"داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

أستراليا تدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة

قالت بيني وونج، وزيرة الخارجية الأسترالية، اليوم السبت، إن دعم أستراليا للمسعى الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة هو جزء من بناء القوة الدافعة لتأمين السلام في الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

وصوتت أستراليا، أمس الجمعة، مع الأغلبية الساحقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار الذي سيعترف فعليًا بدولة فلسطينية، وأوصت مجلس الأمن "بإعادة النظر في الأمر بشكل إيجابي".

وكانت الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد توصية بقبول "حصول دولة فلسطين على العضوية" في تصويت بمجلس الأمن الشهر الماضي.

ومسألة العضوية الفلسطينية هي واحدة من القضايا الدبلوماسية القليلة التي يختلف فيها الحليفان الوثيقان: الولايات المتحدة وأستراليا.

وقالت "وونج"، في مؤتمر صحفي في أديليد: "صوت جزء كبير من منطقتنا والعديد من شركائنا أيضًا بنعم.. نعلم جميعًا أن صوتًا واحدًا لن ينهي هذا الصراع، الذي امتد طوال حياتنا، ولكن علينا جميعًا أن نفعل ما في وسعنا لبناء القوة الدافعة نحو السلام".

كان تصويت الجمعية العامة أمس الجمعة، بأغلبية 143 صوتًا مقابل تسعة أعضاء، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتناع 25 عضوًا عن التصويت، استفتاءً عالميًا لدعم المسعى الفلسطيني.

وللفلسطينيين حاليًا وضع دولة غير عضو لها صفة مراقب، وتأتي مساعيهم للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بعد سبعة أشهر من الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، ومع قيام إسرائيل بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة التي تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية.

وقال جيمس لارسن، سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة، على موقع "إكس": "لطالما كانت أستراليا مؤيدًا ثابتًا لحل الدولتين".