قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس اصابات باعتداء المستوطنين على المواطنين في طوباس بعثة فلسطين في جنيف تشارك في لقاء وداعي للمفوض العام للاونروا فتوح يرحب بقراري مجلس حقوق الإنسان بشأن عدم قانونية الاستيطان وحق شعبنا في تقرير مصيره الحرس الثوري الإيراني يحذّر: مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران سنضرب شركات التجسس الأمريكية في المنطقة شهيد وإصابات بقصف إسرائيلي في مواصي رفح جنوب القطاع الجامعة العربية تدين المصادقة على قانون إعدام الأسرى وتحذر من محاولة تنفيذه هيجسيث: ينبغي للدول تحمل مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز الدفاع المدني يتعامل مع حريق بسبب تخزين البنزين والسولار المهرب في جالونات اسفل منزل في بلدة الشيوخ ارتفاع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى 24 وسط تصاعد الانتهاكات الرئيس يصدر قرارا بقانون بشأن موازنة الطوارئ للسنة المالية 2026 بين الخوف والانتظار… كابوس الإعدام يلاحق عائلات الأسرى الفلسطينيين التعاون الإسلامي ترحب باعتماد مجلس حقوق الانسان قرارات متعلقة بفلسطين إيران تؤكد تبادل الرسائل المباشرة بين ويتكوف وعراقجي سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين سوندرز مفوضا مؤقتا لـ"أونروا" نتنياهو: دمرنا النظام الإيراني وأذرعه بالمنطقة وشكلنا تحالفات جديدة 8 شهداء في غارات للاحتلال على لبنان أسعار المحروقات والغاز لشهر نيسان 2026 قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا

الجيش الإسرائيلي يعترف بقتل قواته موظفاً أممياً في رفح

اعترف الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس، بأن قواته قتلت موظف الأمم المتحدة، ويبهاف أنيل كالي، وهو ضابط هندي متقاعد، وأصابت موظفة أخرى في الأمم المتحدة وهي مواطنة أردنية، بإطلاق النار عليهما في رفح، يوم الإثنين الماضي.

 

وادعى الجيش الإسرائيلي أن تحقيقا أجراه أظهر أن موظفي الأمم المتحدة كانا يسافران في شارع ممنوع السفر فيه ومن دون تنسيق ذلك مسبقا مع الجيش الإسرائيلي. وكرر الجيش الإسرائيلي حجته بأنه كان يقف بقربهما شخص مسلح، بحسب موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، وهي الحجة نفسها التي استخدمها الجيش لتبرير قتله سبعة متطوعي إغاثة من "المطبخ المركزي العالمي"، الشهر الماضي.

 

وتبين من التحقيق أن دبابة إسرائيلية أطلقت باتجاه موظفي الأمم المتحدة قذيفة وتم إلقاء قنابل باتجاه سيارتهما، علما أن شعار الأمم المتحدة موجود على السيارة، التي كانت متجهة نحو معبر رفح. كذلك تبين أن طائرة مسيرة إسرائيلية تعرفت على سيارة الأمم المتحدة.

 

وكانت الدبابة تتحرك في الشارع، وطلبت مصادقة قيادة اللواء بإطلاق النار على سيارة الأمم المتحدة ثم أطلقت قذيفة باتجاهها. وبعد توقف السيارة، أطلق جنود إسرائيليون مسيرة صغيرة باتجاه السيارة وألقت قنبلتين عليها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس بإمكان الجيش الإسرائيلي تأكيد وجود مسلح فلسطيني في سيارة الأمم المتحدة، كما أنه ليس بإمكانه نفي أن المسلح المزعوم هو موظف آخر في الأمم المتحدة وحاول الابتعاد عن السيارة التي كانت هدفا لنيران القوات الإسرائيلية. لكن عدم العثور على جثة أخرى في السيارة أو موظف أمم متحدة جريح وتوجه لتلقي العلاج يثير الاشتباه بأنه لم يتواجد شخص ثالث في السيارة، لا موظف أمم متحدة ولا مسلح