الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك

تفاصيل اغتيال نصر الله- "ضابطة" أعطت الأمر النهائي بعد وصول "معلومة ذهبية"

 نشرت القناة 12 العبرية، عصر السبت تقريرا كشفت فيه تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله، اوضحت فيه أن قائدة المنطقة اللبنانية في الاستخبارات العسكرية هي من أصدرت الأمر النهائي للطائرات المسلحة للقيام بالضربة - والطائرات كانت تنتظر في الجو.

أمس بعد الظهر تم الحصول على "المعلومة الذهبية" عن مشاركة نصر الله في اجتماع في الضاحية. قبل 3 ساعات من الهجوم، عقد نتنياهو وغالانت وليفي محادثة ثلاثية وأقروا نهائيًا العملية.

 

الضابطة الرئيسية في الاستخبارات العسكرية، رئيسة منطقة لبنان، كانت في البئر- بمقر وزارة الجيش بتل أبيب- أثناء الهجوم وهي من أعطت الأمر النهائي أمس (الجمعة) للطائرات المسلحة التي كانت تنتظر في الجو لشن هجوم على مقر حزب الله في الضاحية ببيروت. كانت هذه الضابطة مسؤولة عن تجميع المعلومات التي أدت إلى الاغتيال الناجح لحسن نصر الله.

 

"المعلومة الذهبية" عن حضور أمين عام حزب الله في اجتماع في الضاحية وصلت أمس بعد الظهر. بعد استلامها، وقبل 3 ساعات من الهجوم، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هليفي محادثة ثلاثية وأقروا نهائيًا عملية "نظام جديد".

 

تم التخطيط للهجوم الواسع مسبقًا بفضل القدرات الاستخباراتية التي بنيت على مدى سنوات من قبل الشاباك والموساد.

اجتمع الكابينت مطلع الأسبوع وفوض رئيس الوزراء ووزير الجيش لاتخاذ القرار. طوال الأسبوع، أدرك الإسرائيليون أن هذا التحرك سيتم تنفيذه، وتم اتخاذ القرار يوم الأربعاء.

وصل الإذن المحدد أمس، ووافق رئيس الوزراء نتنياهو على الهجوم قبل خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قبل الساعة 5 مساء تقريبا.

 

تم تنفيذ الضربة الجوية بواسطة طائرات F15 التي ألقت 83 قنبلة بوزن طن واحد كل منها على المقر المركزي لحزب الله في الضاحية ببيروت. وتم أيضًا "التخلص" من علي كركي، قائد جبهة الجنوب في حزب الله وقادة آخرين في الحزب.

 

في محادثة أجراها قائد سلاح الجو الاسرائيلي تومر بار مع قائد الطائرة على الفور بعد ضربة مقر حزب الله في الضاحية ببيروت، قال: "لقد قدمتم هنا عرضًا انتصاريًا. نحن نأمل حقًا أننا قطعنا شوطًا في تدمير هذه المنظمة الإرهابية. فخر كبير لنا". ورد قائد الطائرة: "سنصل إلى كل شخص وإلى كل مكان، وسنفعل كل ما هو مطلوب لإعادة المختطفين وسكان الشمال إلى منازلهم".

 

"هذا ليس نهاية صندوق الأدوات. الرسالة بسيطة، لكل من يهدد مواطني دولة إسرائيل - سنعرف كيف الوصول إليه"، هكذا علق رئيس أركان الجيش هرتسي هليفي بعد موافقة الجيش على اغتيال الأمين العام لحزب الله.