الخارجية: الأسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدولية مستوطنون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم الخارجية الأمريكية تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل السيطرة على مواقع في جنوب لبنان ويؤكد إقامة “منطقة أمنية” الهباش: رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية مئات الدبلوماسيين الأوروبيين يدعون إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل سعد يطالب بالعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين خاصة العمال في رسالة تحذيرية.. الحرس الثوري الإيراني يؤكد الجاهزية للرد على أي تهديدات إصابة 6 جنود من جيش الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان الكشف عن اجتماعات إسرائيلية سرّية بشأن مستقبل قطاع غزة البرلمان العربي: معاناة المعتقلين لدى الاحتلال واحدة من أبشع صور الظلم التاريخي شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال قطاع غزة إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن الأمم المتحدة: نحو 47 امرأة وفتاة قُتلن يوميا خلال حرب غزة تآكل الدعم الأمريكي لإسرائيل وانقسام داخلي متصاعد أسعار النفط تنخفض بنحو 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز استطلاع: 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون عودة قريبة للحرب على إيران ترمب لإيران "شكرًا لكم" بعد فتح مضيف هرمز ترمب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن

قمة السجائر الإلكترونية 2024 في واشنطن العاصمة تركز على أهمية البدائل منخفضة المخاطر

أكد خبراء عالميون ومتخصصون في سياسة الحد من المخاطر على أهمية الابتكارات منخفضة المخاطر في تطوير مسار القضاء على التدخين وما تنطوي عليه ممارسته من تبعات سلبية. جاء ذلك في قمة السجائر الإلكترونية 2024 التي انعقدت مؤخراً في واشنطن، في الوقت الذي يشهد تغييراً في طريقة النظر إلى المنتجات البديلة، من قبل مؤيديها ومعارضيها ومن بينهم الأكاديميين، للسماح بتداولها وترخيصها طبياً.

وتميزت القمة لهذا العام بتحول مناقشاتها التي تركز في الغالب على الشباب، إلى النظر في الاحتياجات والتحديات الصحية التي يواجهها المدخنون البالغون والذين يعانون من أمراض مرتبطة بالتدخين في مرحلة مبكرة.

وكانت القمة قد استعرضت لتقارير ومقالات نشرتها عدة مجلات طبية رائدة في الأشهر الأخيرة لتسليط الضوء على النتائج الإيجابية لتبني المنتجات البديلة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار مدير معهد البحوث والسياسات الصحية في جامعة إلينوي، روبن ميرميليستين، إلى الحاجة للتعرف إلى وجهات النظر المتنوعة حول الابتكارات المنشودة لتمكين المدخنين من التوقف نهائياً عن استهلاك السجائر القابلة للاحتراق، ومناقشتها، وللأخذ بأبحاث علماء القطاع الخاص المصرح لهم بذلك.

وخلصت القمة التي ناقشت اتجاهات استخدام السجائر التقليدية والسجائر الإلكترونية في أمريكا، ومن أبرزها انخفاض استهلاك السجائر بين البالغين في منتصف العمر، بالتزامن مع زيادة تدخين السجائر الإلكترونية، إلى أن التوقعات بشأن الاتجاهات المستقبلية غير دقيقة أو غير كاملة لعدم أخذها التأثير المحتمل للمنتجات البديلة، وهو ما لا يسمح بالوقوف بالكامل على المشهد المتغير لاستهلاك منتجات التبغ، بالرغم من التوقعات بأن تحل هذه المنتجات كبدائل أفضل للسجائر التقليدية في السنوات القادمة.

ودعى المشاركون لطرح الحقائق العالمية ولمواصلة هذا النهج في القمم المقبلة، كون غالبية الموارد والنقاشات حول السياسات العالمية تتبلور من خلال وجهة نظر أمريكا، كما دعوا للاستفادة من تجربتها باعتماد استراتيجيات ومنتجات بديلة، في خفض نسبة التدخين في دول كدول الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية والصين وإندونيسيا التي تسجل معدلات تدخين عالية بين الرجال، أو كأنحاء أوروبا الشرقية والدول الجزرية الصغيرة التي تسجل معدلات تدخين تتجاوز 20% بين النساء فيها، وهي المعدلات التي كانت تسجلها أمريكا منذ 40-50 عاماً.

وناقشت القمة مدى الاستفادة من أكياس النيكوتين التي قد تكون أقل خطورة - في حال تبنيها - في المساعدة على القضاء على حالات السرطان التي تشهدها أنحاء جنوب أسيا ، والنظر إلى أن ذلك كهدف قابل للتحقيق.

وقد تطرقت القمة للحديث حول الوضع القائم بالاستمرار في اعتبار قضايا الشباب أولوية، بالرغم من أن استخدام الشباب للمنتجات العاملة بالتبخير منخفض جداً، ولا يوجد دليل قاطع يوضح أنه يؤدي إلى البدء في استهلاك السجائر التقليدية.