تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام "أوبك بلس" تبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.. من بينهم سيدة وأطفال إصابات إحداها خطيرة بقصف الاحتلال خان يونس الاحتلال يعتقل شابا وسيدة من مدينة رام الله مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويستولون على جرار زراعي في برقة جيش الاحتلال يستعد لعملية جديدة ضد إيران بمشاركة أميركية أو بشكل مستقل في اليوم العالمي للإسكان: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في قطاع غزة سلامة يطلع رئيس صندوق النقد العربي على تطورات أزمة المالية العامة في فلسطين القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم بارتكاب جرائم إطلاق نار في الخليل

اجتماع امريكي مصري إسرائيلي بشأن معبر رفح والحدود وترتيبات اليوم التالي

يعقد البيت الأبيض في الأيام المقبلة اجتماعا ثلاثيا في القاهرة بين كبار المسؤولين الأميركيين والمصريين والإسرائيليين لبحث إعادة فتح معبر رفح وخطة أمنية للحدود بين مصر وقطاع غزة.

 

ومن المتوقع أن يناقش الطرفان خطة إعادة فتح معبر رفح، وبناء جدار تحت الأرض ضد الأنفاق على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، وقوة أمنية عربية ستعمل في غزة في اليوم التالي للحرب. بحسب موقع واللا العبري.

 

 

كما تنظر الإدارة الأميركية إلى مصر باعتبارها الجهة التي ستلعب دوراً مركزياً في أي خطة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة، سواء على الصعيد الأمني أو على صعيد إعادة إعمار القطاع.

ومن المقرر أن يصل إلى مصر خلال الأيام المقبلة وفد أمريكي برئاسة مدير شؤون الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض الجنرال تيري وولف.

وتم الاتفاق على وصول الوفد خلال المحادثة الهاتفية بين الرئيس بايدن والرئيس المصري السيسي يوم الجمعة الماضي.

ورد الرئيس المصري خلال الاتصال على طلب الرئيس بايدن استئناف نقل شاحنات المساعدات من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم في إسرائيل، وذلك بعد أن أوقفت مصر نقل الشاحنات احتجاجا على احتلال إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن بايدن حذر السيسي من أنه إذا لم يتم استئناف نقل شاحنات المساعدات إلى غزة، فإن الولايات المتحدة ستنتقد مصر علانية وتلقي عليها المسؤولية.

وقال المسؤول الأمريكي إن بايدن أكد للسيسي أنه في حالة استئناف نقل شاحنات المساعدات، ستعمل الولايات المتحدة على إعادة فتح معبر رفح في أقرب وقت ممكن.

 

وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون كبار إنه من المتوقع أيضًا أن يغادر وفد أمني إسرائيلي إلى القاهرة في الأيام المقبلة للمشاركة في المحادثات.

ويريد البيت الأبيض عقد اجتماع ثلاثي بين الوفد الأمريكي وكبار مسؤولي المخابرات المصرية والجيش المصري وقادة الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤولون أميركيون كبار إن القضية الأساسية في المحادثات ستكون إعادة فتح معبر رفح دون وجود إسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه.

وكانت إسرائيل عرضت على مصر قبل نحو أسبوعين خطة لإعادة فتح المعبر عبر عناصر فلسطينية من غزة لا علاقة لها بحماس وبمشاركة الأمم المتحدة.

وكجزء من الخطة، سيعيد الجيش الإسرائيلي الانتشار خارج معبر رفح ويوفر حماية محيطة ضد هجمات حماس. بحسب الموقع الإسرائيلي.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة بايدن تريد الاستفادة من المحادثات في مصر لمناقشة خطة لمنع تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة من خلال بناء "جدار" تحت الأرض ضد الأنفاق على الجانب المصري من الحدود. وتم بناء جدار مماثل على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع قطاع غزة ونجح في منع معظم محاولات حماس لحفر أنفاق داخل اسرائيل.

وقال مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي، في مؤتمر صحفي أمس، إن الجيش الإسرائيلي سيطر على معظم "محور فيلادلفيا" على الجانب الفلسطيني من الحدود بين قطاع غزة ومصر. وقالوا إن الجيش الإسرائيلي عثرت على ما لا يقل عن 20 نفقًا تعبر إلى الأراضي المصرية وأن إسرائيل أبلغت المصريين بذلك.

 

وقال مسؤولون أميركيون كبار إن الولايات المتحدة تريد أيضًا أن تناقش خلال الاجتماع إمكانية تشكيل قوة عسكرية مؤقتة تتولى مسؤولية الأمن في قطاع غزة لفترة انتقالية محدودة في اليوم التالي لانتهاء الحرب.

وتريد الولايات المتحدة أن تلعب مصر دورا مركزيا في مثل هذه القوة إلى جانب الدول العربية الأخرى.

وقال مسؤولون أميركيون كبار إن عدة دول عربية قالت إنها ستكون مستعدة، في ظل ظروف سياسية مناسبة، للمشاركة في قوة عربية في غزة لتأمين الحدود مع قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان وتدريب قوة أمنية فلسطينية جديدة. والتي يمكن نقل السيطرة إليها في المستقبل.

 

وقال مسؤول في البيت الأبيض: "سيتوجه وفد أولي إلى مصر في الأيام المقبلة لمواصلة مناقشة القضايا التي طرحت في المحادثة بين الرئيس بايدن والرئيس المصري والحديث عن معبر رفح وأمن الحدود".

وأضاف أن وفدًا أمريكيًا أكبر وأرفع مستوى سيتوجه إلى مصر لاحقًا لمواصلة هذه المناقشات.