12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية"

مأساة أب بغزة.. خرج لإحضار شهادة ميلاد توأمه ففجع بفقدانهما مع والدتهما

لا تنتهي حكايا الفراق والفقد في قطاع غزة، كل حكاية تحمل في تفاصيلها كل معاني الألم، وتُفقد من نجا جسدًا روحه وفرحته، تمامًا كما حدث مع المواطن الغزي محمد أبو القمصان، الذي فقد أمه وزوجته وتوأمه بعد ولاتهما بـ3 أيام.

 

أما عن التفاصيل، فقد ترك الأب طفليه "آسر وآيسل" مع والدتهما وجدتهما في شقة نزحوا إليها من شمال قطاع غزة إلى دير البلح، وسارع الخطا فرِحًا لاستلام شهادة ميلادهما الذي كان قبل 3 أيام (10 أغسطس/ آب الجاري).

 

وبينما كان محمد يستلم شهادات ميلاد توأمه، رنّ جرس هاتفه، ليبلغه المتصل بأن شقتك قصفت وزوجتك وطفليك الآن في مستشفى شهداء الأقصى.

 

لم يتمالك محمد نفسه، فجع بطفليه اللذان انتظرهما بشوق هو وزوجته الدكتورة الصيدلانية جمانة عرفة، والتي كانت قد نشرت يوم إنجابها على حسابها على فيسبوك منشورًا أسعد كل من يعرفها، تبشرهم بقدوم طفلتها وطفلها التوأم إلى الدنيا (آسر وآيسل)، لتنهال عليها المباركات وعبارات الفرح والابتهاج بقدومهما إلى الدنيا، علّها تكون فرحة رغم كل المآسي حولهما.

 

لكن الفرحة والتهاني انقلبت لتعازي على ذات المنشور، وبدلًا من "مبارك" عبّر المعلقون عن صدمتهم بالخبر، معزّين برحيلها مع طفليها بقصف إسرائيلي غادر لشقتهم في دير البلح.

 

ونزح محمد وزوجته الشهيدة جمانة من مدينة غزة، وتمكن من العثور على شقة سكنية في دير البلح، حتى ترتاح فيها زوجته الحامل بالتوأم، لكنه لم يكن يعلم أن هذه الشقة ستكون هدفًا لصواريخ الاحتلال، وأن فرحته بتوأمه ستتحول بعد 3 أيام فقط لعزاء وألم.

 

وعلى صفحتها على فيسبوك، كتبت إحدى صديقات الشهيدة الأم: "الدكتورة جمانة كانت من ألطف وأرقى البنات في غزة، بتحكي 3 لغات، دكتورة صيدلانية، اهتمت بالتجميل كتير، كانت بشوشة وصوتها ناعم، وابتسامتها بتجنن، عمري ما طلبتها في شي وترد دعوتي".

 

أضافت: "جمانة أقسى شي حملته هو جهاز في شفرة لقياس السكر! لا كانت مقاومة، ولا حملت سلاح، ولا كانت بدها تموت! يا بنات غزة الحلوات كتير…. إزرعوا الجنة شتلات الورد، وإحكوا لله كل شي!".

 

وتتواصل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة لليوم الـ 312 على التوالي، مخلفة 39 ألفًا و929 شهيدًا، بالإضافة لـ 92 ألفًا و240 مصابًا بجروح متفاوتة.