويوسف الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ويحمل الاحتلال المسؤولية وزير الخارجية الصيني: حل الدولتين هو الحل العادل الوحيد والمعترف به على نطاق واسع للقضية الفلسطينية إيران تعلن استخدم صواريخ جديدة في ضرباتها على إسرائيل الاحتلال يدمر خط مياه في سبسطية شمال غرب نابلس لبنان: 394 شهيدا و1130 جريحا منذ بدء العدوان الإسرائيلي الراهن سفير إسرائيلي: الحملة العسكرية ضد إيران ستستمر أسابيع فقط إيران: إذا لم يتوقف استهداف البنية التحتية فسنتخذ إجراءات مماثلة الرئيس ينعى المؤرخ والمفكر الفلسطيني البروفسور الوليد الخالدي مستغلة استمرار إغلاقه: جماعات "الهيكل" تطلق حملة متصاعدة لفرض "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى ضربة موجعة لمانشستر سيتي قبل مواجهة ريال مدريد الاحتلال يقتحم عدة بلدات في محافظة القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا وعراق بورين جنوب نابلس هيئة البترول: لم يدخل غاز طهي لغزة اليوم والاحتلال أعاد الشاحنات فارغة لبنان: ارتفاع أعداد النازحين بمراكز الإيواء إلى أكثر من 117 ألفا إيران تعلن رسما: انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده شهداء وجرحى جراء تواصل غارات الاحتلال على لبنان حالة الطقس: أجواء باردة و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار متفرقة قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين من محافظة الخليل

الخارجية: استيلاء الاحتلال على مقر "الأونروا" في القدس انتهاك صارخ للقرارات الأممية ومحاولة لتصفية قضية اللاجئين

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض المقام عليها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استعمارية تضم 1,440 وحدة سكنية، يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدياً على حصانة ورفعة مؤسسات الأمم المتحدة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وشروط عضويتها، بالإضافة الى قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن خاصة القرار رقم 2730 الذي اعتمد في 24 أيار/مايو 2024 والذي يلزم الدول احترام وحماية مؤسسات الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وهو ما ينطبق على "الأونروا" بمؤسساتها وعامليها.

وأشارت "الخارجية" في بيان، صدر عنها مساء اليوم الخميس، إلى أن الاعتداءات وحملة التحريض الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد "الأونروا" هي عداء مبيت لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم الأصيل في العودة، والتي ظهرت جلياً خلال حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي المخيمات في الوطن والشتات، سواء بالتصريحات العلنية أو باستهداف "الأونروا" ومسؤوليها ومقراتها ومؤسساتها وإمكانياتها وكوادرها.

وجددت "الخارجية" التأكيد على مواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية والقانونية لضمان حماية "الأونروا"، وتنفيذ ولايتها بأكبر قدر من الفعالية وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما في ذلك القرارات 194  (III)و302 (IV) وغيرها من القرارات.

ودعت إلى تكثيف الجهود الدولية الهادفة للحفاظ على ولاية "الأونروا" وضمان استمراريتها وعدم استبدالها، وتأمين التمويل اللازم لها حتى إعمال حقوق لاجئي فلسطين، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 194 وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها.

وفي هذا الصدد، أشارت وزارة الخارجية إلى قرار محكمة العدل الدولية وفتواه القانونية التي أكدت أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وهي جزء من مناطق عمليات "الأونروا"، وطالبت المجتمع الدولي الانضمام إلى الموقف الفلسطيني الرافض لهذا القرار الجائر باعتباره أداة إضافية لترسيخ الاحتلال والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني، واتخاذ ما يلزم لمعاقبة إسرائيل كدولة مارقة، ومساءلة قادتها كمجرمي حرب.