الاحتلال يشن حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية ترسلة.. حين يتحول التاريخ إلى ثكنة استيطانية شمال الضفة مصابان برصاص الاحتلال في طولكرم واحتجاز أحدهما ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن اليونيسيف: حملة واسعة لإعادة 336 ألف طفل إلى التعلبم في غزة قصف جوي ومدفعي للاحتلال يترافق مع عمليات نسف في مناطق متفرقة شمال وجنوب قطاع غزة. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرية اماتين شرق قلقيلية الاحتلال يواصل حصار وإغلاق حزما شمال شرق القدس لليوم الثاني الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من محافظة الخليل بينهم سيدتين الاحتلال يعتقل شابا بعد إصابته بالرصاص الحي وإصابة شقيقته في طولكرم مستوطنون يستولون على دراجة نارية قرب حاجز عطارة شمال رام الله مستوطنون يقتلعون 200 شجرة زيتون في ترمسعيا شمال رام الله تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي وحرمان الحقوق الأساسية تشاهدها سجون الاحتلال الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس ويداهم منزلين الاحتلال يبعد ثلاثة مقدسيين عن المسجد الأقصى ترامب يهدد مجددا وإيران تؤكد: هناك محادثات لمنع وقوع هجوم نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانياً مع 130 مواطناً على الأقل من الضّفة بما فيها القدس الشيخ يستقبل وفداً من الطائفة السامرية الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة حامل من بلدة حزما الاحتلال يشرع بهدم منزلين في الخضر جنوب بيت لحم

مصممون على الحياه رغم القصف و الدمار

في ظل الأزمات العميقة التي يعاني منها قطاع غزة في ظل العدوان الاسرائيلي منذ عشرة اشهر ، برزت مبادرة "HopeHub" كمنارة للأمل وإعادة البناء. فمنذ إطلاقها قبل ستة أشهر على يد المهندس صلاح أحمد و المهندس فادي العيسوي، تطورت هذه المبادرة من خيمة صغيرة في حي تل السلطان برفح، تضم خمسة أفراد فقط، إلى مشروع طموح يخدم أكثر من 4000 شخص في مختلف مناطق اللجوء.

 

بدأت "HopeHub" رحلتها بتقديم الدعم الأساسي للفريلانسرز والطلاب الذين تأثرت حياتهم بشكل كبير جراء الحرب والنزوح المستمر. و على الرغم من الصعوبات، استطاعت المبادرة توسيع نطاق خدماتها لتشمل رفح و دير البلح، و مواصي خانيونس، ومن ثم الوصول إلى مصر. هذا التوسع يعكس التزام "HopeHub" بتلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة.

 

تمكنت المبادرة من تمكين أكثر من 203 شركة من استئناف أعمالها عن بُعد، مما وفر فرصة استقرار مهنية للعاملين المتضررين. كما أن "HopeHub" لعبت دورًا حاسمًا في دعم الطلاب و الاكاديمين عبر عقد شراكات مع جامعات وطنية مثل جامعة النجاح و جامعات عالمية مثل جامعة جلاسكو، حيث وفرت المبادرة للطلال الإنترنت والكهرباء اللازمة لمتابعة دراستهم وتقديم امتحاناتهم، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجههم. كما قامت بعقد العديد من ورش العمل لتطوير قدرات الطلاب في البحث العملي.

 

أطلقت "HopeHub" أيضًا برنامجًا تدريبيًا شاملًا والعديد من ورش العمل التقنية مع مجموعة كبيرة من المؤثرين و الاستشاريين الدوليين ب هدف إلى تعزيز مهارات الشباب الفلسطيني. هذا البرنامج يوفر للشباب في غزة ومصر الأدوات والمعرفة التي يحتاجونها لبناء مستقبلهم المهني، ويعزز من قدرتهم على التكيف مع سوق العمل المتغير.

 

كما لعبت وزارة الاتصالات و الإقتصاد الرقمي دورًا حيويًا في نجاح المبادرة، حيث عملت على تسهيل الحصول على خدمات الإنترنت اللازم للمبادرة عبر التعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية  "بالتل". هذا الدعم ساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الفريلانسرز والطلاب وعزز من قدرة "HopeHub" على تقديم خدمات فعالة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ابناء شعبنا 

 

تعد مبادرة "HopeHub" مثالًا على قوة الإرادة والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص. بفضل جهود المخلصين من ابناء هذا الوطن  ودعم وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي ، أعادت المبادرة الأمل إلى الآلاف من الفلسطينيين، وأثبتت أن العمل الجماعي والتفاني يمكن أن يحدثا فارقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات.