"مقاومة الجدار": ثلاثة أعوام على حرب الإبادة... أكثر من 62 ألف اعتداء في الضفة الغربية المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق مركبة واعتداء على المواطنين وسرقة ثمار الزيتون الاحتلال يستولي على جرافة غرب سلفيت تدمير 52% من الأجهزة المخبرية في غزة يهدد بتوقف خدمات التشخيص بلدية الخليل: الاحـتــلال يفرض بوابة جديدة على قلب البلدة القديمة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس الهلال الأحمر: إصابة أربعة شبان إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب قرب نابلس مستوطنون يضرمون النار في مشطب للسيارات شرق رام الله "مقاومة الجدار": أكثر من 62 ألف اعتداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 عشرات الإصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا غنام وحنتولي يطلقان حملة تمكين الأسر.. ويسلمان ماكينات خياطة ويعيدان الأمل لمواطن مبتور الساقين مستوطنون يكسرون عشرات أشجار الزيتون ويسرقون ثمارها غرب سلفيت إصابتان احداها خطيرة بنيران الاحتلال في خان يونس ومخيم جباليا نتنياهو يعلن خفض أسعار الوقود بنصف شيكل للتر الواحد الليلة في خضمّ الحملة الانتخابية اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه

رئيس وزراء سلوفينيا مخاطبا نتنياهو: أوقفوا إراقة الدماء...أنهوا احتلال فلسطين

طالب رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف إراقة دماء الشعب الفلسطيني.

وخاطب غولوب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قائلا: " دعوني أرسل رسالة واضحة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي - أوقفوا إراقة الدماء، أوقفوا الحرب، أوقفوا المعاناة، أنهوا احتلال فلسطين!".

ولفت غولوب إلى أنه بعد أربعة أشهر من قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف إطلاق النار في غزة، فإن الاتفاق ما زال بعيد المنال. وكما قال الأمين العام أمس في الاجتماع الوزاري بشأن "الأونروا"، "إن الناس في غزة موجودون ــ ليسوا أحياء، بل موجودون ــ وسط بحيرات من مياه الصرف الصحي وأكوام القمامة وجبال من الأنقاض. واليقين الوحيد لديهم هو أن الغد سيكون أسوأ".

وأشار إلى تزايد أعمال العنف وانتهاك حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وقال رئيس وزراء سلوفينيا: "كل هذا يبعدنا أكثر فأكثر عن حل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن".

وأضاف: "لقد أصبح تصعيد الأزمة في غزة واقعاً ملموساً في المنطقة. لقد أصبحت المنطقة على شفا الهاوية. والواقع أن التهدئة أصبحت ضرورية على وجه السرعة، بدءاً بوقف إطلاق النار في غزة ولبنان".

ولفت إلى أن الحرب على غزة كانت نقطة تحول لموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، نتيجة تآكل احترام القانون الإنساني الدولي الذي جعل عملهم أكثر صعوبة.

وقال غولوب: "في غزة، لم يعد العاملون في المجال الإنساني مجرد ضحايا جانبيين عرضيين. يبدو أنهم أصبحوا هدفًا عسكريًا متعمدًا. لا يوجد تفسير آخر للعدد الكبير من العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا في العام الماضي، والذين كانت الغالبية العظمى منهم في غزة".

وأضاف: "إن الشعور بالإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة في غزة يضع المنظمات الإنسانية تحت الضغط في أماكن أخرى. وهذا يقوض جوهر الأمم المتحدة ويؤثر على عمل المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأونروا ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي".

ونوه إلى أن غزة هي مثال على المعاناة الشديدة التي يعيشها الأطفال، موضحا أن سلوفينيا تقدم مساعدة ملموسة من خلال مؤسسة "دعهم يحلمون"، التي تعمل على إعادة تأهيل الأطفال من غزة.

وقال: "إنه مشروع نبيل وإنساني للغاية، تم إطلاقه منذ سنوات وساعد بالفعل مئات الأطفال من غزة الذين جاءوا لإعادة التأهيل في سلوفينيا وسيستمرون في ذلك. ومن المؤسف أن بعض هؤلاء الأطفال كانوا ضحايا للعدوان الأخير على غزة".

وأضاف: "دعوني أنهي حديثي بقصة فتاتين صغيرتين من فلسطين. في بداية هذا الأسبوع حضرت فعالية حول "المستقبل الضائع" في الأرض الفلسطينية المحتلة نظمتها منظمة إنقاذ الطفولة. في هذه الفعالية سمعت فتاتين فلسطينيتين شجاعتين، سارة ورند. تحدثتا عن التحديات التي تواجههما ومشاعرهما ومستقبلهما".

وتابع: "وعلى الرغم من الدمار والتهميش والخوف، لم تكونا غاضبتين أو حاقدتين. بل كانت لديهما رغبة هائلة في حياة طبيعية. إنهما تريدان الدراسة وتكريس مستقبلهما لمساعدة مجتمعهما. أولاً بأن تصبحا طبيبتين. وثانياً بأن تصبحا عاملتين في المجال الإنساني. وكان نداؤهما بسيطاً: ساعدونا على تحقيق ذلك".

وأردف قائلا: "اليوم، أوفي بوعدي لهما وأعرض قصتهما على الجمعية العامة. فقط من خلال دعوتنا الموحدة ضد الحرب ومن أجل السلام، سنضمن ألا تكون سارة ورند من بين آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا مستقبلهم تحت الاحتلال".