بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة: بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من دير الغصون شمال طولكرم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم الاحتلال يواصل اعتداءاته جنوب لبنان وينفذ عمليات نسف وتفجير الاحتلال يحتجز ثلاثة مواطنين في الرأس الأحمر بطوباس مستوطنون يهاجمون برقا شرق رام الله ويحاولون إحراق منزل بعثتنا الرياضية تشارك بافتتاح دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا إصابة امرأة وطفل برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يحتجز عددا من المواطنات في بلدة بتير غرب بيت لحم قوات الاحتلال ومستوطنون يعتدون على مواطنين في مناطق متفرقة من بيت لحم إصابات في هجوم لمستوطنين على مواطنين في قرية المغير

رغم قرار العدل الدولية: الاحتلال يواصل قصف رفح وإغلاق المعابر

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عملياتها العسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وإغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري، ورفح الحدودي، رغم أوامر محكمة العدل الدولية، في هذا الشأن.

 

وكانت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، قد أمرت الجمعة الماضية، إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف فوري لعملياتها العسكرية وأي تحرك آخر في محافظة رفح، وضرورة المحافظة على فتح معبر رفح، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

 

وطالبت المحكمة بموجب تدابير مؤقتة، أن تقوم دولة إسرائيل ووفقا لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، باتخاذ الإجراءات الملموسة لضمان وصول أي لجنة تحقيق أو تقصي حقائق للتحقيق من الأمم المتحدة في اتهامات الإبادة الجماعية الموجهة لها دون أي عائق.

 

وفي تحد واضح لأوامر المحكمة الدولية، صعدت قوات الاحتلال من عدوانها على رفح، وقصفت طائراتها الحربية ومدفعيتها عدة مناطق شرق وغرب ووسط المدينة، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والمصابين، وتدمير كبير في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

 

وفي 5 أيار/ مايو 2024، أغلقت قوات الاحتلال بشكل كامل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح، ومنعت إدخال المساعدات الإنسانية، والطبية، وفي السابع من الشهر ذاته، احتلت الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي.

 

وتمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم العشرين دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر، ما يفاقم الكارثة الإنسانية ويضع المواطنين وجها لوجه مع الموت.

 

وبحسب مصادر طبية، لم يتمكن أي مريض أو جريح من مغادرة قطاع غزة، منذ إعادة احتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ويقدر عددهم بنحو 20 ألف مريض وجريح.

 

وأفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بأنه نتيجة للعملية العسكرية المستمرة في رفح، أصبح من الصعب الوصول إلى مركز توزيع الأونروا ومستودع برنامج الأغذية العالمي.

 

وأوضحت أن النازحين في غزة أجبروا على مغادرة أماكنهم 6 مرات، وأنه لا يوجد مكان آمن في القطاع مع استمرار القصف ونقص الإمدادات الحيوية.

 

وأضافت أن ما يقرب من نصف أهالي رفح والنازحين إليها (800 ألف)، باتوا على الطرقات، بعد أن أجبروا على النزوح قسرا منذ أن بدأ الهجوم البري على رفح.

 

وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة".

 

وتمتد رفح من البحر الأبيض المتوسط غربا إلى حدود 1967 شرقا، ومن الحدود المصرية جنوبا إلى حدود محافظة خان يونس شمالا، بمساحة لا تزيد على 65 كيلومترا مربعا، وتفصلها عن مدينة القدس 107 كيلومترات إذا سرت بخط مستقيم باتجاه الشمال الشرقي.

 

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما اسفر عن استشهاد 35,903 مواطنين غالبيتهم من النساء والاطفال، وإصابة 80,420 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.