رسميا.. أربيلوا يخوض تجربة التدريب في البريميرليج بيان من اتحاد الكرة المصري: نتمسك بحقوق المنتخب رئيس لاتفيا: خلافات داخل الناتو حول الأوضاع في الشرق الأوسط دائرة شؤون اللاجئين تسلّم وزارة التنمية الاجتماعية تقريرها السنوي وتؤكد أهمية الشراكة في تعزيز صمود اللاجئين نادي الأسير: الاحتلال حاول قتل الأسير غسان زواهرة بإطلاق الرصاص المطاطي عليه ثلاث مرات المنظمة البحرية الدولية: ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج 73,110 شهداء و173,599 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان النيابة العامة: الحبس المؤبد لمدان بقتل طفله في بيت عور التحتا برام الله جنين: الاحتلال يجبر سكان خربة اسعيد ببلدة يعبد على إخلاء منازلهم 6 شهداء بينهم طفلان وإصابات إثر استهداف الاحتلال خان يونس وغزة الاحتلال يفرج عن الأسيرة هيام عياش من نابلس الإفراج عن الأسير المصاب يعقوب كامل الهوارين من الظاهرية بعد نحو عامين في معتقلات الاحتلال بيت لحم: الاحتلال يعتقل مواطنا ويستولي على مركبته في أبو انجيم مونديال 2026: منظمة حقوقية تتقدم بشكوى ضد إنفانتينو بسبب "انتهاك مبدأ الحياد السياسي" الكنيست يصادق على تجميد مبالغ إضافية من أموال المقاصة الفلسطينية اتفاقية تعاون بين وزارة العدل وجامعة الخليل في مجال الطب الشرعي نادي الأسير الفلسطيني يبحث مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ملف زيارة الأسرى وعائلاتهم مجلس السلام يستعد لإقامة منطقة إنسانية تجريبية بغزة الولايات المتحدة تؤكد: الهجمات على إيران بأوامر من ترامب البرلمان الأوروبي يواصل حربه على إنفانتينو

ضباط إسرائيليون يخشون "التهديد البرّي" من قوة الرضوان

أعرب عدد من ضباط الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، عن خشيتهم من "التهديد البري" الذي يمثله عناصر حزب الله عند الحدود.

وحذر ضباط الاحتلال في القيادة الشمالية من "التهديد البري"، مؤكدين أنه لا يمكن استبعاد خطر التسلل نحو المستوطنات على الحدود الشمالية.

ووفقا للضباط، لا يزال بإمكان "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله تنفيذ هجوم منظم على الحدود، بما في ذلك محاولة التسلل إلى مستوطنة أو موقع استيطاني.

وقال الضباط: "لماذا لم يفعل حزب الله ذلك حتى الآن؟ لأنه اختار عدم القيام بذلك. لكن من يعتقد أن حزب الله لا يتدرب على إدخال مجموعة من المقاومين إلى إسرائيل فهو مخطئ ومضلل".

وأضافوا "يجب أن يكون الافتراض العملي للجميع هو أن حزب الله قادر على التسلل إلى قوات الاحتلال، ورفع العلم في مستوطنة أو موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود وحرق العديد من المباني. بالنسبة له، يمكن أن تكون هذه صورة انتصار. مثل هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على المنطقة بأكملها. ويرهب السكان"، على حد قولهم.

وبحسب الضباط أنفسهم، فقد واصل حزب الله الشهر الماضي نشر مراقبين وعناصر متقدمة من قوة رضوان في المنطقة الحدودية، من أجل الاستعداد لاستمرار القتال مع الجيش الإسرائيلي.

لكن مسؤولين أمنيين، يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي ألحق أضرارا كبيرة بالبنية التحتية لقوة الرضوان بالقرب من الحدود، مما يقوض قدرتها على شن توغل واسع النطاق داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن ذلك لا يلغي التخلي عن الرد على اغتيال فؤاد شكر.