حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. بينهم رئيس بلدية ومدير هيئة الجدار والاستيطان مكافحة المخدرات تحبط تهريب كميات من المخدرات في طولكرم، كانت في طريقها للترويج والتوزيع اليونيسيف": أوضاع "مميتة" لأطفال غزة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه الاحتلال يواصل خروقاته: قصف جوي ومدفعي وعمليات نسف في عديد المناطق بقطاع غزة الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بيت حنينا البيت الأبيض يستعد لاجتماع "مجلس السلام" لغزة مصادر طبية في قطاع غزة: آلاف المرضى والجرحى يواجهون مصيرا مجهولا بسبب انهيار المنظومة الصحية استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة الصحة بغزة: استمرار تقديم الرعاية الصحية معجزة يومية مستوطنون يقتحمون فصايل ويرعون أغنامهم بين منازل المواطنين لجنة الانتخابات المركزية تدعو المواطنين الى تدقيق بياناتهم الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يعتدون على الأهالي شرق بيت لحم آلاف المرضى يواجهون مصيراً مجهولاً وسط نقص حاد بالأدوية والخدمات الطبية مستوطنون يطردون ماشية المواطنين من المراعي في الأغوار الشمالية "اليونيسيف": أوضاع "مميتة" لأطفال غزة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل دير جرير شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,027 والإصابات إلى 171,651 منذ بدء العدوان الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية خلال شهر "التربية" تنفي شائعات المناهج وتؤكد الالتزام بمعايير اليونسكو

رئيس بلدية دير البلح: الأوضاع تفوق الكارثة وأمراض خطيرة تتفشى بين النازحين

أفاد رئيس بلدية دير البلح في وسط قطاع غزة ذياب الجرو، في مقابلة مع "العربي الجديد"، بأنّ المدينة التي كانت من ضمن منطقة الخدمات الإنسانية الآمنة التي أعلن عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، تتعرّض في الوقت نفسه لاستهداف متواصل في مناطق عديدة منها. وقد سُجّل تدمير ثلاثة آلاف وحدة سكنية بصورة كلية، واستشهاد آلاف من سكان المدينة، وسط تكثيف الاحتلال غاراته على المنطقة الوسطى من القطاع الفلسطيني المحاصر والمستهدف منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وأوضح الجرو أنّ تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة دير البلح وفي كلّ مناطق وسط قطاع غزة فاق الكارثة، الأمر الذي تسبّب في مضاعفة معاناة الفلسطينيين بصورة كبيرة، خصوصاً مع توقّف الخدمات، مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي، نتيجة الاستهداف الإسرائيلي الذي طاول كلّ المؤسسات الخدماتية في القطاع.

وتحدّث رئيس بلدية دير البلح عن تفشّي أمراض معدية وخطرة، خصوصاً مع تدفّق مئات آلاف النازحين إليها. ويأتي ذلك بعدما هجّرتهم آلة الحرب الإسرائيلية أكثر من مرّة إليها ومنها، خلال أكثر من تسعة أشهر من العدوان المستمر. وأوضح الجرو أنّ بلدية دير البلح غير قادرة على توفير احتياجات الناس من المياه، وذلك بسبب منع الاحتلال إدخال السولار (المازوت) إلى بلديات القطاع من أجل سحب المياه. وأضاف الجرو أنّ عدم توفّر المياه في مدينة دير البلح ساهم في انتشار الأمراض في صفوف النازحين، وفي مقدّمتها الأمراض المعدية، مثل التهاب الكبد والنزلات المعوية، الأمر الذي يُنذر بتفاقم الوضع الصحي بصورة مخيفة في حال عدم معالجة الأمر. وتابع أنّ دير البلح تستوعب في هذه الأيام نحو 700 ألف نازح موزّعين في 150 مركز إيواء، مع الإشارة إلى أنّه لم تتبقَّ أيّ قطعة أرض خالية إلا وحطّ النازحون فيها رحالهم، كذلك الأمر في المدارس وصالات المناسبات وما إلى ذلك.

في سياق متصل، قال رئيس بلدية دير البلح إنّ إغلاق إسرائيل معابر قطاع غزة ومنع إدخال غاز الطهي والوقود اضطر السكان والنازحين إلى إشعال النار بواسطة نفايات ومواد أخرى لإعداد الطعام، وهو ما يؤدّي، بحسب الجرو، إلى انبعاث أدخنة ضارة من النار، تلوّث ما يُطهى وتشكّل بالتالي خطراً على سلامة الأطفال وكبار السنّ والمصابين بأمراض مزمنة. وطالب رئيس بلدية دير البلح المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأممية بالضغط على إسرائيل لوقف حربها المدمّرة على قطاع غزة وفتح المعابر وإدخال ما يلزم البلديات من معدّات وآليات ثقيلة ومركبات من أجل تسيير عملها، وذلك للتخفيف من الأزمات الإنسانية التي أنتجتها الحرب. وطالب الجرو تلك الجهات بضرورة الاستجابة العاجلة لتزويد بلدية دير البلح بالوقود اللازم لتشغيل محطات المياه فيها لمصلحة الإنسان والبيئة.

يُذكر أنّ تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى تدمير وتضرّر نحو 70% من محطات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة من جرّاء استهدافها من قبل قوات الاحتلال بقصف عنيف. وتفيد الأمم المتحدة بأنّ الأضرار شملت كلّ مرافق معالجة مياه الصرف الصحي الخمسة، بالإضافة إلى محطات تحلية المياه، ومحطات ضخّ مياه الصرف الصحي، والآبار والخزانات. وقد خلص تقييم للأمم المتحدة شمل مخيّمَين في دير البلح، أوائل يونيو/ حزيران الماضي، إلى أنّ متوسط استهلاك الشخص اليومي من المياه، بما في ذلك مياه الشرب والغسيل والطهي، أقلّ من لترَين، أي أقلّ بكثير من الكمية الموصى بها وهي 15 لتراً يومياً.

 

منقول- العربي الجديد