الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا

أكثر من 150 شهيداً من الصحفيين والصحفيات مع استمرار إفلات الاحتلال من العقاب

في اليوم العالمي لحماية المبلّغين عن الفساد

أكثر من 150 شهيداً من الصحفيين والصحفيات مع استمرار إفلات الاحتلال من العقاب

يواصل الاحتلال الإسرائيلي نهجه في استهداف وقتل الصحفيين/ات الفلسطينيين/ات في حرب الإبادة الجماعية في عموم فلسطين، حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال 9 شهور وحتى تاريخ اليوم، 152 صحفياً/ة في قطاع غزة، استُهدف بعضهم مع عائلته في قصف جوي لمنازلهم، بينما قتل بعض آخر، ببزّته الصحفية، على رأس عمله الصحفي، غير الجرحى منهم، ناهيك عن اعتقال الصحفيين/ات في الضفة الغربية والقدس، إضافة لإغلاق وكالات إعلامية محلية وإقليمية برمّتها، الأمر الذي يكرّس قصدية الاحتلال في استهدافه للصحافيين/ات، في محاولة صريحة لتكميم الأفواه، ومنعهم من توثيق جرائمه، وعدم تقديم حجج وبيّنات لملاحقته في القضاء الدولي، مع استمرار نهج عدم مساءلة الاحتلال على جرائمه، واستمرار نهج إفلاته من العقاب.

صادف ال 23 من حزيران الماضي، اليوم العالمي لحماية المبلّغين عن الفساد، وبهذه المناسبة؛ يندد الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) بتواصل جرائم الاحتلال واستهدافه الصحفيين/ات، الذين لهم دور كبير في الإبلاغ عن الفساد وإعداد تحقيقات استقصائية حوله، مذكراً المجتمع الدولي بواجبه ومسؤولياته تجاه الصحفيين/ات، ومطالباً إياه بتوفير حماية لهم، حسبما جاء في المواثيق الدولية، وعدم التعامل مع حقوق الإنسان بانتقائية ومعايير مزدوجة، وإنما تذكير حكومات وشعوب العالم بوجوب شمولية

الحقوق للجميع، والتأكيد بذلك على العلاقة الوثيقة بين مكافحة الفساد وتحقيق أهداف التنمية المستدامة واستتباب السلام والأمن الدوليين.

كما يستنكر ائتلاف أمان الصمت الدولي في التعامل مع استهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين، مندّداً بقتل الاحتلال أكثر من عشرة صحافيين استقصائيين من بين 152 شهيداً\ة، كان ائتلاف أمان قد استثمر بهم ودرّبهم على مدار عدة سنوات لإنتاج تحقيقات استقصائية لمكافحة الفساد، وكان لهم دور فعّال وشجاع في درء الفساد ومساءلة المسؤولين، عن طريق إنتاجهم لتحقيقات استقصائية في وسائل إعلام محلية، شجّعت -بدورها- السلطات المحلية على التعامل معها كشبهات فساد، ومتابعتها حسب الأصول. وعدّد ائتلاف أمان الجرائم التي اقترفها الاحتلال حتى اللحظة، مستشهداً باستطلاع حديث أجراه مركز أريج (شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية)، حيث أفاد بتعرّض 98% من الصحفيين/ات للنزوح عدة مرات، واضطرار نصفهم للعيش في خيام متهالكة، كذلك تدمير الاحتلال منازل 183 صحفيًا/ة بشكل جزئي أو كلي، وفقْد 195 منهم معداتهم الصحفية، ونحو مئة منهم وظائفهم.

وحسب أرقام واحصائيات نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والاتحاد الدولي للصحفيين، قَتَلَ الاحتلال نحو 10% من صحفيي غزة، حيث غدت الخوذة الصحفية والدرع الواقي بمثابة إشارة سهلة لاستهداف الصحفيين، كما تعمّدت قوات الاحتلال تدمير البنية الإعلامية المحلية الأجنبية على حد سواء، لمسح الأدلة والشواهد التي تدينه، إضافة لتقصّده منع الإعلام الأجنبي والدولي من الدخول للقطاع ومعاينة الواقع وتغطيته، ومنع الصحفيين/ات الجرحى من السفر لتلقي العلاج، إضافة لاختطاف صحافيين والتسبب باختفائهم قسراً وارتكاب جرائم تعذيب بحقهم.

كما تشير الأرقام والاحصائيات أن الواقع في الضفة الغربية والقدس على صفيح ساخن أيضاً، حيث يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من الانتهاكات، بما في ذلك حماية هجمات المستوطنين على الصحفيين/ات وسرقة أو تدمير معداتهم، ناهيك عن العمل في ظروف الإغلاقات والحواجز. ومنذ السابع من أكتوبر، اعتقل الاحتلال 80 صحفيا، أطلق سراح 30 منهم، فيما ما زال 50 صحفيا/ة في سجون الاحتلال، بينهم ثلاثة صحفيين عملوا مع ائتلاف أمان أو فازوا بجائزة أمان للنزاهة لأفضل تحقيق استقصائي. والجدير ذكره تواجد 19 من الصحفيين/ات رهن الاعتقال الإداري، أي دون وجود تهم أو محاكمة، وإنما يتم اعتقالهم بناء على ما يسمى بالملف السري، أخطر ما فيه أنه يتجدد دون سقف زمني. إضافة إلى إرهاب الصحفيين/ات، وتهديدهم، ونشر خطاب الكراهية بحقهم، بهدف منعهم من الاستمرار في تأدية عملهم الصحفي.

جميع ما ذكر من جرائم الاحتلال بحق الصحفيين/ات في عموم فلسطين، ما هو إلا دليل واضح على أن الجرائم المرتكبة ليست عشوائية، وإنما هي نهج مقصود ومتعمّد للتغطية على جرائمه، ومحاولاته في الإفلات من العقاب.

بمناسبة اليوم العالمي لحماية المبلّغين عن الفساد في التقويم الدولي، يُشيد ائتلاف أمان بشهداء الصحافة الفلسطينية، مثنياً على دورهم البطولي وشجاعتهم في نقل الحقيقة، داعياً بدوره المنابر الدولية لتوفير الحماية للصحافيين/ات، وصون حقوقهم، وضرورة فتح تحقيقات دولية لجرائم استهدافهم وقتلهم، والبدء باتخاذ إجراءات قانونية، وإعمال القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي يكفل ذلك، من أجل مساءلة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد الصحفيين/ات، وضمان عدم إفلاته من العقاب.