40 ألف جندي و16 سفينة حربية.. تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون يهاجمون راعيًا ويسرقون أغنامه جنوب الخليل محافظ سلفيت ووزير الاقتصاد يتفقدان أسواق بديا ويؤكدان ضرورة عدم التلاعب بالأسعار أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024 الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من قطاع غزة الاحتلال يخاطر بهدم المنشآت السكنية والزراعية شرق البلدة أبو ديس نحو 50 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى رغم التشديدات الاحتلال يقتحم قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس 53 قتيلاً منذ مطلع العام في الداخل المحتل: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في أمّ الغنم مفوض أممي: إسرائيل تضاعف جهودها للضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية الاحتلال يخطر بهدم 23 منشأة سكنية وزراعية شرق بلدة أبو ديس إسرائيل تستعد لحرب طويلة مع إيران.. مستشفى تحت الأرض وتقليص الأقسام الداخلية إصابتان برصاص الاحتلال في بلدة الرام إصابتان خلال اقتحام الاحتلال مخيم الأمعري الاحتلال يستولي على أراض زراعية ويقتلع أشجار زيتون في بيت كاحل الاحتلال يقتحم بلدة عناتا غوتيريش: لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بتقويض حل الدولتين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في أم الغنم داخل أراضي الـ48

خبير اقتصادي: يجب تقليص امتيازات المسؤولين وتحويلها لذوي الدخل المحدود

متابعة الحرية- قال الخبير الاقتصادي، أ.د طارق الحاج، إن وزارة المالية والجهات المسؤولة عليها إعادة النظر في رواتب الموظفين العموميين، لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتنقذ طبقات أصبحت مسحوقة أو شبه مسحوقة.

وأوضح الحاج، بأن الجهات المسؤولة عليها تقليص الميزات والنثريات من المسؤولين، وتحويلها لصالح ذوي الدخل المحدود.

وأضاف: "الموظف أو رجل الأمن الذي يحصل على راتب 2000-3000 شيكل، ومع وجود البطالة، أصبح لا يستطيع مساعدة والده أو شقيقه مثلاً.. أصبح الموظف مجبرًا على أن يرى شقيقته والدته جائعة، ولا يستطيع تقديم أي شيء لهما".

وتابع: "الموظف مثل المعلم أو حتى الطبيب، يغادر مكان عمله الأساسي، ويذهب بعدها للعمل في مكانٍ آخر، مثل المصانع، أو العربات المتنقلة، من أجل سد الحد الأدنى من احتياجاته في ظل ارتفاع الأسعار، وانخفاض الرواتب، وعدم صرفها كاملةً".

وتابع: "من يسهر على أمننا، ومن يسهر على صحتنا، وعلى تعليمنا، عندما توصلهم إلى حدٍ أدنى من الاكتفاء، كيف ستبني وطنًا؟".

 

أ.د طارق الحاج