مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة: قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة

حماس تفنّد ادّعاءات الاحتلال بشأن مجزرة "التابعين": كاذبة ومضلِّلة

 أكدت حركة حماس أنّ رواية "جيش" الاحتلال بشأن شهداء مجزرة مدرسة التابعين، والتي نفذها فجر اليوم السبت، في حيّ الدرج في مدينة غزة، مضللة وكاذبة.

وأشارت الحركة، في بيانٍ لها، إلى أنّ إعلان الاحتلال قائمة تضم 19 شهيداً زعم أنهم من ناشطي المقاومة، من بين أكثر من 100 من المدنيين الذين قتلهم الاحتلال، بدمٍ بارد، ليست إلا محاولة لتبرير جريمته النكراء، في ظل الانتقادات الدولية الواسعة لها.

وأكدت الحركة أنّ مزاعم "جيش" الاحتلال المذكورة هي ادعاءات كاذبة، ولا أساس لها من الصحة، وأنّ الذين استُشهدوا في المجزرة، ليس بينهم مسلح واحد، وكلهم مدنيون تمّ استهدافهم وهم يؤدّون صلاة الفجر.

ولفتت حماس إلى أنّ قائمة الـ19 المذكورة، تضمّ أطفالاً، وموظفين مدنيين، وأساتذة جامعات، ورجال دين، وأغلبيتهم لا علاقة لهم بأي عمل، سياسياً كان أو عسكرياً.

وشدّدت الحركة، في بيانها، على أنّ مجزرة حي الدرج هي واحدة من آلاف المجازر التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة، واستهدف فيها المدنيين العزل، قاصداً ومتعمداً، موضحةً أنه "يتعمد نشر مثل هذه الأكاذيب بعد كل مجزرة يقوم بها، من أجل تبرير جرائمه البشعة، وهو ما بات مكشوفاً لكل مراقب".

وفي بيانٍ منفصل، رأت حركة حماس في التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، تعليقاً على المجزرة، والتي طالب فيها الحركة بالتوقُّف عن تعريض المدنيين للخطر، تساوُقاً شنيعاً مع رواية الاحتلال الكاذبة، التي تدّعي استخدام المدارس ومراكز النزوح من أجل أغراض عسكرية، بهدف تبرير استهداف المدنيين.

وعدّت الحركة تصريحات وزير الخارجية البريطاني محاولة مفضوحة للتهرب من مسؤولية بلاده، قانونياً وسياسياً وأخلاقياً، عن استمرار هذه الإبادة الوحشية، عبر مواصلتها تقديم الدعم إلى الاحتلال، سياسياً وعسكرياً.

وذكّرت حماس بما رصدته المنظمات الإنسانية، عبر تقاريرها، والأمم المتحدة ومنظماتها، من جرائم فظيعة بحق المدنيين العزل في المدن والمخيمات والمدارس والمستشفيات ومراكز الإيواء، وصلت أعداد الشهداء فيها إلى نحو أربعين ألفاً، أكثر من ثلثيهم من النساء والأطفال.

وإذ دانت الحركة هذه المواقف المتواطئة مع المجزرة، فإنها طالبت الوزير لامي والحكومة البريطانية والحكومات الغربية، وعلى رأسها الإدارة الأميركية، بالتراجُع فوراً عن هذا المسار الذي يجعلها شريكة فعليّة في جرائم الحرب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية في قطاع غزة، والضغط على حكومة الاحتلال من أحل وقف المجازر المتعمّدة بحق المدنيين.

وجدّدت حماس دعوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تشكيل لجان تحقيق دولية، ودخول قطاع غزة ومراكز الإيواء والنزوح، والتحقق من مزاعم جيش الاحتلال الكاذبة، وفضح جرائمه المتواصلة.