تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الضفة وتقيّد الوصول إلى الأرض والعمل والخدمات إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في أودلا جنوب نابلس الشيخ يبحث مع القنصل البلجيكي التطورات السياسية والأوضاع في الضفة وغزة الصحة العالمية تدعو لتسريع تنفيذ خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية في حالات الطوارئ ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,040 شهيدا و175,168 إصابة أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" محكمة الاحتلال العليا تحسم مصير أبو شحادة وكسيف والقائمتين المشتركة والموحدة من الترشح مدى تطلق حملة استثنائية لخدمات الفايبر برسوم اشتراك شهرية تبدأ من 15 شيكلاً برهم يبحث مع مدير قسم التعليم في اليونيسف مرتكزات التعاون لدعم التعليم وحقوق الأطفال القدس: 6 شهداء و27830 مستوطنا اقتحموا الأقصى و139 عملية هدم وتجريف "التربية" تعلن تمديد تقديم طلبات تسديد الرسوم الدراسية من المُستحقات لمُوظفي المحافظات الجنوبية تشييع جثامين 105 شهداء انتشلوا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في غزة مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس الأوقاف: اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي محاولة لفرض واقع جديد الاحتلال يعتقل شابا من طمون على حاجز تياسير العسكري مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل

مواصلة إغلاق المعابر يفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلا في قطاع غزة

 تتدهور الأوضاع الإنسانية بوتيرة عالية في قطاع غزة، نتيجة مواصلة جيش الاحتلال الاسرائيلي إغلاق المعابر، ووقف تدفق المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية، وحرمان آلاف المرضى والمصابين من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.

ويواصل الاحتلال منذ 45 يوما إغلاق معبر رفح الحدودي، بعد أن احتلت الجانب الفلسطيني منه تحديدا في السابع من أيار/ مايو الماضي، في اليوم التالي من بدء اجتياحها البري لمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ومنذ ذلك الوقت، منع الاحتلال دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر، كما لم يتمكن أي مريض أو جريح من المغادرة لتلقي العلاج.

ويهدد استمرار اغلاق المعابر، بعودة المجاعة إلى مدينة غزة وشمال القطاع وانتشارها في الجنوب والوسط، بعد أن استنزف المواطنون ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات.

وانعكس شح المساعدات على ارتفاع عدد الوفيات بسبب المجاعة منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 46 مواطنا غالبيتهم من الأطفال من شمال قطاع غزة ومدينة غزة.

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، قال إن "نحو 96 بالمئة من سكان غزة (2.1 مليون شخص) يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم أكثر من 495 ألف يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في المرحلة الخامسة، التي تواجه فيها الأسر نقصا شديدا للغذاء والتضور جوعا، كما أن نحو نصف مليون شخص يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد لا يزال غير محتمل".

وأشار تقرير دولي إلى أن أكثر من 495 ألف شخص (22% من السكان) يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في المرحلة الخامسة، التي تواجه فيها الأسر نقصا شديدا للغذاء والتضور جوعا واستنفاد القدرة على المواجهة.

وذكر أن الوصول الإنساني إلى محافظات الجنوب التي يوجد بها مليونا شخص، قد تقلص بشكل ملحوظ مع إغلاق معبر رفح والعراقيل عند معبر كرم أبو سالم، وأشار إلى أن تركز السكان في مناطق تفتقر إلى حد كبير للمياه والصرف الصحي والنظافة والرعاية الصحية وغيرها من البنية الأساسية، يزيد مخاطر تفشي الأمراض مما ستكون له آثار كارثية على التغذية والحالية الصحية لقطاعات كبيرة من السكان.

ولفت التقرير، إلى أن نصف الأسر اضطرت، من أجل شراء الطعام، إلى استبدال ملابسها بالمال، فيما لجأت ثلث الأسر إلى جمع النفايات لبيعها. وأفادت أكثر من نصف الأسر بعدم وجود طعام لديها في أغلب الأحيان، وتقضي أكثر من 20% من الأسر أياما وليال كاملة دون تناول أي طعام.

كما تراكم أكثر من 330 ألف طن من النفايات في المناطق المأهولة بالسكان أو بالقرب منها في مختلف أنحاء غزة، ما يشكل مخاطر بيئية وصحية كارثية.

ووفقا للأمم المتحدة، يعمل في التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي خبراء من 19 وكالة تابعة للأمم المتحدة وأربعة بلدان مانحة، ويتتبع الجوع، لكنه يمكن أن يدق ناقوس الخطر قبل الانتشار المحتمل لسوء التغذية الحاد لتجنب تحوله إلى ظروف أكثر خطورة تهدد الحياة.

70% من الأدوية الأساسية فقدت من المستودعات

مصادر طبية، أعلنت، اليوم الخميس، عن فقدان 70% من قائمة الأدوية الأساسية من المستودعات، محذرة من نفاد وشيك للأدوية والمهمات الطبية الخاصة بالأمراض التخصصية كالسرطان والفشل الكلوي.

وحذرت، من تداعيات هذا النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية على حياة المرضى، الذين يتعذر عليهم مغادرة القطاع لاستكمال العلاج في الخارج.

وأشارت المصادر، إلى وجود نقص حاد العلاجات الخاصة بتقديم خدمة الرعاية الأولية للأم والطفل، والأدوية الخاصة بالصحة النفسية.

كما حذرت أيضا من انتشار الأوبئة في صفوف المرضى جراء غياب النظافة الشخصية والتغذية الجيدة لهم.

ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريك بيبركورن، أشار إلى أن إغلاق معبر رفح حال دون إجلاء ما لا يقل عن ألفي مريض، ودعا إلى إعادة فتح المعبر وغيره من الطرق.

وقال إنه قبل الإغلاق "كان نحو 50 مريضا في حالة حرجة يغادرون غزة يوميا… وهذا يعني أنه منذ السابع من أيار/ مايو لم يتمكن ما لا يقل عن 2000 شخص من مغادرة غزة لتلقي الرعاية الطبية".

وأضاف بيبركورن إن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص بحاجة إلى الإجلاء من غزة، موضحا أن هذا العدد يقل عن العدد الذي يحتاج إلى رعاية حرجة من صدمات الحرب والأمراض المزمنة.

وكان معبر رفح هو الممر الرئيسي لعمليات الإجلاء وكذلك دخول المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الأولى من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37,718 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 86,377 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.