1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير

الجيش الإسرائيلي: نفذنا عشرات العمليات البرية في لبنان منذ بداية الحرب

قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، اليوم الثلاثاء، إنه "نفذنا عشرات العمليات البرية منذ بداية الحرب من أجل تدمير قدرات حزب الله في القرى المحاذية للحدود".

وأضاف هغاري أنه "من الجائز إطلاق رشقات صاروخية أخرى إلى وسط إسرائيل".

وتابع أنه "بالإمكان القول الآن إنه بفضل معلومات استخبارية جمعناها طوال سنين كثيرة، نفذنا في الأشهر الأخيرة عشرات العمليات البرية في الأراضي اللبنانية بهدف تحييد وتدمير قدرات حزب الله في القرى والمناطق المحاذية للحدود".

وأردف أن "جنود الجيش الإسرائيلي، وفي مقدمتهم وحدات خاصة، تجاوزوا الحدود عشرات المرات ودخلوا إلى مناطق قتال حزب الله، وجمعوا معلومات استخباراتية ودمروا بنية تحتية".

وتابع هغاري أن القوات الإسرائيلية عثرت في موقع عسكري لحزب الله في جنوب لبنان على خريطة، تظهر فيها بلدات إسرائيلية وأهدافا لمهاجمتها، وأن حزب الله "خطط لتسليمها لعناصره عندما يصدر الأمر، في إطار ’خطته لاحتلال الجليل’".

وأضاف أن الخريطة تشمل "علامات لبلدات وأهداف خطط حزب الله لاحتلالها. وأدت عملياتنا طوال الحرب إلى استهداف شديد جدا لقدراتهم لمنع تنفيذ ذلك".

وادعى هغاري "أننا نثبت أن حزب الله يخرق بشكل فظ القرار 1701 للأمم المتحدة، وهذا قرار كان العالم ولبنان ضامنين له، وفشلوا بإنفاذه".

 

 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رؤساء سلطات محلية في شمال إسرائيل قولهم إنهم تلقوا معلومات بشأن الاستعداد يستمر عدة أشهر خلال اجتياح لبنان، لكن هغاري في إجابته على سؤال حول ذلك، رفض تحديدة مدة الاجتياح.

وقال في هذا السياق إنه "نتطلع إلى تنفيذ ذلك (أي الاجتياح) سريعا وبشكل جذري، ونوسع حجم التدمير والتحييد. ولن نكشف أين وكم من الوقت سنعمل. وأوضحت دولة إسرائيل أنه ستكون عواقب لهجمات حزب الله. ولا توافق أي دولة ذات سيادة على تواجد منظمة قاتلة عند حدودها".

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تقديرات الجيش هي أن "الاجتياح البري في جنوب لبنان ستستمر أسابيع معدودة، من أجل استكمال مهمة تدمير وتحييد بنية وحدة الرضوان في القرى".

وفي سياق متصل، قال وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، "إننا نوسع عملية الجيش الإسرائيلي وندمر ذراع الرضوان، وهذا تعبير هام عن إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، ونحن نغير الوضع الأمني من أوله إلى آخره"، حسب بيان صادر عن مكتبه.

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله، اليوم، إن "العملية البرية بدأت في منطقة محدودة في الجزء الشرقي من الحدود وستستمر تدريجيا في أجزاء أخرى. والفكرة هي إنشاء "حزام أمني" على الجانب اللبناني من الحدود، لن يتمكن من دخوله سوى الجيش اللبناني أو قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – يونيفيل".

وأضاف أنه "ليس لدينا أي نية للغرق في الوحل اللبناني. سندخل وسنخرج في النهاية. هذه عملية تكتيكية محدودة في الوقت والنطاق".

وحسب منشور للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، طالب الجيش الإسرائيلي سكان عشرات القرى في جنوب لبنان "بإخلاء بيوتكم فورًا. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر. أي بيت يستخدمه حزب الله لحاجاته العسكرية من المتوقع استهدافه".

وتبين أن بين هذه القرى كتلك التي تبعد عشرات الكيلومترات عن الحدود، وطالب الجيش الإسرائيلي سكانها "بالتوجه فورًا الى شمال نهر الأولي. انتبهوا ممنوع عليكم التوجه جنوباً. اي توجه جنوبا قد يعرض حياتكم للخطر"