مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان

ضباط إسرائيليون: نتنياهو يريد قتل السنوار فقط وليس إعادة أسراه

شكك ضباط إسرائيليون كبار بالأهداف التي وضعتها حكومة الاحتلال لحربها على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 34800 فلسطيني وفشلت في إعادة الأسرى الذين أسرتهم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

بحسب 3 ضباط، أحدهم شارك بقيادة عمليات التوغل الأخيرة في قطاع غزة، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، لموقع "Middle East Eye" البريطاني الخميس 9 مايو/أيار 2024، فإن إسرائيل تخلت عن أهدافها المتمثلة في تحرير الأسرى في غزة، وبدلاً من ذلك تسعى إلى إقامة وجود طويل الأمد من خلال هجومها البري في رفح وملاحقة كبار القادة الفلسطينيين.

حيث قال أحد الضباط إن "أهداف الحكومة لم تكن واضحة، وإن هدف إنقاذ الأسرى وتدمير حماس في نفس الوقت قد انهار".

وقال الضابط الذي يخدم في القوات المقتحمة لقطاع غزة: "عمليات نتنياهو في غزة تهدف بشكل أساسي إلى مطاردة يحيى السنوار"، مضيفاً أن الحرب أصبحت "شخصية" بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال الضابط إن الجيش الإسرائيلي أصبح "مهووساً" بالسنوار والقيادات العليا في كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس.

وقال الضابط العسكري إن القيام بعمليات خاصة تستهدف قيادات في حماس في منطقة مكتظة بالسكان يخاطر بجعل الصراع "أبدياً"، وسيكون مستحيلاً دون وقوع إصابات إسرائيلية و"انتقامات" لاحقة.

 

وقال أحد المصادر: "الجيش والمخابرات غير قادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة في هذا الصدد".

وقال ضابط لا يخدم حالياً في غزة إنه يجري التخطيط لمرحلة جديدة من الحرب تتضمن وجوداً عسكرياً طويل الأمد من خلال عمليات خاصة.

وبحسب المصدر فإن الوجود المخطط له على المدى الطويل يشمل غزواً برياً لرفح بدأته إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع.