حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل واحتجاز جثمانه الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في كفر نعمة غرب رام الله مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم الاحتلال يصيب مصورا صحفيا بالرصاص المعدني وعددا من المواطنين بالاختناق في دير أبو مشعل شمال رام الله الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم

اَلتَغْرِيبَة اَلْفِلَسْطِينِيَّةَ: ذكرى تتجدد بين ثُنائية الألم والصمود

15-05-2024-سندس تلبيشي-الخليل- لَم تكن النكبة بالنسبة للشعب الفلسطيني مُجرد قصة من الماضي البعيد بل كانت تجربة مُتجذرة في الحاضر مُتداخلة مع الأحداث الحية عبر عِدة أجيال بنكبة حرب تشرين الأول (2023) في غزة حتى يومنا هذا أيار (2024)، حيث ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أعمال إبادة جماعية وتجريد للفلسطينيين من مُمتلكاتهم أثناء عام (1948) هذا الواقع سلط الضوء على مأساة هذا الشعب المُتواصلة على مدى ثمانية عقود مَمزوجة بالألم والفقدان والمُعاناة المُستمرة.

 

76 عاماً والنكبة والجراح لَم تنته بعد

وقبيل انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان قيام إسرائيل في مُنتصف أيار (1948) أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار رقم (181) في 29 تشرين الثاني (1947) وفي هذا القرار، تم تقسيم الأرض إلى دولة يهودية بنسبة (56%) ودولة عربية بنسبة (43%)، مع تدويل منطقة القدس بنسبة (1%).

تمزق الوطن وتشرد أهله في المنافي والشتات، وشهدت العديد من المُدن الفلسطينية أحداثاً مأساوية بما في ذلك التهجير الجماعي والمَجازر، وأشهرها مجزرة دير ياسين التي وقعت في 9 نيسان (1948) حيث قُتِلَ مئات الفلسطينيين المدنيين العزل على يد العصابات الصهيونية، تركت هذه المجازر أثراً كبيراً في توجيه الوعي العالمي نحو الصراع الفلسطيني وخاصة وضع اللاجئين الفلسطينيين.

 

حَقائق مأساوية مغروسة بِعُمق الذاكرة الفلسطينية

وخلال الحرب خسر الفلسطينيون جزءاً كبيراً من أراضيهم، حيث استولى الاحتلال الصهيوني بالقوة على نحو (77%) من أراضي فلسطين. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل شهدوا أيضاً تدمير العديد من القرى والمُدن الفلسطينية ونزوح مئات الآلاف منهم.

تم تهجير أكثر من (800) ألف فلسطيني كانوا يقيمون في الأرض التي نشأ عليها الكيان ولجأوا إلى عدة بلدان مُجاورة، ووصل عددهم الآن نحو (7) ملايين لاجئ، يعيش

مُعظمهم في مخيمات الشتات بالضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المُضيفة لهم. نتجت عن هذا التهجير مُشكلة اللاجئين الفلسطينيين التي لا تزال قائمة حتى اليوم.

لم تُسفر النكبة فقط إلى النزوح الجسدي للفلسطينيين، بل امتدت لتشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والسياسية أيضاً، هذه الأحداث المُؤلمة سَاهمت في بناء وعي وطني فلسطيني فريد، وأثارت حركة تطلعات نحو تحقيق حق تقرير المصير وحق العودة للفلسطينيين في مُختلف أنحاء العالم.

 

"طوفان الأقصى" لحظة حاسمة في التاريخ الفلسطيني الحديث

لا شيء يُمكنه أن يغيب فلسطين وقضيتها، فكلما تم تجاهل القضية الفلسطينية، كلما عادت لتفرض نفسها من جديد، ومع تصاعد الأحداث الهامة التي شهدناها في غزة، تفاقمت الأوضاع وانكشفت جرائم الاحتلال أمام العالم بأسره. تلك الجرائم التي أودت بحياة أكثر من (35) ألف فلسطيني، بما في ذلك الأطفال والنساء والمدنيين العزل والوضع المأساوي الذي يمر به سكان غزة نتيجة للقصف المُستمر والحصار الاقتصادي والسياسي الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.

وفقًا للإحصائيات الحديثة التي نشرها مكتب الإعلام الحكومي، تُشير إلى وجود حوالي مليوني نازح داخل قطاع غزة نتيجة لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي.

وجد أصحاب الحق أنفسهم غرباء في وطنهم، وسادت حالة من الرعب في مدن غزة بسبب القصف المُستمر وسياسات التجويع، مما دفع السكان إلى النزوح إلى أماكن آمنة بإرادتهم تأكيداً لصمود الشعب الفلسطيني حتى اليوم ليُعبر عن عزمهم الثابث على عدم التخلي عن قضيتهم وحلمهم ووطنهم.

 

الحراك العالمي المُساند لفلسطين وَعد يتجدد

وفي ظل الأحداث الراهنة، تجدد الاهتمام العالمي بقضية فلسطين وعدالتها، حيث شهدت العديد من الجامعات العالمية المرموقة احتجاجات طلابية تأييداً لفلسطين وغزة، وارتفعت وتيرتها تأثيراً في أعقاب فصل (15) طالباً مُؤيداً لوقف الحرب من جامعة كولومبيا. ما جعله الحدث التاريخي الأبرز الذي تشهده الجامعات منذ الاحتجاجات الطلابية التي طالبت بوقف الحرب على فيتنام. ويعود السبب في هذا إلى الدور الحيوي الذي لعبته وسائل الإعلام والتواصل

الاجتماعي في كشف حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية وما يتعرض له الفلسطينيون من ظلم طال أمده وبلغ الثمانين.