الشيخ يزور جهاز الأمن الوقائي وفد دبلوماسي يطلع على معاناة المواطنين في الخليل والبلدة القديمة جراء سياسات الاحتلال لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة مستوطنون يقتحمون مسجدا جنوب شرق بيت لحم الرئاسة: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية والوطنية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا وسط نابلس الرئاسة الفلسطينية: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني الوثائق الجديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان الأردن يدين القرارات الإسرائيلية لفرض السيادة غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة الخارجية ترفض وتدين قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية محافظة القدس: قرارات كابينت الاحتلال تصعيد خطير لتعميق الضم ونهب الأرض الاحتلال يقتحم قريتي المغير وشقبا 36 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع الاحتلال يقتحم ضاحية اكتابا شرق طولكرم

في تقليص جديد للمناطق "الإنسانية": الاحتلال يجبر المواطنين على النزوح من شرق دير البلح

بدأ آلاف النازحين الفلسطينيين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الأربعاء، بحركة نزوح جديدة بعد إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق جديدة، زعم سابقا أنها "إنسانية".

 

وبذلك، قلص جيش الاحتلال مساحة "المنطقة الإنسانية" المزعومة شرق دير البلح، المكتظة بمئات آلاف النازحين، بعد أوامر إخلاء مناطق جديدة منها، لتنفيذ عملية عسكرية فيها، حيث أمر السكان والنازحين في عدد من بلدات دير البلح بإخلائها استعداداً لمهاجمتها، في تقليص جديد للمناطق التي يدّعي أنها "آمنة".

 

ونشر جيش الاحتلال على منصة "إكس" خريطة تطالب "كل السكان والنازحين الموجودين في بلوكات 129 و130 في حارات المحطة ودير البلح جنوبًا، من شارع صلاح الدين وحتى الشارع المحدد بالنزوح".

 

واضطر آلاف المواطنين إلى النزوح من أماكنهم مشيا على الأقدام، حاملين على ظهورهم حقائب صغيرة وبعض الأمتعة الأساسية مثل الأغطية والفراش وقليل من الأطعمة.

 

وتفتقر أغلبية مساحة "المنطقة الإنسانية" إلى البنية التحتية، ولا يتوفر فيها مياه ولا مرافق خدماتية، نظراً لكونها مناطق غير مأهولة، وتشهد أزمات صحية وبيئية وتنتشر فيها الأمراض والأوبئة.

 

ويعاني النازحون ندرة المواصلات ووسائل النقل المختلفة، بسبب عدم توفر الوقود بشكل كاف، ما يضطرهم إلى استخدام عربات النقل اليدوية أو توزيع الأمتعة على أفراد العائلة جميعاً.

 

وتجد العائلات النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية.

 

ونقلا عن الدفاع المدني، وضع الاحتلال أكثر من 450 آلف مواطن فلسطيني تحت وطأة "تحديات إنسانية جديدة"، بعد تقليص مساحة المنطقة التي صنفها سابقا بأنها "إنسانية آمنة" في قطاع غزة.

 

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 40 ألفا و223 شهيدا، إضافة إلى 92 ألفا و981 مصابا.