ترامب يأمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي زورق يزرع الألغام في مضيق هرمز خلال 48 ساعة.. الاحتلال يقر بإصابة 45 من جنوده في جنوب لبنان حزب الله يعلن استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في الطيبة إصابة مواطن إثر اعتداء مستعمرين عليه جنوب نابلس الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس السعودية تعلن التعليمات المنظمة لموسم الحج لهذا العام الاحتلال يقتحم مخيم العروب شمال الخليل قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من مخيم الفارعة 3 شهداء في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان ترامب: لن يتم إبرام أي اتفاق إلا عندما يكون مناسبا ومفيدا لأمريكا الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط محافظة القدس: الاحتلال يخطر بإخلاء 7 شقق لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى مستوطنون يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس الطقس: أجواء جافة مغبرة مع ارتفاع درجات الحرارة الاحتلال يعتقل خمسة شبان من المغير شمال شرق رام الله إصابات باستهداف مراكز النزوح ببيت لاهيا وزوارق الاحتلال تطلق النار ببحر خان يونس الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية خزائن الصواريخ تنفد: الكشف عن الخطة الأمريكية للهجوم في هرمز مقتل شاب طعنا في بئر السبع بأراضي الـ48 غدا السبت.. مليون و30 ألف مواطن يتوجهون لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية

أسعار الغذاء العالمية معرضة لخطر الارتفاع بسبب أسوأ موجة جفاف بتاريخ البرازيل

تواجه البرازيل، التي تعد واحدة من أكبر القوى الزراعية في العالم، أسوأ موجة جفاف في تاريخها، ما يهدد بارتفاع أسعار الغذاء عالميا ويُحدث تداعيات هائلة على اقتصادها، وفق ما ذكرته وكالة بلومبيرغ في تقرير لها.

ومع تأثر المحاصيل الرئيسية مثل البن، والسكر، وفول الصويا، فإن الأثر الاقتصادي والبيئي لهذا الجفاف الطويل يمتد بعيدا خارج حدود البرازيل بحسب الوكالة.

ومع تزايد تأثير التغير المناخي، أصبحت هذه الفترات الطويلة من الجفاف هي القاعدة، وهذا يقلب الحياة والاقتصادات رأسا على عقب.

وتقول بلومبيرغ إنه بالنسبة للمزارعين مثل جوزيه أورلاندو سينترا فيلهو، الذي يعمل في زراعة البن منذ 36 عاما، فإن الوضع غير مسبوق. لم تهطل الأمطار على محاصيله من البن لأكثر من 6 أشهر، وهذا أدى إلى فشل الأزهار البيضاء المعتادة في الظهور، وهي الأزهار التي تشير إلى موسم حصاد جيد لنبات البن "أرابيكا"، الذي يُستخدم في منتجات شركات عالمية مثل ستاربكس.

 

وبالمثل، ارتفعت العقود الآجلة للسكر الخام في نيويورك بنسبة 16% في سبتمبر/أيلول الماضي، واستمرت الأسعار في الارتفاع لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 7 أشهر.

وتذكر بلومبيرغ أنه إلى جانب تأثير الجفاف، تسببت الظروف القاسية في اندلاع حرائق واسعة النطاق، وهذا زاد من تفاقم الأزمة البيئية والاقتصادية. ففي أغسطس/آب الماضي، شهدت ولاية ساو باولو، التي تعد أكبر منتج للسكر في البرازيل، حرائق غير مسبوقة دمرت مساحات كبيرة من محاصيل قصب السكر.

وتقدر بلومبيرغ أن الحرائق لا تهدد فقط إنتاج السكر في البرازيل، بل تسهم أيضا في إطلاق كميات هائلة من غازات الاحتباس الحراري، وهذا يزيد من أزمة المناخ. ومع احتراق الغابات وانبعاث ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، يستمر تقلص غابات الأمازون بسرعة مخيفة، مما يزيد من تفاقم المشاكل البيئية.

ويعتمد نقل بعض المنتجات الزراعية التي تنتجها البرازيل أيضا على الأمطار. وانخفضت مستويات المياه في بعض الموانئ الرئيسة المعروفة باسم "القوس الشمالي"، وهي مجموعة من الموانئ المسؤولة عن حوالي ثلث صادرات البلاد من فول الصويا.

وإذا استمرت موجة الجفاف، فقد تضطر شركات النقل مثل هيدروفيا دو برازيل إلى تقليل حجم الشحنات لتتمكن البواخر الأخف وزنا من الإبحار عبر النقاط الحرجة.

وتقول بلومبيرغ إن وضعا مشابها أدى العام الماضي إلى انخفاض توقعات الأرباح لشركة النقل.

وتعتمد البرازيل أيضا على الطاقة المائية لتوليد ثلثي احتياجاتها من الكهرباء، ومع نقص الأمطار ارتفعت أسعار الكهرباء، وهذا زاد من الأعباء الاقتصادية.

ووفقا للاقتصادي برولو بورخيس، قد يضيف هذا الجفاف حوالي 0.3% إلى معدل التضخم بنهاية العام، وأضاف: "الجفاف يزيد من الضغط على التكاليف ويحد من نمو الناتج المحلي الإجمالي".

والجفاف في البرازيل ليس مجرد أزمة محلية؛ بل له تداعيات واسعة على الأمن الغذائي العالمي. فالبرازيل هي مصدر رئيسي للعديد من السلع الأساسية، مثل فول الصويا، الذي يستخدم في تغذية الحيوانات والوقود الحيوي.

وإذا استمر الجفاف، فقد يؤدي ذلك إلى تأخير زراعة محصول فول الصويا المقبل، مما يزيد من الضغط على الإمدادات العالمية، وفق بلومبيرغ.

وساهمت المخاوف من تأخير الحصاد في دفع الأسعار إلى الارتفاع في بورصة شيكاغو، وقال ماركوس جانك، أستاذ الزراعة العالمية في جامعة إنسبير في حديث لوكالة بلومبيرغ: "العالم لا يعتمد فقط على البرازيل، ولكن عندما تواجه البرازيل مشاكل كبيرة مثل هذا الجفاف، يمكن أن يؤثر ذلك بشكل كبير على الأسعار العالمية."

واستجابةً لهذه الأزمة، أعلنت الحكومة البرازيلية أن المزارعين المتضررين من الحرائق والجفاف سيكون لديهم إمكانية الوصول إلى خطوط ائتمان خاصة للمساعدة في استعادة الأراضي المتضررة، في وقت تم توفير 6.5 مليارات ريال (1.2 مليار دولار) من خطة المحاصيل الوطنية لدعم هؤلاء المزارعين بشروط اقتراض أفضل من السوق.