قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار الاحتلال يعتقل مواطنا ويخطر بهدم منزل في الخليل 6 مركبات كهربائية صديقة للبيئة.. و"المفتش الشامل" يعزّز حضور بلدية الخليل ميدانياً بريطانيا: سنعلن إجراءات بشأن المستوطنات الإسرائيلية خلال أسابيع الشيخ صبري يحذر: موسم "الأعياد" اليهودية قد يكون الأخطر على القدس والأقصى هيئة مقاومة الجدار: إسرائيل صادرت 109 آلاف دونم منذ 2022 نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص المساعدات الغذائية إلى النصف في الضفة الغربية الاحتلال يعتدي على مواطن بالضرب في عقربا حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي حتى السبت حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي حتى السبت الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع بنك إسرائيل: البنوك الإسرائيلية ستواصل علاقاتها مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية العام مستوطنون يحرقون مركبتين في بيتا جنوب نابلس اعتقال 6 مواطنين والاستيلاء على معدات في نابلس "الأغذية العالمي": خفض مساعداتنا يحرم 200 ألف فلسطيني من مساعدات غذائية الاحتلال يهدم منزلا في نحالين غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين من بلدة عقابا شمال طوباس قطر تحذر من محاولات إسرائيل فرض واقع جديد بالمنطقة الاحتلال يعتقل شابا من قطنة شمال غرب القدس الاحتلال يداهم عدة منازل في بيت ريما شمال غرب رام الله ويستولي على مبلغ مالي

مصممون على الحياه رغم القصف و الدمار

في ظل الأزمات العميقة التي يعاني منها قطاع غزة في ظل العدوان الاسرائيلي منذ عشرة اشهر ، برزت مبادرة "HopeHub" كمنارة للأمل وإعادة البناء. فمنذ إطلاقها قبل ستة أشهر على يد المهندس صلاح أحمد و المهندس فادي العيسوي، تطورت هذه المبادرة من خيمة صغيرة في حي تل السلطان برفح، تضم خمسة أفراد فقط، إلى مشروع طموح يخدم أكثر من 4000 شخص في مختلف مناطق اللجوء.

 

بدأت "HopeHub" رحلتها بتقديم الدعم الأساسي للفريلانسرز والطلاب الذين تأثرت حياتهم بشكل كبير جراء الحرب والنزوح المستمر. و على الرغم من الصعوبات، استطاعت المبادرة توسيع نطاق خدماتها لتشمل رفح و دير البلح، و مواصي خانيونس، ومن ثم الوصول إلى مصر. هذا التوسع يعكس التزام "HopeHub" بتلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة.

 

تمكنت المبادرة من تمكين أكثر من 203 شركة من استئناف أعمالها عن بُعد، مما وفر فرصة استقرار مهنية للعاملين المتضررين. كما أن "HopeHub" لعبت دورًا حاسمًا في دعم الطلاب و الاكاديمين عبر عقد شراكات مع جامعات وطنية مثل جامعة النجاح و جامعات عالمية مثل جامعة جلاسكو، حيث وفرت المبادرة للطلال الإنترنت والكهرباء اللازمة لمتابعة دراستهم وتقديم امتحاناتهم، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجههم. كما قامت بعقد العديد من ورش العمل لتطوير قدرات الطلاب في البحث العملي.

 

أطلقت "HopeHub" أيضًا برنامجًا تدريبيًا شاملًا والعديد من ورش العمل التقنية مع مجموعة كبيرة من المؤثرين و الاستشاريين الدوليين ب هدف إلى تعزيز مهارات الشباب الفلسطيني. هذا البرنامج يوفر للشباب في غزة ومصر الأدوات والمعرفة التي يحتاجونها لبناء مستقبلهم المهني، ويعزز من قدرتهم على التكيف مع سوق العمل المتغير.

 

كما لعبت وزارة الاتصالات و الإقتصاد الرقمي دورًا حيويًا في نجاح المبادرة، حيث عملت على تسهيل الحصول على خدمات الإنترنت اللازم للمبادرة عبر التعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية  "بالتل". هذا الدعم ساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الفريلانسرز والطلاب وعزز من قدرة "HopeHub" على تقديم خدمات فعالة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ابناء شعبنا 

 

تعد مبادرة "HopeHub" مثالًا على قوة الإرادة والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص. بفضل جهود المخلصين من ابناء هذا الوطن  ودعم وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي ، أعادت المبادرة الأمل إلى الآلاف من الفلسطينيين، وأثبتت أن العمل الجماعي والتفاني يمكن أن يحدثا فارقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات.