الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير الطقس: غائم جزئي إلى صافي ومغبر احيانا و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة 4 شهداء وإصابات بقصف إسرائيلي في خرقٍ للهدنة بغزة القوات الأميركية تنقذ الطيار الذي أسقطت طائرته إف 15 في إيران في يوم الطفل الفلسطيني: 19 ألف طفل شهيد... طفولة مسلوبة وإرادة تعليم لا تُكسر الاحتلال يعتقل مواطنين غرب نابلس ويقتحم برقة "الإحصاء": 2.47 مليون طفل في فلسطين... نبض لا يتوقف وصمود في وجه التحديات

نتنياهو: صادقنا على جلب 300 ألف عامل أجنبي إلى إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته قررت تخفيف القيود لزيادة حصة العاملين الأجانب "بقدر كبير" في ظل نقص القوى العاملة في البلاد تزامنا مع الحرب على قطاع غزة.

وأوضح نتنياهو في بيان أن من بين الخطوات التي ستتخذها إسرائيل السماح بدخول أكثر من 300 ألف أجنبي للعمل، أو ما يصل إلى 3.3% من السكان.

 

 

وذكر البيان أن هذه الخطوة تهدف إلى تغطية النقص في قطاعات الاقتصاد، بما في ذلك قطاعات التشييد والزراعة والتمريض. وقال نتنياهو "هذا قرار مهم للشركات ولاقتصادنا وكذلك لأمننا".

وفي مارس/آذار الماضي كان وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل قد طالب بإلغاء حظر دخول العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية محذرا من ارتفاع أسعار العقارات السكنية والاعتماد على العمالة غير القانونية. وقال في رسالة إلى نتنياهو حينها إن حظر دخول العمال الفلسطينيين أدى إلى تأخير كبير في تسليم الشقق الجديدة.

 

 

ونبه في رسالته إلى أن هذا الحظر تسبب في ضرر اقتصادي كبير لمشتري العقارات والمقاولين على حد سواء. وحذر في الوقت نفسه من مخاوف من انهيار شركات في قطاع الإنشاءات الإسرائيلي.

يذكر أن إسرائيل كانت تعتمد قبل عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي على ما يقرب من 200 ألف عامل فلسطيني يدخلون إليها يوميا من الضفة الغربية للعمل.

وكان العمال الفلسطينيون يمثلون النسبة الكبرى من العدد الإجمالي للأيدي العاملة في قطاع الإنشاءات في إسرائيل.

وفي الشهر ذاته نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن 12 عضوا من الكنيست (البرلمان) أن تجميد قطاعات اقتصادية في إسرائيل نتيجة منع دخول العمال الفلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر للعمل يكلّف 3.1 مليارات شيكل يوميا (820 مليون دولار) بناء على بيانات من وزارة المالية.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية قد حذرت في فبراير/شباط الماضي من المخاطر المحتملة لقرار استجلاب العمال الأجانب، لأنه قد يؤدي إلى زيادة وتيرة الاتجار بالبشر. والقرار الذي تقوده وزارة الإسكان وتنفذه جهات خاصة، يتعارض مع وزارة العدل وهيئة السكان والهجرة. كما أنه يتناقض مع نهج وحدة وزارة الخارجية الأميركية لمراقبة الجهود العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر.

وقد تؤثر هذه الخطوة على تصنيف إسرائيل في تقارير التتبع الأميركية المقبلة، وهو ما قد يؤدي في مراحل متقدمة إلى فرض عقوبات اقتصادية، وفقا للصحيفة ذاتها.