الجيش اللبناني يعلن "إعادة انتشار" جنوبا جراء التصعيد الإسرائيلي نقابة عمال النقل: ارتفاع أسعار الوقود يثقل كاهل قطاع النقل وتفاهمات مرتقبة مع الحكومة لتخفيف الأزمة ترامب: "النينو" أصبح نمرًا من ورق 20 ألف بحار عالقون تحت القصف والخوف يخيم على الخليج بسيسو يبحث مع القنصل الإيطالي تعزيز التعاون في مجالات الطرق والبنية التحتية وإعادة الإعمار مواجهات مع الاحتلال قرب حاجز قلنديا وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة (43) لمجلس وزراء الداخلية العرب الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بالتعاون الإسلامي تدين إقرار الكنيست "قانون إعدام الأسرى" موجة غلاء تضرب منتجات البلاستيك.. والأسعار مرشحة لقفزات جديدة مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية عند باب الساهرة وزارة النقل والمواصلات تعلن تعديلًا مؤقتًا على تعرفة المواصلات العامة ترامب: سننسحب من إيران "بسرعة ​كبيرة" وقد نعود لشن "ضربات ⁠محددة" نقابة أصحاب المخابز: تثبيت سعر كيلوغرام الخبز عند 4.5 شيقل في الضفة الغربية إيران وحزب الله يوجهان الضربة الصاروخية الأكبر لإسرائيل منذ بدء الحرب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في محافظتي الخليل وبيت لحم سلطنة عُمان تدين إقرار الاحتلال قانون إعدام الأسرى 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يحطمون مركبات المواطنين في سلفيت مستوطنون يحطمون مركبات المواطنين في سلفيت

الاحتلال يجبر المواطنين على اخلاء مناطق جديدة في رفح

 أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بإخلاء مناطق جديدة في مدينة رفح.

وطالب جيش الاحتلال عبر منشورات ألقاها من الطائرات، السكان والنازحين بضرورة إخلاء منطقة رفح، ومخيمات رفح، والشابورة، والأحياء "الاداري، الجنينة، وخربة العدس"، في بلوكات 6, 7, 8, 9, 17, 25, 26, 27 و31، بحجة أنها مناطق قتال خطيرة.

وفي السادس من شهر نيسان الجاري، أجبر الاحتلال المواطنين على إخلاء المناطق الشرقية من مدينة رفح، والنزوح إلى خان يونس، والمواصي، رغم التدمير الواسع فيهما، بسبب القصف، وصعوبة نصب الخيام فيهما.

يذكر أن الكثافة السكانية شرق رفح تتركز في أحياء السلام وجنينة وبلدة الشوكة وتضم هذه المناطق مخيمات صغيرة للنازحين، ومراكز إيواء، إضافة إلى السكان الأصليين لها.

وكان الجهاز المركزي للإحصاء، قد أعلن في نيسان/ أبريل الماضي، أن عدد المواطنين المقيمين في محافظة رفح لغاية 22 نيسان/ أبريل، يقدر بحوالي 1.1 مليون مواطن، يعيشون في مساحة 63.1 كم2، وهو ما يشكل كارثة إنسانية وبيئية، وضغطا هائلا على الخدمات الشحيحة، والقدرة على الحصول على أبسط سبل الحياة في ظل العدوان.

 وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة".

واليوم، تتسع رفح على ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا، لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني، يواجهون ظروفا مزرية داخل آلاف الخيام المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.