"فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص مستوطنين في بيت لحم الشرطة تتعامل مع 39 شظية صاروخية في عدة محافظات مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 باستهداف دبابة جنوب لبنان الأسهم الأميركية تتراجع مع انحسار آمال وقف الحرب وارتفاع أسعار النفط ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس الأرصاد الجوية: أجواء باردة وأمطار متفرقة وتحذيرات من السيول والانزلاقات استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس الإمارات العربية إلى الولايات المتحدة: سنشارك في مهمة فتح مضيق هرمز وزارة الصحة الإسرائيلية: 5492 إصابة منذ بداية الحرب و116 حالة لا تزال تتلقى العلاج تراجع أسعار النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر قوات الاحتلال تقتحم بلدتي الزاوية وياسوف في سلفيت سفير دولة فلسطين لدى بيلاروس يشارك في فعالية لتعزيز التعاون الاقتصادي إصابات جراء غارات وقصف مدفعي للاحتلال على جنوب لبنان

الكابنيت بحث طريقة الرد على الهجوم المرتقب.. التقديرات لا حرب واسعة

التقديرات في إسرائيل، أن هناك هجوم ايراني ردا على اغتيال القيادي الكبير في حزب الله فؤاد شكر ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وهو هجوم لا مفر منه.

لكن الصحيفة تقول : أن خيار الهجوم الوقائي من قبل إسرائيل مطروح على الطاولة .. الأمر يعتمد على مصدر الهجوم، ونوع الهجوم، ومدى قوة الهجوم".

في إسرائيل يؤكدون أنه إذا كانت هناك معلومات استخباراتية مؤكدة تقول بنسبة يقين 100٪ أنه سيكون هناك هجوم ضد إسرائيل في مكان معين، فإن خيار الضربة الوقائية مطروح على الطاولة كجزء من هذا الإعداد للإجراءات المضاد.

ولكن، بحسب صحيفة يديعوت احرنوت تعتقد إسرائيل أن أياً من الطرفين ليس لديه الرغبة أو النية للتوصل إلى حرب إقليمية، وعلى المستوى السياسي يصرون على أن إسرائيل قادرة على الصمود في وجه مثل هذا الهجوم، وأنه لا مجال لبث سيناريوهات الترهيب أو المبالغة في التهديد.

وبينما يواصلون في إسرائيل انتظار ردود الفعل المتوقعة من إيران وحزب الله، فإن التقديرات في تل ابيب هو أن طهران لا تنسق مع حزب الله.

 

وتتوقع إسرائيل، ان الجمهورية الإسلامية لم تقرر بعد بشكل كامل طبيعة الرد وقوته، لكن في حزب الله، في المقابل، يبحثون عن هدف يضر بإسرائيل، هناك رغبة لسفك الدماء، لكن الحزب غير مهتم بحملة واسعة النطاق تقود إلى حرب واسعة.

وفي اسرائيل يقولون إن قوتنا والمساعدات الأميركية في أفضل حالاتها وفي ذروتها. وقال مسؤول إسرائيلي مطلع على الاستعدادات للتصعيد: "نحن على استعداد تام ولا نشعر بأي خوف.

في غضون ذلك، جرت مساء الاحد مناقشة أمنية بمشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ناقش فيها كبار أعضاء المؤسسة العسكرية "الحوادث والردود" - كيف سترد إسرائيل على أي هجوم محتمل ضدها. في الوقت الحالي، تريد إسرائيل أيضًا التحرك دون تصعيد الحملة إلى حرب.

 

ولا تعرف إسرائيل في هذه المرحلة متى ستصل الردود من إيران وحزب الله، ويقول مصدر سياسي للقناة 13 إن هناك تحضيرات لرد مشترك، في حين أنه من الممكن أن تهاجم حماس أيضا.

في الأيام الأخيرة، أجريت عدة محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن أيضًا مع دول غربية وغير غربية تحاول إسرائيل حشدها إلى جانبها للتأكد من أنه سيتم تلقي المساعدة في لحظة الهجوم.

القلق في إسرائيل ليس الرد نفسه، بل ردود أفعال الطرف الآخر على الرد الإسرائيلي. وفي هذا السياق فإن أحد الخيارات المطروحة تضيف الصحيفة " هو أنه إذا علمت إسرائيل مسبقاً بالهجوم فإنها ستفعل ما يمكنها فعله على مستوى الردع. وقال المصدر: "لن ننتظر ونحاول اعتراض الهجوم في الجو، ستكون تلك هي المرحلة الثانية".