اللجنة الوطنية لإدارة غزة تُعلن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح في الاتجاهين اليونيفيل تحذر من تداعيات إسقاط إسرائيل مواد كيميائية جنوبي لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,800 والإصابات إلى 171,555 منذ بدء العدوان إيران ترجح بدء مفاوضات مباشرة مع واشنطن ثلاثة شهداء بقصف الاحتلال مخيم النصيرات وجباليا قائمة معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف لاعتقالهم الإداري قبل المفاوضات.. الخطوط الحمراء التي ستقدمها إسرائيل إلى ويتكوف الزراعة وصندوق التشغيل يعلنان أسماء الفائزين بالمنح الزراعية ضمن مشروع SANET بتمويل إيطالي تدريب مشترك لمدمرة أمريكية وسفن حربية إسرائيلية بالبحر الأحمر يونيفيل" تحذر من تداعياتها: الجيش الإسرائيلي أسقط مادة كيميائية جنوب لبنان قوات الاحتلال تحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية في حزما شمال شرق القدس استشهاد الأسير المحرر والقيادي في الجبهة الشعبية خالد الصيفي بعد أيام من الإفراج عنه "أكسيوس": ويتكوف وعراقجي يلتقيان الجمعة في إسطنبول لبحث اتفاق نووي محتمل قوات الاحتلال تقتلع حوالي 200 شجرة كرمة في الخضر جنوب بيت لحم وزير الداخلية يتفقد قلقيلية ويرعى مراسم إتمام صك صلح عشائري في سلفيت الاحتلال يقتحم قرية المغير شرق رام الله خطة إسرائيلية لـ "شرعنة" 140 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية مواجهات مع الاحتلال خلال اقتحام لعدة مناطق بالضفة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في المنطقة الجنوبية لمدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل في السموع ويصيبون مواطنين

قتلتها كلمة. !! بقلم العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة

قتلتها كلمة واشٍ أراد بها فتنةً بين زوجين، متناسياً قول الله عز وجل: ﴿والفِتنةُ أشدُّ من القتلِ﴾. 

وتسبب بقتلها قبل أن تقتلها السكين، فقتلها صاحب فتنة أراد أن يهدم أسرة، ووجد وحشاً بهيئة إنسان يستمع لفتنته دون تفكير، ليحمل سكيناً ويذهب لقتل زوجته التي سخّرت حياتها لبناء بيته وخدمته، وبناء أسرته، وتربية طفله، وتوفير سبل الراحة.

أسست زوجته معه أسرة رغم قساوة الحياة ومرّها، وصبرت معه لسنوات، وتحملت إهاناته المتكررة وكلماته الجارحة.

إلى أن نفذ صبرها، فهي إنسانة لها حدود للصبر ومقدرة محدودة للتحمل، وبعد أن ضاقت بها الحياة، ذهبت إلى بيت أهلها تحمل بين ذراعيها طفلها الصغير لتعتني به، وتعطي زوجها فرصة للتراجع عن ظلمه لها ولابنه. 

وللتغلب على ضنك الحياة وصعوبتها، عملت في محل لتعتاش هي وطفلها، بعد أن رفض المساهمة في توفير احتياجات أسرته.

وفي صبيحة ذاك اليوم الأسود، وبعد أن وصلت لعملها، تفاجأت بحضور زوجها الذي لبس لباس الإنسانية للتغطية على وحشيته وقساوة قلبه، فدخل عليها، لكنها لم تفزع ولم تخف ولم تحرك ساكناً رغم قيامه بالتحرك حولها دون فهم أسباب ذلك. فكيف تخاف من زوجها الذي أكلت وشربت معه ووضعت مولودها على فراش الزوجية بينهما؟ فهو والد ابنها وابن خالتها، فكيف تجزع منه وهو من حمل أمانتها من عنق والدها عندما تزوجها؟

ولقناعتها بأنه لن يؤذيها، بقيت بهدوئها الذي تعودت عليه، وفرحت لحضوره لظنها أنه حضر ليصالحها ويرجعها إلى بيتها. 

فرحت لأنها توقعت أن يطلب منها مشاهدة ابنه ويستعطفها للعودة ليتعاونا على تربيته. 

دار ذاك الزوج من حولها، فمر من أمامها ومن خلفها، وهي هادئة، وقد تسلل الفرح إلى قلبها لاعتقادها بقرب عودتها لمنزلها الذي امتلأ بذكرياتها مع زوجها وطفلها.

ولكن ما هي إلا لحظات عابرة وتبدد هذا الفرح عندما شاهدته يقوم بإخراج سكينته التي أخفاها في ملابسه، وظنت أنه يخوفها لإجبارها على العودة إليه، ولكنه باغتها ووجه السكين إلى رقبتها وصدرها، وتحول الزوج في غمضة عين إلى ذئب متوحش، وبدأ بطعنها وهي تصرخ: "يكفي، يكفي"، وتنظر إلى عينيه علّها تلمح الرحمة.

لكن كيف للذئب أن يرحم إنساناً؟ واستمر بتوجيه الطعنة تلو الطعنة، إلى أن نزف دمها وفارقت روحها جسدها الطاهر. 

فتركت طفلاً يتيماً رسمت له الأحلام لمستقبل واعد، لكنها لم تبقى لتحقيقه ورؤيته. وظل الطفل وحيداً، أمه سكنت في قبرها ووالده أصبح في السجن حبيساً، ليعيش هذا الطفل في وحدة يقاسي فيها الحياة بسبب فتنة من شخص لا يراعي لله حرمة، ووالد أصبح في لحظات وحشاً قاتلاً.