واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة ويشرع بحملة اعتقالات النفط يتراجع أكثر من 2% الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة ..بينهم سيدتان وطفل إسرائيل تحتجز 40 سفينة من "أسطول الصمود" وتعتقل 345 ناشطا قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان

دبلوماسي فرنسي: حزب الله يريد ربط وقف إطلاق النار بالهدنة في غزة

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن دبلوماسي فرنسي إن حزب الله اللبناني يريد ربط وقف إطلاق النار في الشمال بوقفه في قطاع غزة وإسرائيل ترفض ذلك.

 

وذكر الدبلوماسي أن انطلاقة المفاوضات ليست موجودة على وجه التحديد لأن حزب الله يريد ربط وقف إطلاق النار في الشمال بالهدنة في غزة والإسرائيليون يقولون لا.

 

وأضاف المسؤول الدبلوماسي: "هذه هي العقبة الرئيسية"، مشيرا إلى أن باريس تطالب الآن بوقف دائم لإطلاق النار في غزة لخلق مناخ مناسب لعملية التفاوض.

وتعمل فرنسا على مسار دبلوماسي لمحاولة خفض التصعيد على الحدود، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت رفض يوم الجمعة دعوة الرئيس إيمانويل ماكرون لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا للعمل معا لنزع فتيل التوتر على الحدود.

 

وقال غالانت إن "إسرائيل لن تكون طرفا في الإطار الثلاثي الذي اقترحته فرنسا".

 

وساد التوتر بين إسرائيل وفرنسا بعد أن منعت وزارة الدفاع الفرنسية الشركات الإسرائيلية من المشاركة في معرض باريس الكبير للأسلحة في وقت سابق من هذا الشهر بسبب العملية العسكرية في رفح.

 

وفي هذه الأثناء تستمر التوترات في التصاعد بين إسرائيل ولبنان، حيث زار المبعوث الأمريكي الخاص عاموس هوشستاين المنطقة بعد أسبوع متوتر عندما أدت غارة إسرائيلية في جنوب لبنان إلى مقتل طالب سامي عبد الله أحد كبار القيادات في حزب الله، وردت الجماعة بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل على مدى ثلاثة أيام.

 

ووفقا لشخص مطلع على المناقشات، شارك هوشستاين في محادثات غير مباشرة مع حزب الله حيث قام نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني بدور الوسيط.

 

ويقول المسؤولون المشاركون في جهود التفاوض والمحللون إن الأسابيع الأخيرة شهدت زيادة في كمية ومدى القذائف التي أطلقها حزب الله وعمق الضربات الإسرائيلية على لبنان، مما يزيد من فرص حدوث خطأ في الحسابات يمكن أن يتحول إلى حرب واسعة النطاق.

وتتزايد المخاوف في واشنطن بشأن الصراع على الحدود، ففي الأسبوع الماضي قام قائد القوات المسلحة اللبنانية بأول زيارة له إلى البنتاغون منذ أكثر من عامين، وكان جزء منها لمناقشة التوترات المتصاعدة مع إسرائيل.

 

وقال البنتاغون إنه في اليوم نفسه تحدث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت وناقشا الجهود المبذولة لتهدئة التوترات.

 

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانييل هاغاري يوم الأحد: "إن تصعيد حزب الله المتزايد يقودنا إلى حافة ما يمكن أن يكون تصعيدا أوسع نطاقا، وهو ما يمكن أن تكون له عواقب مدمرة على لبنان والمنطقة بأكملها".

 

ووفق جيش الاحتلال الإسرائيلي، أطلق حزب الله أكثر من 5000 صاروخ وقذائف مضادة للدبابات وطائرات بدون طيار متفجرة على إسرائيل منذ بدء الصراع في 7 أكتوبر.