الاحتلال يجدد غاراته العنيفة وقصفه الفوسفوري على بلدات جنوب لبنان مُخلّفا شهداء ودمارا واسعا رئيس الوزراء يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية المهددة الرجوب يبحث مع وزير الخارجية التركي مجمل التطورات الفلسطينية شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله وفد إيران التفاوضي يصل الدوحة لبحث "إنهاء الحرب".. ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس نتنياهو يعترف: لا أملك تأثيراً على قرارات ترمب بشأن إيران حكومة غزة: إسرائيل تمنع دخول 70% من شاحنات الإغاثة سموتريتش وزامير يدعوان نتنياهو للتمرد على ترمب وقصف بيروت بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة إلى 3.75% الاحتلال يطلق قنابل الغاز والصوت تجاه جبل الطويل في البيرة إيران تعلن انتهاء مهمة وفدها الدبلوماسية في قطر وعودته إلى طهران الليلة مستوطنون يهاجمون عزبة على أطراف عبوين شمال غرب رام الله محكمة الاحتلال ترفض إلتماساً ضد مخطط استيطاني شمال شرق القدس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية مستقلة

مصممون على الحياه رغم القصف و الدمار

في ظل الأزمات العميقة التي يعاني منها قطاع غزة في ظل العدوان الاسرائيلي منذ عشرة اشهر ، برزت مبادرة "HopeHub" كمنارة للأمل وإعادة البناء. فمنذ إطلاقها قبل ستة أشهر على يد المهندس صلاح أحمد و المهندس فادي العيسوي، تطورت هذه المبادرة من خيمة صغيرة في حي تل السلطان برفح، تضم خمسة أفراد فقط، إلى مشروع طموح يخدم أكثر من 4000 شخص في مختلف مناطق اللجوء.

 

بدأت "HopeHub" رحلتها بتقديم الدعم الأساسي للفريلانسرز والطلاب الذين تأثرت حياتهم بشكل كبير جراء الحرب والنزوح المستمر. و على الرغم من الصعوبات، استطاعت المبادرة توسيع نطاق خدماتها لتشمل رفح و دير البلح، و مواصي خانيونس، ومن ثم الوصول إلى مصر. هذا التوسع يعكس التزام "HopeHub" بتلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة.

 

تمكنت المبادرة من تمكين أكثر من 203 شركة من استئناف أعمالها عن بُعد، مما وفر فرصة استقرار مهنية للعاملين المتضررين. كما أن "HopeHub" لعبت دورًا حاسمًا في دعم الطلاب و الاكاديمين عبر عقد شراكات مع جامعات وطنية مثل جامعة النجاح و جامعات عالمية مثل جامعة جلاسكو، حيث وفرت المبادرة للطلال الإنترنت والكهرباء اللازمة لمتابعة دراستهم وتقديم امتحاناتهم، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجههم. كما قامت بعقد العديد من ورش العمل لتطوير قدرات الطلاب في البحث العملي.

 

أطلقت "HopeHub" أيضًا برنامجًا تدريبيًا شاملًا والعديد من ورش العمل التقنية مع مجموعة كبيرة من المؤثرين و الاستشاريين الدوليين ب هدف إلى تعزيز مهارات الشباب الفلسطيني. هذا البرنامج يوفر للشباب في غزة ومصر الأدوات والمعرفة التي يحتاجونها لبناء مستقبلهم المهني، ويعزز من قدرتهم على التكيف مع سوق العمل المتغير.

 

كما لعبت وزارة الاتصالات و الإقتصاد الرقمي دورًا حيويًا في نجاح المبادرة، حيث عملت على تسهيل الحصول على خدمات الإنترنت اللازم للمبادرة عبر التعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية  "بالتل". هذا الدعم ساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الفريلانسرز والطلاب وعزز من قدرة "HopeHub" على تقديم خدمات فعالة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ابناء شعبنا 

 

تعد مبادرة "HopeHub" مثالًا على قوة الإرادة والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص. بفضل جهود المخلصين من ابناء هذا الوطن  ودعم وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي ، أعادت المبادرة الأمل إلى الآلاف من الفلسطينيين، وأثبتت أن العمل الجماعي والتفاني يمكن أن يحدثا فارقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات.