قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية

بن غفير: ملتزمون بالعودة إلى غزة وشمال الضفة الغربية

جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، دعوته المتكررة لتشجيع الاستيطان في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، ومطالبة الفلسطينيين بالهجرة الطوعية.

 

وقال بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف: "ملتزمون بالعودة إلى غزة، وبالعودة إلى شمال السامرة، ملتزمون بالاستقرار هناك.. ملتزمون بالاستيطان هناك".

 

وأضاف عبر بيان على حسابه في تلغرام: "ولا يقتصر الأمر على غوش قطيف (مستوطنة أخلتها إسرائيل من غزة عام 2005) فحسب، بل يشمل كل أنحاء غزة".

 

وتابع: "علينا أن نذكر أنفسنا بشيء واحد، أنه لا يكفي مجرد الاستيطان"، مجددا مطالبته بالـ"هجرة الطوعية" للفلسطينيين سكان غزة وشمال الضفة.

 

وسبق أن جاهر بن غفير عدة مرات وفي مناسبات متكررة، بتشجيع ما سماه "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة.

 

وبن غفير هو أحد المستوطنين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

 

وسبق ورفضت هذه التصريحات دول غربية، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا وهولندا وسلوفينيا علاوة على الاتحاد الأوروبي، وأعلنت أن تهجير سكان غزة انتهاك للقانون الدولي.

 

فيما أدانت دول عربية وإسلامية، بينها تركيا ومصر والأردن والسعودية وقطر والكويت، الدعوات الإسرائيلية لتهجير الغزيين من أرضهم، مؤكدة أنها تمثل ازدراء للقوانين والاتفاقيات الدولية وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.