إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين رئيس سلطة الأراضي ومحافظ طوباس يبحثان مع رؤساء الهيئات المحلية سبل دعم صمود المواطنين الاحتلال يعتقل شابا من جنين ويقتحم بلدة يعبد "الأوقاف" تحذّر المواطنين من التعاطي مع برامج للحج خارج المسار الرسمي لدولة فلسطين الاحتلال يغلق مداخل بلدة نعلين غرب رام الله غوتيرييش: قرار اسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين قوات الاحتلال تقتحم عناتا ومستوطنون يقتحمون حزما الاحتلال يقتحم قرية المغير الطقس: غائم ومغبر بارد نسبي خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة طالت 26 مواطنا المملكة المتحدة تدين الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة

الجيش الإسرائيلي يعترف بقتل قواته موظفاً أممياً في رفح

اعترف الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس، بأن قواته قتلت موظف الأمم المتحدة، ويبهاف أنيل كالي، وهو ضابط هندي متقاعد، وأصابت موظفة أخرى في الأمم المتحدة وهي مواطنة أردنية، بإطلاق النار عليهما في رفح، يوم الإثنين الماضي.

 

وادعى الجيش الإسرائيلي أن تحقيقا أجراه أظهر أن موظفي الأمم المتحدة كانا يسافران في شارع ممنوع السفر فيه ومن دون تنسيق ذلك مسبقا مع الجيش الإسرائيلي. وكرر الجيش الإسرائيلي حجته بأنه كان يقف بقربهما شخص مسلح، بحسب موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، وهي الحجة نفسها التي استخدمها الجيش لتبرير قتله سبعة متطوعي إغاثة من "المطبخ المركزي العالمي"، الشهر الماضي.

 

وتبين من التحقيق أن دبابة إسرائيلية أطلقت باتجاه موظفي الأمم المتحدة قذيفة وتم إلقاء قنابل باتجاه سيارتهما، علما أن شعار الأمم المتحدة موجود على السيارة، التي كانت متجهة نحو معبر رفح. كذلك تبين أن طائرة مسيرة إسرائيلية تعرفت على سيارة الأمم المتحدة.

 

وكانت الدبابة تتحرك في الشارع، وطلبت مصادقة قيادة اللواء بإطلاق النار على سيارة الأمم المتحدة ثم أطلقت قذيفة باتجاهها. وبعد توقف السيارة، أطلق جنود إسرائيليون مسيرة صغيرة باتجاه السيارة وألقت قنبلتين عليها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس بإمكان الجيش الإسرائيلي تأكيد وجود مسلح فلسطيني في سيارة الأمم المتحدة، كما أنه ليس بإمكانه نفي أن المسلح المزعوم هو موظف آخر في الأمم المتحدة وحاول الابتعاد عن السيارة التي كانت هدفا لنيران القوات الإسرائيلية. لكن عدم العثور على جثة أخرى في السيارة أو موظف أمم متحدة جريح وتوجه لتلقي العلاج يثير الاشتباه بأنه لم يتواجد شخص ثالث في السيارة، لا موظف أمم متحدة ولا مسلح