نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

الاتحاد الأوروبي وإسبانيا يقدمان 15.5 مليون يورو لدفع المخصصات الاجتماعية

قدم الاتحاد الأوروبي وإسبانيا 15.5 مليون يورو لدفع المخصصات الاجتماعية من خلال برنامج التحويلات النقدية الوطني.

وبين الاتحاد الأوروبي، في بيان له، اليوم الثلاثاء، أنه سيستفيد من هذا التمويل 27.561 أسرة معرضة للخطر، ما يوفر لها الدعم المالي الحاسم خلال الأوقات الصعبة.

وأشار إلى أنه يدعم وزارة التنمية الاجتماعية لتوفير المخصصات الاجتماعية الأساسية للأسر الأكثر ضعفاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال برنامج التحويلات النقدية المستدامة والطارئة.

وأضاف: نظرا للأزمة المالية الحالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية، تدخّل الاتحاد الأوروبي وإسبانيا لتغطية دفعتين متأخرتين بالكامل للمستفيدين المؤهلين في الضفة الغربية.

وفي غزة، حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية، بين الاتحاد الأوروبي أنه يتم العمل من خلال آلية أخرى للدعم، إذ يتعاون الاتحاد مع وزارة التنمية الاجتماعية والعديد من المنظمات الدولية على تقديم المساعدات من خلال قنوات إنسانية متعددة.

وأوضح أن هذا النهج الشامل يهدف إلى الوصول إلى العدد المتزايد من الأسر الضعيفة هناك، وتلبية احتياجاتها الأساسية وسط الحرب الدائرة هناك.