الخليل : الشرطة الفلسطينية وبإسناد من كافة الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على 10من المطلوبين والمشتبه بهم ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة ورفح مصر ترفض اقصاء حماس بالكامل وواشنطن تربط الإعمار بالقضاء عليها مستعمرون يطلقون النار صوب مزارع في تلفيت جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 50,669 والإصابات إلى 115,225 منذ بدء العدوان 60 شهيدا و162 إصابة خلال يوم في غزة الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التوالي مستعمرون يطلقون مواشيهم في المحاصيل الزراعية بمسافر يطا موجة نزوح جديدة وحصار- قصف إسرائيلي مكثّف على حي الشجاعية في يوم الطفل الفلسطيني: 350 طفلا معتقلون لدى الاحتلال مقررة أممية تتهم إسرائيل بإخفاء الدليل على قتل المسعفين في رفح غزة: أزمة عطش بسبب توقف خط مياه إسرائيلي يزود المدينة بـ70% من احتياجها الأونروا في يوم الطفل الفلسطيني: الحاجة ملحة لوقف فوري لإطلاق النار بغزة أربعة شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس إصابة مواطن بجروح في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل

ضباط إسرائيليون يخشون "التهديد البرّي" من قوة الرضوان

أعرب عدد من ضباط الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، عن خشيتهم من "التهديد البري" الذي يمثله عناصر حزب الله عند الحدود.

وحذر ضباط الاحتلال في القيادة الشمالية من "التهديد البري"، مؤكدين أنه لا يمكن استبعاد خطر التسلل نحو المستوطنات على الحدود الشمالية.

ووفقا للضباط، لا يزال بإمكان "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله تنفيذ هجوم منظم على الحدود، بما في ذلك محاولة التسلل إلى مستوطنة أو موقع استيطاني.

وقال الضباط: "لماذا لم يفعل حزب الله ذلك حتى الآن؟ لأنه اختار عدم القيام بذلك. لكن من يعتقد أن حزب الله لا يتدرب على إدخال مجموعة من المقاومين إلى إسرائيل فهو مخطئ ومضلل".

وأضافوا "يجب أن يكون الافتراض العملي للجميع هو أن حزب الله قادر على التسلل إلى قوات الاحتلال، ورفع العلم في مستوطنة أو موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود وحرق العديد من المباني. بالنسبة له، يمكن أن تكون هذه صورة انتصار. مثل هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على المنطقة بأكملها. ويرهب السكان"، على حد قولهم.

وبحسب الضباط أنفسهم، فقد واصل حزب الله الشهر الماضي نشر مراقبين وعناصر متقدمة من قوة رضوان في المنطقة الحدودية، من أجل الاستعداد لاستمرار القتال مع الجيش الإسرائيلي.

لكن مسؤولين أمنيين، يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي ألحق أضرارا كبيرة بالبنية التحتية لقوة الرضوان بالقرب من الحدود، مما يقوض قدرتها على شن توغل واسع النطاق داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن ذلك لا يلغي التخلي عن الرد على اغتيال فؤاد شكر.