الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

بوريل يرحب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

 اقر الممثل الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بالأهمية الكبيرة لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية في غضون عام واحد.

وأكد بوريل في بيان له، أهمية اعتماد مشروع القرار الذي قدمته دولة فلسطين للجمعية العامة استنادا إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول التبعات القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية  بما في ذلك القدس الشرقية.

وقال إنه مع تصويت 124 دولة لصالحها، أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بقوة التزامها بإعطاء حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك حقه في دولة مستقلة ذات سيادة، تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، وفقا لـ القرارات ذات الصلة لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد بوريل على موقف الاتحاد الأوروبي الثابت والذي لن يعترف بالتغييرات التي تطرأ على حدود عام 1967، ولا بالسيادة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة منذ عام 1967، ما لم تتفق الأطراف على ذلك، مكررا دعوة الاتحاد الأوروبي إلى "سلام دائم ومستدام"