فتوح: جريمة المغيّر تصعيد دموي خطير بدعم من حكومة اليمين جريمة قتل مزدوجة: مقتل شاب وشابة جراء تعرضهما لإطلاق نار "الخارجية" تدين الإبادة الإسرائيلية الممنهجة في قرية المغير بتمويل ياباني: إطلاق مشروع لدعم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخلي طريقين في حوسان غرب بيت لحم ترمب: الأزمة مع إيران ستنتهي بـ"اتفاق رائع" إعلام أمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة خلال أيام باكستان: انتظار رد إيران حول مشاركتها في محادثات إسلام آباد مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان بورصة فلسطين ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"يوقعان مذكرة تفاهم الجيش الاسرائيلي يهاجم جنوب لبنان ويزعم: حزب الله اطلق مسيرة على قواته الخارجية الإيرانية: لم نحسم موقفنا من مفاوضات باكستان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة وبلدة عنبتا وتنتشر في أحياء مدينة طولكرم إصابات باستهداف إسرائيلي في بيت لاهيا إصابة شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال في عراق بورين مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في اللبن الشرقية مستوطنون يهاجمون بيت امرين ويحرقون مركبتين ترامب يمدد وقف إطلاق النار وطهران تبلغ واشنطن بعدم المشاركة في مفاوضات إسلام آباد

الاتحاد الأوروبي وإسبانيا يقدمان 15.5 مليون يورو لدفع المخصصات الاجتماعية

قدم الاتحاد الأوروبي وإسبانيا 15.5 مليون يورو لدفع المخصصات الاجتماعية من خلال برنامج التحويلات النقدية الوطني.

وبين الاتحاد الأوروبي، في بيان له، اليوم الثلاثاء، أنه سيستفيد من هذا التمويل 27.561 أسرة معرضة للخطر، ما يوفر لها الدعم المالي الحاسم خلال الأوقات الصعبة.

وأشار إلى أنه يدعم وزارة التنمية الاجتماعية لتوفير المخصصات الاجتماعية الأساسية للأسر الأكثر ضعفاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال برنامج التحويلات النقدية المستدامة والطارئة.

وأضاف: نظرا للأزمة المالية الحالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية، تدخّل الاتحاد الأوروبي وإسبانيا لتغطية دفعتين متأخرتين بالكامل للمستفيدين المؤهلين في الضفة الغربية.

وفي غزة، حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية، بين الاتحاد الأوروبي أنه يتم العمل من خلال آلية أخرى للدعم، إذ يتعاون الاتحاد مع وزارة التنمية الاجتماعية والعديد من المنظمات الدولية على تقديم المساعدات من خلال قنوات إنسانية متعددة.

وأوضح أن هذا النهج الشامل يهدف إلى الوصول إلى العدد المتزايد من الأسر الضعيفة هناك، وتلبية احتياجاتها الأساسية وسط الحرب الدائرة هناك.