بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام خسائر أميركا تتفاقم.. 444 قتيلاً وجريحاً خلال 12 أسبوعاً من حرب إيران مئات المستوطنين يقتحمون الحرم الإبراهيمي في الخليل وسط إغلاق البلدة القديمة إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين في جمالا قرب رام الله إيران تلوّح بضربة استباقية: أي عدوان سيُقابل بردّ حازم وسريع الاحتلال يعيد اعتقال أسير محرر من المغير قوات الاحتلال تعتقل مواطنا وشقيقته عقب اقتحام مستوطنين للبلدة القديمة بالخليل مستوطنون يعتدون على فتى بالضرب بعد مهاجمة مسكن عائلته في يطا "المنظمات الأهلية" تستنكر إجراءات الاحتلال بحق الممثلية الهولندية مئات العائلات عالقة في مركباتها بسبب تشديدات الاحتلال على حاجزي عطارة وعين سينيا مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين على مدخل دير جرير فلسطين واسبانيا تستضيفان فعالية في مجلس حقوق الإنسان حول ظروف احتجاز الأسرى والانتهاكات بحقهم قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك قوات الاحتلال تعتقل شابا من طوباس قرب مخيم العروب قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة وتداهم منزلا محسن رضائي: أبلغنا أمريكا بشروطنا وترامب غير قادر على اتخاذ القرار صحيفة إسرائيلية: زلزال انتخابي فلسطيني.. دحلان يسعى لضم مروان البرغوثي إلى قائمة موحدة

رئيس بلدية دير البلح: الأوضاع تفوق الكارثة وأمراض خطيرة تتفشى بين النازحين

أفاد رئيس بلدية دير البلح في وسط قطاع غزة ذياب الجرو، في مقابلة مع "العربي الجديد"، بأنّ المدينة التي كانت من ضمن منطقة الخدمات الإنسانية الآمنة التي أعلن عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، تتعرّض في الوقت نفسه لاستهداف متواصل في مناطق عديدة منها. وقد سُجّل تدمير ثلاثة آلاف وحدة سكنية بصورة كلية، واستشهاد آلاف من سكان المدينة، وسط تكثيف الاحتلال غاراته على المنطقة الوسطى من القطاع الفلسطيني المحاصر والمستهدف منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وأوضح الجرو أنّ تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة دير البلح وفي كلّ مناطق وسط قطاع غزة فاق الكارثة، الأمر الذي تسبّب في مضاعفة معاناة الفلسطينيين بصورة كبيرة، خصوصاً مع توقّف الخدمات، مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي، نتيجة الاستهداف الإسرائيلي الذي طاول كلّ المؤسسات الخدماتية في القطاع.

وتحدّث رئيس بلدية دير البلح عن تفشّي أمراض معدية وخطرة، خصوصاً مع تدفّق مئات آلاف النازحين إليها. ويأتي ذلك بعدما هجّرتهم آلة الحرب الإسرائيلية أكثر من مرّة إليها ومنها، خلال أكثر من تسعة أشهر من العدوان المستمر. وأوضح الجرو أنّ بلدية دير البلح غير قادرة على توفير احتياجات الناس من المياه، وذلك بسبب منع الاحتلال إدخال السولار (المازوت) إلى بلديات القطاع من أجل سحب المياه. وأضاف الجرو أنّ عدم توفّر المياه في مدينة دير البلح ساهم في انتشار الأمراض في صفوف النازحين، وفي مقدّمتها الأمراض المعدية، مثل التهاب الكبد والنزلات المعوية، الأمر الذي يُنذر بتفاقم الوضع الصحي بصورة مخيفة في حال عدم معالجة الأمر. وتابع أنّ دير البلح تستوعب في هذه الأيام نحو 700 ألف نازح موزّعين في 150 مركز إيواء، مع الإشارة إلى أنّه لم تتبقَّ أيّ قطعة أرض خالية إلا وحطّ النازحون فيها رحالهم، كذلك الأمر في المدارس وصالات المناسبات وما إلى ذلك.

في سياق متصل، قال رئيس بلدية دير البلح إنّ إغلاق إسرائيل معابر قطاع غزة ومنع إدخال غاز الطهي والوقود اضطر السكان والنازحين إلى إشعال النار بواسطة نفايات ومواد أخرى لإعداد الطعام، وهو ما يؤدّي، بحسب الجرو، إلى انبعاث أدخنة ضارة من النار، تلوّث ما يُطهى وتشكّل بالتالي خطراً على سلامة الأطفال وكبار السنّ والمصابين بأمراض مزمنة. وطالب رئيس بلدية دير البلح المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأممية بالضغط على إسرائيل لوقف حربها المدمّرة على قطاع غزة وفتح المعابر وإدخال ما يلزم البلديات من معدّات وآليات ثقيلة ومركبات من أجل تسيير عملها، وذلك للتخفيف من الأزمات الإنسانية التي أنتجتها الحرب. وطالب الجرو تلك الجهات بضرورة الاستجابة العاجلة لتزويد بلدية دير البلح بالوقود اللازم لتشغيل محطات المياه فيها لمصلحة الإنسان والبيئة.

يُذكر أنّ تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى تدمير وتضرّر نحو 70% من محطات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة من جرّاء استهدافها من قبل قوات الاحتلال بقصف عنيف. وتفيد الأمم المتحدة بأنّ الأضرار شملت كلّ مرافق معالجة مياه الصرف الصحي الخمسة، بالإضافة إلى محطات تحلية المياه، ومحطات ضخّ مياه الصرف الصحي، والآبار والخزانات. وقد خلص تقييم للأمم المتحدة شمل مخيّمَين في دير البلح، أوائل يونيو/ حزيران الماضي، إلى أنّ متوسط استهلاك الشخص اليومي من المياه، بما في ذلك مياه الشرب والغسيل والطهي، أقلّ من لترَين، أي أقلّ بكثير من الكمية الموصى بها وهي 15 لتراً يومياً.

 

منقول- العربي الجديد