المواطنون يتصدون لهجوم المستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس آلاف المواطنين ينزحون من حيّ الشجاعية والتفاح بعد أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة نادي الأسير: اعتقال 7 نساء من الخليل ضمن تصعيد الاحتلال المستمر ضد الفلسطينيات "الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967 خلال أسبوع..الاحتلال يعتقل أكثر من 100 مواطن في الضفة 5 شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس المستشفى المعمداني في قطاع غزة: لا مكان ولا رعاية للمصابين الجدد إصابات بالاختناق بعد استهداف الاحتلال منازل في سلوان بقنابل الغاز العراق يدين قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم في غزة استشهاد طفلة إثر قصف الاحتلال منزلا بمدينة غزة أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء يتواجدون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها القناة الـ12: كريم خان قد يصدر أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين قطر تدين قصف مدرسة دار الأرقم وتدعو لمحاسبة إسرائيل قوات الاحتلال تقتحم بلدتي كفر الديك وبروقين مسيرة في رام الله تنديدا بعدوان الاحتلال على غزة

"إسرائيل" تعدّ خطةً لإغلاق الحدود مع الأردن بتكلفة مئات ملايين الشواقل

الحرية- على إثر عملية إطلاق النار على جسر الكرامة، وادعاءات اسرائيل بأن الحدود الشرقية مع الأردن يتم استغلالها من قبل إيران والعصابات لتهريب الأسلحة الى الضفة الغربية، اعد الجيش الإسرائيلي خطة لإغلاق الحدود. تضيف صحيفة يديعوت احرنوت " من المقرر أن يتم عرض خطة الجيش خلال الأيام المقبلة على كبار المسؤولين في وزارتي المالية والجيش لرصد الموازنات اللازمة .

الخطة تتضمن نشر أجهزة مراقبة واستشعار وكاميرات على الابراج المنتشرة على طول الحدود المكشوفة والاستعانة بقوات تدخل سريع في حال الاشتباه بتحركات مريبة كمحاولة تسلل وغيرها. كذلك سيتم تشغيل مسيرات.

وبحسب الخطة سيتم ترميم السياج الحالي وإغلاق الفتحات . تتضمن الخطة الجديدة تعزيزات عسكرية حتى على الفنادق في البحر الميت.

ويتوقع أن تكون تكلفة العائق أعلى من مشروع الحاجز الذي أقيم على بعد 220 كيلومترا مع سيناء في العقد السابق، وكانت ميزانيته حينها بنحو 2.5 مليار شيكل. لكن مع الاردن ستكون التكلفة أقل.

وتتهم اسرائيل ايران باستغلال انشغال الجيش الإسرائيلي في الحرب في غزة، وعززت الحدود مع الأردن لتهريب الأسلحة الضفة الغربية.

وأشار مسؤول في الجيش الإسرائيلي مطلع على الخطة الجديدة إلى سياج جديد ومكلف، وأضاف: " فلنفعل ذلك الآن قبل وصول طوفان من الأسلحة الإيرانية إلى إسرائيل، هناك علامات كافية على الأرض تشير إلى ذلك.