الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر إذاعة جيش الاحتلال: أكثر من 2300 قتيلا منذ 7 أكتوبر الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها العام الاحتلال يعتقل مواطنين ويهدم نصب تذكارية للشهداء في نابلس ويفرض حظرا للتجول مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في دير نظام ويحرقون مركبات لصحفيين أجانب في المغير

دول عربية تبلغ إسرائيل رفضها الوجود عسكرياً في غزة بعد الحرب

أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن عدة دول عربية أبلغت إسرائيل بأنها لن تكون شريكاً من الناحية العسكرية لأي جهة تحكم قطاع غزة في "اليوم التالي" للحرب. وبحسب المصدر ذاته، فإن "دولة الإمارات مستعدة لأخذ دور عسكري، فقط في حال طلبت منها السلطة الفلسطينية، في وقت تعارض فيه إسرائيل في الوقت الراهن على الأقل نقل السيادة في القطاع إلى السلطة الفلسطينية".

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن "تطلعات إسرائيل أن تأتي جيوش عربية للحفاظ على القانون والنظام في غزة لن تتحقق"، وذكرت، نقلاً عن مصدر أجنبي مطلع على المفاوضات المتعلقة بالصفقة ( لم تسمّه)، أن من بين الدول التي ترفض أخذ دور عسكري في القطاع مصر والمغرب "لكي لا تبدو ذراعا لإسرائيل أو قوة احتلال"، وأن الدول المقصودة أبلغت الوسطاء بموقفها عشية جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في غزة.

وتابعت الإذاعة أنه لم يتضح بعد الجهة التي ستتولى السيادة في قطاع غزة بعد الحرب، وأن اللقاء الذي يُعقد غداً بشأن الصفقة سيناقش قضايا، من بينها الخلافات المعقّدة التي رافقت المفاوضات طوال الأشهر الماضية، من قبيل السيطرة على محور فيلادلفيا، ومعبر رفح، وإن كانت إسرائيل مستعدة لوقف الحرب في هذه المرحلة والانسحاب من محور نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين. وقال المصدر ذاته للإذاعة الإسرائيلية إن "إسرائيل يمكنها إن أرادت تنفيذ الصفقة في هذه المرحلة، ولكننا لا نرى أن الجانب الإسرائيلي يعتزم التوصل إلى تفاهمات غداً".

وفي شهر يوليو/ تموز الماضي، أفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، نقلاً عن مصدرين مطّلعين لم تسمّهما، أنّ وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، الذي يُعتبر الوزير الأقرب إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، توجّه سرّاً قبل أقل من شهر (من موعد نشر الصحيفة تقريرها في 18 يوليو/تموز) إلى الإمارات، لمحاولة دفع الإماراتيين للمشاركة في خطة "اليوم التالي" لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أنّ ديرمر نقل رسالة إلى الإماراتيين، مفادها أنّ إسرائيل ترغب في رؤية قوات إماراتية على الأرض في غزة كجزء من خطة "اليوم التالي". واستكمالاً لزيارة ديرمر، توجّه اثنان من كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى الإمارات الشهر الماضي، من أجل التقدّم بخطة "اليوم التالي".

وبحسب مصادر الصحيفة الأمنية، فإنّ الجهود (في حينه) كانت تهدف للتقدّم بخطة "الفقاعات الإنسانية لليوم التالي". وتقوم الخطة، بحسب الصحيفة العبرية، على إنشاء مناطق إنسانية في قطاع غزة، تُدار مدنياً من قبل جهات غزية محلية، فيما ترغب إسرائيل في أن تكون الإمارات جهة في دعم إنشاء هذه الفقاعات وإصلاح البنية التحتية، بالإضافة إلى توفير غطاء أمني لهذه "الفقاعات الإنسانية". وترى إسرائيل أنّ "الصعوبة في نقل السيطرة في غزة إلى جهات مدنية تكمن في أنّ حماس قد تحاربها"، على حدّ تعبير الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو تبنّى، على ما يبدو، موقف وزير الأمن يوآف غالانت والمؤسسة الأمنية الرافض لحكم عسكري إسرائيلي في غزة، كما أنّ إسرائيل لا تخطط للسيطرة المدنية على جميع أنحاء القطاع، وفق قولها، مضيفة أنه في ظل الصعوبات التي يواجهها ائتلاف نتنياهو الحاكم، ورفض إدخال السلطة الفلسطينية إلى غزة، ترى إسرائيل أنّ الإمارات قد تكون العنوان لتوفير غطاء أمني وإدارة مدنية، جنباً إلى جنب مع جهات محلية في غزة "كجزء من الحل لليوم التالي للحرب".