خشية طرده من نيويورك.. نتنياهو يغيّر مسار جناح صهيون قبل خطابه بالأمم المتحدة الطقس: غائم جزئي إلى صافي والحرارة حول معدلها السنوي العام مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يسرقون عشرات المواشي في سلواد الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله والبيرة الاحتلال يعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية بينهم مُسن وسيدة ارتفاع النفط والذهب وسط توترات الشرق الأوسط اليوم انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس يديعوت أحرونوت: مخاوف من ممداني تدفع نتنياهو لتغيير مسار طائرته الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط الاحتلال يعتقل شابا عقب مهاجمة مستوطنين مساكن المواطنين في يطا كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة وتدميرها في حال أسر جندي أو مستوطن مصابة برصاص الاحتلال جنوب مدينة خان يونس مستوطنون يعتدون على أربعة مواطنين في عقربا جنوب نابلس 1.26 مليار شيكل ضريبة محروقات محتجزة ضمن المقاصة إيران تقدم عرضا للولايات المتحدة يتعلق بمضيق هرمز افتتاح ملعب مراح رباح وانطلاق منافسات FIFA Arena – Unite for Peace Kids Cup

دبلوماسي فرنسي: حزب الله يريد ربط وقف إطلاق النار بالهدنة في غزة

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن دبلوماسي فرنسي إن حزب الله اللبناني يريد ربط وقف إطلاق النار في الشمال بوقفه في قطاع غزة وإسرائيل ترفض ذلك.

 

وذكر الدبلوماسي أن انطلاقة المفاوضات ليست موجودة على وجه التحديد لأن حزب الله يريد ربط وقف إطلاق النار في الشمال بالهدنة في غزة والإسرائيليون يقولون لا.

 

وأضاف المسؤول الدبلوماسي: "هذه هي العقبة الرئيسية"، مشيرا إلى أن باريس تطالب الآن بوقف دائم لإطلاق النار في غزة لخلق مناخ مناسب لعملية التفاوض.

وتعمل فرنسا على مسار دبلوماسي لمحاولة خفض التصعيد على الحدود، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت رفض يوم الجمعة دعوة الرئيس إيمانويل ماكرون لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا للعمل معا لنزع فتيل التوتر على الحدود.

 

وقال غالانت إن "إسرائيل لن تكون طرفا في الإطار الثلاثي الذي اقترحته فرنسا".

 

وساد التوتر بين إسرائيل وفرنسا بعد أن منعت وزارة الدفاع الفرنسية الشركات الإسرائيلية من المشاركة في معرض باريس الكبير للأسلحة في وقت سابق من هذا الشهر بسبب العملية العسكرية في رفح.

 

وفي هذه الأثناء تستمر التوترات في التصاعد بين إسرائيل ولبنان، حيث زار المبعوث الأمريكي الخاص عاموس هوشستاين المنطقة بعد أسبوع متوتر عندما أدت غارة إسرائيلية في جنوب لبنان إلى مقتل طالب سامي عبد الله أحد كبار القيادات في حزب الله، وردت الجماعة بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل على مدى ثلاثة أيام.

 

ووفقا لشخص مطلع على المناقشات، شارك هوشستاين في محادثات غير مباشرة مع حزب الله حيث قام نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني بدور الوسيط.

 

ويقول المسؤولون المشاركون في جهود التفاوض والمحللون إن الأسابيع الأخيرة شهدت زيادة في كمية ومدى القذائف التي أطلقها حزب الله وعمق الضربات الإسرائيلية على لبنان، مما يزيد من فرص حدوث خطأ في الحسابات يمكن أن يتحول إلى حرب واسعة النطاق.

وتتزايد المخاوف في واشنطن بشأن الصراع على الحدود، ففي الأسبوع الماضي قام قائد القوات المسلحة اللبنانية بأول زيارة له إلى البنتاغون منذ أكثر من عامين، وكان جزء منها لمناقشة التوترات المتصاعدة مع إسرائيل.

 

وقال البنتاغون إنه في اليوم نفسه تحدث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت وناقشا الجهود المبذولة لتهدئة التوترات.

 

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانييل هاغاري يوم الأحد: "إن تصعيد حزب الله المتزايد يقودنا إلى حافة ما يمكن أن يكون تصعيدا أوسع نطاقا، وهو ما يمكن أن تكون له عواقب مدمرة على لبنان والمنطقة بأكملها".

 

ووفق جيش الاحتلال الإسرائيلي، أطلق حزب الله أكثر من 5000 صاروخ وقذائف مضادة للدبابات وطائرات بدون طيار متفجرة على إسرائيل منذ بدء الصراع في 7 أكتوبر.