أمطار غزيرة تغرق آلاف خيام النازحين في قطاع غزة وإصابة مواطنين بانهيار جدار مبنى متضرر قوات الاحتلال تحتجز شبانا في تقوع جنوب شرق بيت لحم 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة انسانية ويدق ناقوس الخطر مع دخول فصل الشتاء الأجهزة الأمنية: التحقيقات في قضية استيلاء مستوطنين على منازل في أريحا متواصلة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان مقتل امرأة بجريمة طعن في الطيرة بأراضي الـ48 فتوح: غرق خيام النازحين في غزة بفعل الأمطار فصل جديد من المأساة الإنسانية منتخبنا تحت 17 عاما يلاقي ماليزيا في انطلاق التصفيات الآسيوية وزير الصحة يحذر من كارثة صحية متفاقمة في قطاع غزة مع بداية فصل الشتاء مستوطنون يستولون على جرار زراعي في المغير شرق رام الله القبض على مشتبه به بحرق مركز طبي في الخليل غرق 70 ألف خيمة وانهيار أجزاء من مبانٍ متضررة بفعل الأمطار والرياح في غزة وزير الصحة: ما يحدث في غزة ليس أزمة شتوية عابرة بل تهديد متصاعد مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون

قيادي في "حماس": حديث بايدن عن قرب وقف إطلاق النار في غزة وهم

اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري، أن حديث الرئيس الأميركي جو بايدن عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة هو "وهم"، وذلك غداة تقديم واشنطن مقترحا جديدا للتوصل إلى اتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.

وقال أبو زهري، بحسب وكالة فرانس برس، إن "الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار هو وهم"، مؤكدا أن "الاحتلال يواصل عرقلة كل المساعي لإتمام أي اتفاق... لسنا أمام اتفاق أو مفاوضات حقيقية، بل أمام فرض إملاءات أميركية".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال يوم الجمعة: "نحن أقرب من أي وقت مضى" من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، "لكننا لم نتوصل إليه بعد". وأضاف بايدن للصحافيين في البيت الأبيض: "لا أريد أن أجلب حظاً سيئاً لأي شيء.. ربما يكون لدينا شيء ما، لكننا لم نصل إلى ذلك بعد".

ومضى قائلاً: "إنه أقرب بكثير مما كان قبل ثلاثة أيام. لذا، دعونا نحتفظ بالأمل". وفي وقت لاحق الجمعة، أضاف بايدن: "لا ينبغي لأي طرف في الشرق الأوسط أن يقوض جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن" الذي بات يلوح في الأفق، وفقاً لاعتقاده.

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس جهاد طه، إن "ما أُبلغت به قيادة الحركة، يوم الجمعة، حول نتائج اجتماعات الدوحة لوقف إطلاق النار، لا يتضمن الالتزام بما تم الاتفاق عليه في 2 يوليو/تموز الماضي"، لافتاً إلى أنه "سنبقى متمسكين بكل ما يحقق مطالب وقضايا شعبنا".

وأضاف طه: "لا شك أن الاحتلال الإسرائيلي هو المعطّل الوحيد للمفاوضات، وهذا ما صرح به وزير جيش الاحتلال (وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت) منذ أيام، وبعد وضعه شروطاً جديدة تهدف لاستمرار العدوان".

وأشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لا يريد الاتفاق، وهو يستفيد من سياسة الولايات المتحدة الأميركية في شراء الوقت وإحداث أجواء إعلامية من الإيجابية الكاذبة، وأخذه المفاوضات ذريعة للاستمرار في مجازره المروعة التي فاقت حرب الإبادة الجماعية". وكان مصدر مطلع على أجواء المفاوضات التي استضافتها الدوحة يومي  الخميس والجمعة قال إن "المحادثات بين الوسطاء الثلاثة المعنيين باتفاق وقف إطلاق النار في غزّة (الولايات المتحدة وقطر ومصر) مع الوفد الإسرائيلي بلغت مرحلة متقدّمة لم يسبق أن بلغتها من قبل"، ثم استدرك قائلا: "لكن لا اتفاق بعد".

وكشف المصدر نفسه أنّه جرى حلّ اثنين من المواضيع الأساسية الثلاثة العالقة بشكل أوّلي، أما النقطة الأكثر تعقيداً، وهي إصرار الاحتلال الإسرائيلي على البقاء في محور نتساريم لتفتيش الفلسطينيين العائدين إلى شمال غزّة، فقد تعهّد الوفد الأميركي المفاوض برئاسة مدير الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز بأن يحلّها الرئيس الأميركي جو بايدن مباشرة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ الوفد الإسرائيلي المفاوض أبدى رفضاً قاطعاً للانسحاب من نتساريم.