أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي قوات الاحتلال تحاصر منزلا في شارع القدس بمدينة نابلس إيران تؤكد: الضربات الأميركية الأخيرة انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم الاحتلال يقتحم قرية عابود شمال غرب رام الله 920 قتيلا وأكثر من 50 ألف مفقود في زلزال فنزويلا وفاة مواطن بحادث سير في جنين شهيدان بينهم طفلة و7 اصابات بغارة على خان يونس عملاق جديد يدخل سباق خطف موهبة المغرب الذهبية عملاق جديد يدخل سباق خطف موهبة المغرب الذهبية هيئة بحرية: ناقلة تبلغ عن تعرضها لاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز الاحتلال يُفرج عن طفلين مقدسيين بعد التحقيق معهما الإصابات تضرب منتخب مصر في المونديال الشرطة تكشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي بقيمة 10 آلاف دينار أردني في نابلس مستوطنون يقتحمون بلدة قبلان جنوبي نابلس إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة نعيم قاسم: اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية و"اسرائيل" سقطة مريعة وخطيئة كبرى سفينة "حنظلة 2" تواصل إبحارها من السويد لكسر حصار غزة الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس قتلى وعشرات الجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا مصادر فلسطينية: شروط إسرائيلية جديدة قبل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة

خبير اقتصادي: يجب تقليص امتيازات المسؤولين وتحويلها لذوي الدخل المحدود

متابعة الحرية- قال الخبير الاقتصادي، أ.د طارق الحاج، إن وزارة المالية والجهات المسؤولة عليها إعادة النظر في رواتب الموظفين العموميين، لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتنقذ طبقات أصبحت مسحوقة أو شبه مسحوقة.

وأوضح الحاج، بأن الجهات المسؤولة عليها تقليص الميزات والنثريات من المسؤولين، وتحويلها لصالح ذوي الدخل المحدود.

وأضاف: "الموظف أو رجل الأمن الذي يحصل على راتب 2000-3000 شيكل، ومع وجود البطالة، أصبح لا يستطيع مساعدة والده أو شقيقه مثلاً.. أصبح الموظف مجبرًا على أن يرى شقيقته والدته جائعة، ولا يستطيع تقديم أي شيء لهما".

وتابع: "الموظف مثل المعلم أو حتى الطبيب، يغادر مكان عمله الأساسي، ويذهب بعدها للعمل في مكانٍ آخر، مثل المصانع، أو العربات المتنقلة، من أجل سد الحد الأدنى من احتياجاته في ظل ارتفاع الأسعار، وانخفاض الرواتب، وعدم صرفها كاملةً".

وتابع: "من يسهر على أمننا، ومن يسهر على صحتنا، وعلى تعليمنا، عندما توصلهم إلى حدٍ أدنى من الاكتفاء، كيف ستبني وطنًا؟".

 

أ.د طارق الحاج