الزراعة: الاحتلال دمر أكثر من 91 ألف شجرة زيتون وألحق خسائر بـ 103 ملايين دولار خلال 2025 غزة.. انتشار فيروسات متحورة وضغط غير مسبوق على المستشفيات نيويورك تايمز: إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص الاحتلال خلال محاولته اجتياز جدار الفصل في الرام الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا شمال طوباس الصحة الإسرائيلية تطالب المستشفيات بالاستعداد لانتقال سريع إلى حالة الطوارئ الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله رئيس الوزراء يفتتح أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين "نور طوباس" بقدرة 24 ميغاواط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم اجتماع دولي عبر الإنترنت للتحضير للمرحلة الثانية في غزة الخارجية المصرية: لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الاحتلال يتسبب بإعطاب إطارات مركبات شمال رام الله ويغلق حاجز عطارة بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه الأغذية العالمي" يحذر من تفاقم أزمة جوع عالمية إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "الدفاع المدني" يدعو المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة العامة والالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الاحتلال يقتحم العيسوية وسلوان في القدس إصابات جراء انهيار مبنى متضرر من قصف سابق للاحتلال غرب مدينة غزة النيابة العامة والشرطة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة من طولكرم توضيح من "التربية" حول دوام المدارس الخاصة يوم غد

هكذا علق الاعلام العبري على "هدهد" حزب الله الذي حلّق فوق مواقع إسرائيلية حساسة

انتاب الاعلام الإسرائيلي موجة من ردود الأفعال المتباينة، وذلك في أعقاب نشر حزب الله مقطعاً مصوراً لما قال إنه مشاهد استطلاع جوي لمناطق حساسة تابعة لجيش الاحتلال في شمال ووسط فلسطين المحتلة.

 

فبين حالة من الذهول والصدمة الممزوجة بالحديث عن فشل استخباري تبعه تهديد ووعيد للبنان وحزب الله، أفرد الإعلام العبري والمحللين الإسرائيليين، مساحات واسعة للتعليق على الفيديو الذي بثه حزب الله مساء اليوم الثلاثاء.

فبعض هذه المواقف الإسرائيلية، رغم مضي بضع ساعات فقط على نشر حزب الله مقطع الفيديو، والذي من المتوقع أن يثير عاصفة في إسرائيل، وسط الحديث عن خرق أمني كبير وإذلال لمنظومة الجيش.

فمن ناحيته، يقول "رونين برغمان" وهو محلل سياسي وعسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، معلقاً على فيديو حزب الله:"طوال العقود الماضية خدعتنا الأجهزة الأمنية الإسرائيلية (الاستخبارات العسكرية والشاباك والموساد) عندما قالوا إننا رقم واحد في الامن في منطقة الشرق الأوسط".

 

وأضاف:"تبين اننا منذ 8 شهور ونحن مجرد اضحوكة سواء ما جرى يوم 7 أكتوبر عندما اقتحموا حدودنا بالدراجات النارية وسيارات الدفع الرباعي، أو ما جرى اليوم في فيديو حزب الله عندما علمنا أن كل المواقع العسكرية السرية في إسرائيل مكشوفة".

 

وتسائل مستنكراً:"اذا كان هذا ما صوره حزب الله وهو منظمة صغيرة، فما الذي تمتلكه ايران من معلومات عنا؟".

 

المراسل العسكري للقناة 14 العبرية، كتب متهكماً على الجيش الإسرائيلي:"اتضح أن الإنذارات الكاذبة التي تحدث عنها الجيش في أوقات سابقة هي التي صورت خليج حيفا ومناطق استراتيجية حساسة أخرى في الشمال".

 

وتابع مذكراً:" في الأسبوع الماضي وبتاريخ 11/6/2026 تحديداً تم تفعيل أجهزة الإنذار المبكر في منطقة غرب حيفا نتيجة توجه صاروخ اعتراضي نحو هدف مشبوه، لكن الجيش الإسرائيلي ادعى أنه كان تشخيصاً مزيفاً".

 

من ناحيتها، وصفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، فيديو حزب الله بأنه واحد من أصعب التسجيلات في الحرب، فرغم أنه ليس فيديو لقتلى أو جرحى في الجيش، لكنه فيديو يكشف قدرات الحزب الاستخباراتية".

في حين يشير الكاتب والمحلل السياسي "ايهود ايعاري" إلى أن حالة من الغضب الشديد انتابت قيادة هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي من فيديو حزب الله، متوقعاً الإطاحة برؤوس كبيرة تترأس منظومة الدفاع الجوي والرصد.

 

وإلى جانب الحديث عن تبعات نشر هذه الفيديو، فضلت مواقع عبرية أخرى التركيز على طبيعة الطائرة التي أستخدمها حزب الله في رصد وتصوير المواقع الإسرائيلية.

 

وتشير مصادر عبرية إلى أن طائرة حزب الله تعمل بالكهرباء وليس بالوقود الاحفوري، وهو ما يعني أنها ليس لديها بصمة رادارية، وإنما بصمة صغيرة تعادل بصمة طائر صغير.

 

مؤكدة على أن هذه الطائرة متطورة جداً، ومزودة بكاميرا تستخدم في الأقمار الصناعية، وهو ما يعني أنها عالية الدقة.

 

وظهر في مقطع الفيديو الذي نشره حزب الله، لقطات جوية لبعض المستوطنات الإسرائيلية، بينها كريات شمونة ونهريا، و"مجمع الصناعات العسكرية لشركة رفائيل، والتي تضم عددا كبيراً من المصانع والمخازن وحقول التجارب"، وفق ما أرفقه الحزب مع المقطع.

 

كما يجري فيها "تصنيع وتجميع أنظمة الدفاع الجوي الفعال، لا سيما القبة الحديدية، وتبلغ مساحتها 6.5 كيلومترات مربعة، وتبعد عن الحدود اللبنانية 24 كيلومترا"، وفق المصدر نفسه.

 

وتظهر في المقطع، مشاهد رصد للشركة، أعقبها نفق اختبار محركات صاروخية ومخازن صواريخ للدفاع الجوي، ومنصة قبة حديدية، وجميعها منتشرة في مناطق كثيفة الأشجار.

 

وعرض الفيديو أيضا لقطات قال إنها لمصانع التحكم والتوجيه والمباني الإدارية للشركة نفسها، ورادار للتجارب الصاروخية.