الاحتلال يداهم منازل في الحي الشرقي بمدينة جنين إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير "الخارجية" تدين التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في الباكستان قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من بلدة عزون شرق قلقيلية حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. بينهم رئيس بلدية ومدير هيئة الجدار والاستيطان مكافحة المخدرات تحبط تهريب كميات من المخدرات في طولكرم، كانت في طريقها للترويج والتوزيع اليونيسيف": أوضاع "مميتة" لأطفال غزة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه الاحتلال يواصل خروقاته: قصف جوي ومدفعي وعمليات نسف في عديد المناطق بقطاع غزة الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بيت حنينا البيت الأبيض يستعد لاجتماع "مجلس السلام" لغزة مصادر طبية في قطاع غزة: آلاف المرضى والجرحى يواجهون مصيرا مجهولا بسبب انهيار المنظومة الصحية استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة الصحة بغزة: استمرار تقديم الرعاية الصحية معجزة يومية مستوطنون يقتحمون فصايل ويرعون أغنامهم بين منازل المواطنين لجنة الانتخابات المركزية تدعو المواطنين الى تدقيق بياناتهم الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يعتدون على الأهالي شرق بيت لحم آلاف المرضى يواجهون مصيراً مجهولاً وسط نقص حاد بالأدوية والخدمات الطبية مستوطنون يطردون ماشية المواطنين من المراعي في الأغوار الشمالية

مصممون على الحياه رغم القصف و الدمار

في ظل الأزمات العميقة التي يعاني منها قطاع غزة في ظل العدوان الاسرائيلي منذ عشرة اشهر ، برزت مبادرة "HopeHub" كمنارة للأمل وإعادة البناء. فمنذ إطلاقها قبل ستة أشهر على يد المهندس صلاح أحمد و المهندس فادي العيسوي، تطورت هذه المبادرة من خيمة صغيرة في حي تل السلطان برفح، تضم خمسة أفراد فقط، إلى مشروع طموح يخدم أكثر من 4000 شخص في مختلف مناطق اللجوء.

 

بدأت "HopeHub" رحلتها بتقديم الدعم الأساسي للفريلانسرز والطلاب الذين تأثرت حياتهم بشكل كبير جراء الحرب والنزوح المستمر. و على الرغم من الصعوبات، استطاعت المبادرة توسيع نطاق خدماتها لتشمل رفح و دير البلح، و مواصي خانيونس، ومن ثم الوصول إلى مصر. هذا التوسع يعكس التزام "HopeHub" بتلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة.

 

تمكنت المبادرة من تمكين أكثر من 203 شركة من استئناف أعمالها عن بُعد، مما وفر فرصة استقرار مهنية للعاملين المتضررين. كما أن "HopeHub" لعبت دورًا حاسمًا في دعم الطلاب و الاكاديمين عبر عقد شراكات مع جامعات وطنية مثل جامعة النجاح و جامعات عالمية مثل جامعة جلاسكو، حيث وفرت المبادرة للطلال الإنترنت والكهرباء اللازمة لمتابعة دراستهم وتقديم امتحاناتهم، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجههم. كما قامت بعقد العديد من ورش العمل لتطوير قدرات الطلاب في البحث العملي.

 

أطلقت "HopeHub" أيضًا برنامجًا تدريبيًا شاملًا والعديد من ورش العمل التقنية مع مجموعة كبيرة من المؤثرين و الاستشاريين الدوليين ب هدف إلى تعزيز مهارات الشباب الفلسطيني. هذا البرنامج يوفر للشباب في غزة ومصر الأدوات والمعرفة التي يحتاجونها لبناء مستقبلهم المهني، ويعزز من قدرتهم على التكيف مع سوق العمل المتغير.

 

كما لعبت وزارة الاتصالات و الإقتصاد الرقمي دورًا حيويًا في نجاح المبادرة، حيث عملت على تسهيل الحصول على خدمات الإنترنت اللازم للمبادرة عبر التعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية  "بالتل". هذا الدعم ساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الفريلانسرز والطلاب وعزز من قدرة "HopeHub" على تقديم خدمات فعالة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ابناء شعبنا 

 

تعد مبادرة "HopeHub" مثالًا على قوة الإرادة والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص. بفضل جهود المخلصين من ابناء هذا الوطن  ودعم وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي ، أعادت المبادرة الأمل إلى الآلاف من الفلسطينيين، وأثبتت أن العمل الجماعي والتفاني يمكن أن يحدثا فارقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات.