شهيدان وثلاثة مصابين في قصف الاحتلال حي التفاح شمال شرق غزة محافظ طولكرم اللواء د. كميل و وفد من إذاعة منبر الحرية و المؤثرين و الداعمين خلال زيارة الطفلة بسملة في مستشفى الشهيد ثابت ثابت الاتحاد الدولي للعمال الزراعيين يعتمد قراراً لحماية العمال والمزارعين الفلسطينيين قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية شرق وجنوب قلقيلية العاهل الأردني: ما يحدث في الضفة سياسة لتهجير الفلسطينيين.. والأطماع الإسرائيلية تهديد إقليمي انطلاق أعمال الجلسة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة شمال طولكرم وتفتش منزلا بن غفير يرفع سقف مطالبه لحكومة نتنياهو المقبلة: "الأمن" له و"القضاء" لعضو الكنيست غوتليف مغادرة 96 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 61 آخرين ثماني دول عربية وإسلامية تطالب "إسرائيل" بتنفيذ التزاماتها في غزة ووقف الانتهاكات والاستيطان استشهاد مواطن في قصف للاحتلال شرق مدينة غزة مستوطنون يجرفون مساحات مزروعة في حوارة جنوب نابلس ترمب يعلن محادثات "مثمرة جداً" مع إيران.. وطهران تضع شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز حالة الطقس: انخفاض تدريجي على درجات الحرارة حتى السبت الدورة الـ81 للجمعية العامة.. غزة وحل الدولتين يتصدران كلمات قادة العالم الرئيس محمود عباس يشارك في اجتماع القادة بنيويورك بعد عام على إعلان نيويورك وخطة ترامب للسلام مستوطنون يخربون ممتلكات مواطنين ويحرقون مركبة للعمال في مسافر يطا كندا تقدم 100 مليون دولار كندي مساعدات دولية لفلسطين الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق

قتلتها كلمة. !! بقلم العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة

قتلتها كلمة واشٍ أراد بها فتنةً بين زوجين، متناسياً قول الله عز وجل: ﴿والفِتنةُ أشدُّ من القتلِ﴾. 

وتسبب بقتلها قبل أن تقتلها السكين، فقتلها صاحب فتنة أراد أن يهدم أسرة، ووجد وحشاً بهيئة إنسان يستمع لفتنته دون تفكير، ليحمل سكيناً ويذهب لقتل زوجته التي سخّرت حياتها لبناء بيته وخدمته، وبناء أسرته، وتربية طفله، وتوفير سبل الراحة.

أسست زوجته معه أسرة رغم قساوة الحياة ومرّها، وصبرت معه لسنوات، وتحملت إهاناته المتكررة وكلماته الجارحة.

إلى أن نفذ صبرها، فهي إنسانة لها حدود للصبر ومقدرة محدودة للتحمل، وبعد أن ضاقت بها الحياة، ذهبت إلى بيت أهلها تحمل بين ذراعيها طفلها الصغير لتعتني به، وتعطي زوجها فرصة للتراجع عن ظلمه لها ولابنه. 

وللتغلب على ضنك الحياة وصعوبتها، عملت في محل لتعتاش هي وطفلها، بعد أن رفض المساهمة في توفير احتياجات أسرته.

وفي صبيحة ذاك اليوم الأسود، وبعد أن وصلت لعملها، تفاجأت بحضور زوجها الذي لبس لباس الإنسانية للتغطية على وحشيته وقساوة قلبه، فدخل عليها، لكنها لم تفزع ولم تخف ولم تحرك ساكناً رغم قيامه بالتحرك حولها دون فهم أسباب ذلك. فكيف تخاف من زوجها الذي أكلت وشربت معه ووضعت مولودها على فراش الزوجية بينهما؟ فهو والد ابنها وابن خالتها، فكيف تجزع منه وهو من حمل أمانتها من عنق والدها عندما تزوجها؟

ولقناعتها بأنه لن يؤذيها، بقيت بهدوئها الذي تعودت عليه، وفرحت لحضوره لظنها أنه حضر ليصالحها ويرجعها إلى بيتها. 

فرحت لأنها توقعت أن يطلب منها مشاهدة ابنه ويستعطفها للعودة ليتعاونا على تربيته. 

دار ذاك الزوج من حولها، فمر من أمامها ومن خلفها، وهي هادئة، وقد تسلل الفرح إلى قلبها لاعتقادها بقرب عودتها لمنزلها الذي امتلأ بذكرياتها مع زوجها وطفلها.

ولكن ما هي إلا لحظات عابرة وتبدد هذا الفرح عندما شاهدته يقوم بإخراج سكينته التي أخفاها في ملابسه، وظنت أنه يخوفها لإجبارها على العودة إليه، ولكنه باغتها ووجه السكين إلى رقبتها وصدرها، وتحول الزوج في غمضة عين إلى ذئب متوحش، وبدأ بطعنها وهي تصرخ: "يكفي، يكفي"، وتنظر إلى عينيه علّها تلمح الرحمة.

لكن كيف للذئب أن يرحم إنساناً؟ واستمر بتوجيه الطعنة تلو الطعنة، إلى أن نزف دمها وفارقت روحها جسدها الطاهر. 

فتركت طفلاً يتيماً رسمت له الأحلام لمستقبل واعد، لكنها لم تبقى لتحقيقه ورؤيته. وظل الطفل وحيداً، أمه سكنت في قبرها ووالده أصبح في السجن حبيساً، ليعيش هذا الطفل في وحدة يقاسي فيها الحياة بسبب فتنة من شخص لا يراعي لله حرمة، ووالد أصبح في لحظات وحشاً قاتلاً.